رواية حكاية ( كامله ج 3) pdf _ ايمان الصياد

رواية حكاية ( كامله ج 3)  pdf _ ايمان الصياد

    رواية حكاية 

    ايمان الصياد هي كاتبة روائية غنية عن التعريف لها روايات عديدة من اشهرها رواية حب بعد شقاء وتعتبر رواية حكاية اخر اعمال الكاتبة وكذلك تعتبر رواية حكاية الرواية الاكثر بحثا في محرك البحث جوجل اليوم



    وسوف اترككم مع الجزء الثالث عزيزي القاريء

    عن رواية حكاية 

    خرج تانى واخد نفس وبيحاول يهدى....
    اما ناهد بعد خروج جهاد ايقنت أنها هاتتعب ف إقناع حكايه بقبولها عرض جهاد!!
    حكايه وناهد قاعدين ومحدش بيتكلم خالص صمت بس إلى مسيطر ع المكان..لانهم مش عارفين هايتكلمو يقولو ايه
    عز خلص اجتماعه وعدى عليهم زى ماواعدهم
    لقا جهاد ف الجنينه وراسه بين ايده وشكله يغنى عنه!!
    عز حس إن حصل كارسه ف الكام ساعه إلى سابهم فيها
    عز لجهاد: هو حصل حاجه ؟؟
    جهاد: عز امشى لأنها مش طلباك خالص
    عز : ماتقول ي عم من ايمتى وإحنا بنخبى ع بعض!!
    جهاد كان باين عليه الغضب من نفسه ومن امه وحكايه
    حكى كل حاجه لعز..وعز رافع حاجب وبيبص لجهاد بمكر وحس إن فيه حاجه وجهاد مخبيها لأن مش اى واحده ف ورطه حد يجى يتجوازها لازم يكون ف سبب ف طلب جواز جهاد من حكايه بس ازاى وهو ماشفهاش قبل كداا!!
    عز سابه ودخل لأنه مالقاش كلام يقوله بس هو عارف إن والدته مستحيل تفكر بالطريقه إلى وصليت جهاد ،وإن جهاد نفسه فهم غلط..
    دخل ولقا والدته وحكايه ساكتين بس دموع حكايه نزله وبصمت
    حب يخرجهم من الموقف دا ع الأقل مؤقتا
    عز بمرح:: إلا مافى كوبايه عصير والا سندوتش جبنه حد قدمهالنا
    حكايه ضحكت وناهد خبطته براحه وهى بتقول دايما همك ع بطنك!!
    حكايه لعز:: والله ماخدتش بالى من الموضوع دا لأن القعده مع عمتو نسيتنى انى اقدملها حاجه أصلا
    حكايه قامت وناهد اتعمدت أنها ماتوقفهاش علشان تتكلم مع عز
    ناهد:: شوفت جهاد بره؟؟
    عز:: هز راسه بأه
    ناهد:: اتكلمت معاه؟؟
    عز:: ايوه وحكالى كل إلى حصل..
    حكايه وقفت ف المطبخ ودموعها مش بتقف وصوره جهاد قصادها وهو بيزعق ويقول هايتجوزها مسحت دموعها وكلمت نفسها
    هو انا لعبه واحد يسبنى والتانى يمسكنى ؟!انا مستحيل اوافق ع جهاد دا !!
    خرجت بصنيه عليها عصير ولقيت جهاد قاعد معاهم اول ماشافها دور وشه عنها!! استغربت بس عرفت ان قرار رفضها ليه كان قرار صحيح
    حطيت العصير قدامهم وناهد وعز مش منازلين عينهم من عليهم!!
    عز ضحك اما لقا اربع أكواب عصير
    ووجه كلامه لجهاد وقال
    عز:: والله كوكو دى جدعه عامله حسابك ف العصير معانا!!
    جهاد بص ع الصينيه وحكايه كمان استغربت لأنها ماكنتش عامله حسابه بس الواضح إنها عملت حسابه من غير قصد منها!!
    ايه دا هو إحنا عندنا ضيوف؟؟!!
    قالتها علا وهى نازله من فوق!!
    عز فضل متابعها لغايه ماجات وناهد ابتسمتلها بحنان وجهاد عينه ع حكايه ومش شايف غيرها!!
    حكايه بهدوء:مارضيتش اصحيكى لأن وراكى مذاكره...
    علا حضنت ناهد بحب وسلمت ع جهاد وعلى عز
    واستغربت حكايه إن جهاد ماقلش لعلا ماتسلميش ع حد زى ماقلها!!
    علا تعرف ناهد وولادها كويس لأنها سفرت وقعدت فتره هناك مع باباها عماد والفتره دى ماكنش ياسر موجود فيها لأنه كان ف الكليه ف مصر علشان كدا علاقتها بعز وجهاد كويسه بإستثناء ياسر إلى يادوب شافته كام مره بس للأسف اتعلقيت بيه!!
    علا لناهد ...وحشااانى ي عمتوو
    ناهد وهى بتطبط ع ظهرها وانتى كمان ي لي لي
    عز ..والله ي ذئرده انتى وحشانى جدا ووحشنى طوله لسانك
    علا ...انا ذئرده ؟؟!! دا انا قمررر
    عز::أمر بالستر
    حكايه ضحكت وجهاد تاه ف ضحكتها الجميله وإلى بتاخده ف عالم تانى...
    وناهد بتبص ع ولادها وبتتمنى ليهم السعاده...
    بعد وقت قليل قامت ناهد وجهاد وعز ومشيو حكايه سلمت ع ناهد ام علا سلمت ع الكل!!
    وحكايه مش عارفه ليه نفذت أمره او طلبه دا؟!!
    وقبل ناهد ماتمشى اكدت ع حكايه وعلا انهم هايقضو تانى يوم معاها ف شقتها
    **********************
    حسام بيستعد للخروج وياسر بيساعده ف اللبس...وكل شويه ينفخ بضيق من ياسر إلى مش سايبه ف حاله من اول ما كشفه وقاله انه معجب ب ريهام او بيحبها وبيغير عليها!!
    هو اه معجب بيها مش بينكر دا بس ماكنش يتوقع انه يتكشف بالسرعه دى وكمان إلى يكشفه يكون ياسر!!
    ياسر بابتسامه مستفزه:: حمدالله على السلامه ي بطل اهو الحمد الله بقيت زى الفل وكمان ريرى كاتبتلك ع خروج...
    حسام مخنوق وبيتخنق أكتر اول مابيسمع ريهام وياسر بيتكلمو بحريه كدا مع بعض وشيلين كل التكليفات إلى بينهم....
    حسام:: والله إلى حايشنى عنك الرصاصه بس لكن خليك فاكر إنى باخزنلك
    ريهام دخلت عليهم لقت ياسر بيضحك وحسام علمات الضيق مرسومه ع وشه...
    ريهام لياسر تلقائيه::المستشفى هاتضلم من غيرك وكمان بابتسامه والممرضات هايمتنعو عن العمل بسببك....
    ياسر:: الله وانا مالى ؟! انا واحد حلو ووسيم ظابط وعيله معروفه مش ذنبى
    حسام بيضربه بالبوكس ف صدره
    ...من تواضع لله رفعه
    ياسر بيرفع حاجب..هو انا قولت حاجه البنات هى إلى بتجرى ورايا!!
    حسام هز راسه وهو بيقول.. مافيش فايده
    ريهام لحسام بتحفظ:" حمدالله ع السلامه ي كابتن اتمنى ماشوفكش هنا تانى
    ياسر ماقدرش يمسك نفسه من الضحك وبص ع حسام إلى بيبصله بغيظ لكن رد ع ريهام ..ماكنتش اعرف انى تقيل أوى كدا ع حضرتك
    ياسر سمع كلام حسام وضحك تانى والمره دى بصوت أعلى
    ريهام استغربت هو ليه فهم بالطريقه دى..لان هى كل قصدها انه مايتصبش تانى ويدخل المستشفى متصاب!!
    لكن ماردتش عليه والا حولت تفهمه لأنها مش مطره لدا!!!
    خرجت بعد مقالت عده ملاحظات وتعليمات يمشى عليها
    وياسر بص لحسام وقله بضحك ..انت حسستتى انك ف اولى ابتدائى وانت بتقولها ماكنتش أعرف إنى تقيل أوى ع حضرتك...هو ف كدا ؟! انت عاوز تجننى ي حسام ؟!
    حسام بضيق..اخرج من نافوخى لانى مش طايقك والا طايق نفسى
    ياسر:: افههممم هى قصدها إنك ماتتصبش تانى لقدر الله..مش إنها مش عاوزه تشوفك انتى بالخصوص...
    حسام..وانت المتحدث الرسمى بتاعها يعنى؟!
    ياسر:: ي حسام افهم ريهام ماشفتكش اصلا..
    حسام:: انت مجنون امال هى كانت بتكلم مين من شويه
    ياسر بتوضيح..قصدى مش شايفه اعجابك او حبك ليها ريهام جد مش زى اى بنت مالهاش بقا ف شغل التعارف والاعجاب والكلام الفاضى دا
    حسام:: وانت عرفت كل دا اذاى والا حاولت ومعرفتش علشان كدا قلت نقلبها اخوات؟! حسام ندم انه قال لياسر الكلام دا لأنه عارف ياسر كويس هو بيهزر اه لكن عند الجد بيفرمل
    ياسر بصله كتير من غير كلام هو زعل من حسام بس هو مقدر حالته وكمان علشان حسام مالوش ف اللف والدوران....وكمان لأنه حس إن حسام فعلا واخد الموضوع جد
    ياسر ابتسم وهز راسه بنفى ع كل الكلام إلى قاله حسام واتكلم
    انا ماحولتش معاها والا حاجه لأن أى شاب عارف كويس مين يحاول معاها ومين لاءه..اما حكايه الاخوات فهى فعلا بعتبرها اختى وابوها يأمن عليها وهى معايا أكتر من اخوها شخصيا لأنه عارفنى كويس وعارفها هى كمان كويس وغير كل دا لو انا كان ف نيتى حاجه كنت اخدت خاطوه من زمان لكن انا وهى مافيش اى حاجه من نحيتنا لبعض
    ولأخر مره ماهقولك الكلام دا..ونصيحه منى لو انت جد خد خطوه قبل فوات الأوان....
    حسام بأسف...ع فكره دا كان وقت نرفزه منى وانا واثق فيك جدا وعارف شخصيتك كويس انا آسف
    ياسر..لا ماهو واضح إنك عارفى كويس ؟!!
    حسام:: بطل رخامه وماتسوقش فيها..وشوفلى طريقه اتكلم معاها لانى هايجرالى حاجه والله منها هى ايه ؟؟ الكل ملاحظ وكاشفنى وهى ف الطراوه؟؟!!
    ياسر:: اهو لفيت لفتك واحتاجتنى ..ع العموم سبنى افكر وهارد عليك
    حسام: تصدق انا غلطان قوم خالينا نمشى من هنا علشان انا اتخانقت!!
    ميشو وياسر طول الطرق بيستفز ف حسام بكلامه بس وعده انه يخليهم بيتكلمو مع بعض ولو لقا قبول منها هياخد خطوه ف اسرع وقت!!!
    ***********************
    هند ف البيت ونادر واقف ع الباب زى كل يوم بس اليوم دا غير لأنه جايبلها عريس والمره دى عم مرسى الميكانيكى !!
    هند واقفه مصدومه وهى بتقول ف نفسها إن عم فتحى الجزار كان اهون من الميكانيكى دا!!
    سهير من ورا نادر بتصرخ فيه
    اطلع بره ماعنديش بنات للجواز وقسما بالله ممكن ارميك ف الشارع ومادخلكش البيت دا تانى لغايه ماتفوق وترجع ابنى من تانى
    نادر بصلها كتير ومسح انفه بايده زى حركه الشباب إلى بتشم وقرر الحركه وسهير مش مصدقه إن ابنها ممكن يوصل للدرجه دى هى اه عارفه انه بيشرب سجاير محشيه زى مابيقولو لكن شم وهروين مش ممكن دا كدا يبقى حياته بتنتهى وحياتهم معاه!!
    فكرت ف هند وإن مين هايرضى يتجوز بنتها واخوها بيشم مخدرات!!
    نادر شد شنطه هند واخد الفلوس إلى فيها ورمالها الشنطه وخرج وهند واقفه تعيط، سهير اخدتها ف حضنها وادتها فلوس كانت شيلاها وقلتلها امشى ع شغلك
    هند طول الطريق عياط حال اخوها مش عاجبها وكمان عارفه ان نادر مش هيخاف من سهير والا هايرجع عن كلامه ف الجوازه
    وصليت الشركه وقعدت ع مكتبها عز لسه ماوصلش سهام جاتلها وقعدت معاها وفضلو يرغو كتير هند حسيت ان سهام كويسه زيها وزى حكايه قررت تحكلها يمكن تلاقيلها حل ....
    بس إلى ماتعرفوش إن عز واقف وسامع كل حاجه!! وعرف قد ايه هند مظلومه من أخوها وأمها مابتقدرش تعمل حاجه لكن هو مافيش حاجه ف ايده يعملهالها..هى مجرد سكرتيره وبس!! عاد الجمله ف دماغه تانى واتنهد لأنها مش مجرد سكرتيره لكن هو لسه مش متأكد....
    دخل عليهم سهام قامت ونزلت لشغلها وهند ابتسمت بهدوء وهو دخل يشوف شغله بنص عقل والنص التانى مع هند ....
    هند تلفونها رن وكانت حكايه ردت عليها لأنهم ماتكلموش بليل زى كل يوم لأن حكايه عمتها كانت عندها
    هند ::وحشااانى ي كوكى
    حكايه::وانتى أكتر ي روحى. انتى عامله ايه؟!
    هند:: حاكتلها ع كل الى حصل من نادر اخوها وهى بتعيط ومش عارفه تعمل ايه؟!
    حكايه:: بقولك ايه تعالى قضى اليوم معايا عند عمتو ناهد
    هند: عمتو ناهد دى إلى هى ام عز بيه صاحب الشركه إلى انا بشتغل فيها انتى هابله ي كوكى صح
    حكايه: وفيها ايه هو مش هايكون موجود اصلا وكمان علا معايا وهاننبسط
    هند بنفى:مش هاينفع صدقينى
    حكايه: بصى انا هاكلم طنط سهير وانتى مالكيش دعوه بحاجه حكايه مادتهاش فرصه تعترض وقفلت تكلم سهير!!
    حكايه قدرت تقنع سهير..واتصلت ع هند تانى وبلغتها بالميعاد والمكان !!
    هند كانت مطمنه ان عز مش هايكون موجود فعلا لأن عنده غدا عمل بره الشركه
    خلصت وراحت ف نفس الوقت إلى حكايه بلغيتها بيه واتقابلو التلات بنات تحت العماره وطلعو مع بعض
    ناهد إلى فاتحتلهم وبعد سلامات وترحاب شديد من ناهد حست هند بألفه ف القعده وأنها كانت محتاجه التغير دا حتى ناهد حبت هند وحستها بنت كويسه من بساطيتها
    جهاد كان ف اوضته وعاوز يخرج لأنه هايتجنن لو ماتكلمش مع حكايه
    وياسر لسه مارجعش من المئموريه زى عز مافهمها وعز نفسه ف الشغل
    ناهد دخلت المطبخ والبنات معاها
    حكايه خرجت البلكونه لأن الجو عاجبها..وجهاد خرج وقرر انه يتكلم معاها. شافها وهى متجه للبلكونه راح وراها
    جهاد ممكن نتكلم ؟؟
    حكايه اتخضت لأنها سرحت ف المكان وجماله وأنها كانت تتمنى تعيش هنا مع مامتها وباباها
    بصيت وراها بسرعه لقت جهاد رجعت خطوه لورا وهزت راسها بنفى بس هو قرب
    وأول كلمه قالها كانت ..آسف
    جات تخرج فرد ذراعه ومناعها تعدى وقال ..هنتكلم شويه....
    ناهد وعلا وهند ف المطبخ ومنسجمين مع بعض وعلا بتقول لناهد تعلمها الطبخ
    الجرس رن وناهد قالت ل هند تفتح الباب لأن البواب جايب طلبات ليهم
    هند خرجت تفتح بصت لقت جهاد واقف مع حكايه عرفت ان دا إلى حكايه حكتلها عليه وإن دا جهاد إلى عاوز يتجوزها
    جرس الباب رن تانى وهى كانت وصليت فتحت الباب ووقفت مزهوله
    وإلى فتحتله مزهول زيها لدرجه انه طلع بص ع الافته إلى ع الحيطه جنب الباب واتاكد إن دى شقتهم ؟!
    الحلقه الثامنه من
    #حكايه
    هند فتحت الباب ووقفت مزهوله!! وإلى واقف قصدها مش اقل منها!!
    هند :: انت
    عز:: انتى
    هند جريت جوه ع المطبخ علطول ووشها كتله جمر من الكسوف والاحراج إلى هى فيه وبتدعى ع حكايه لأنها صاحبه الفكره وبتأنب نفسها إنها سمعت كلامها من البدايه وجات معاهم!!
    عز بره وهو مش مصدق إلى شافه!! ايه علاقه أمه بهند ؟! عقله هايفرقع من اللخبطه إلى حاصلتله ف لحظات...قفل الباب ودخل بص لقا حكايه مع جهاد ابتسم ودخل المطبخ لقا علا ومامته وهند واقفه وشها ف الأرض....
    عز لمامته:: وحشتينى ي نونو باس ايديها وحضنها وعينه ع هند ...علا بمشاكسه نحن هنا ي زوز وغمزت بعينها اما اخدت بالها إن عينه ع هند من اول مادخل!!
    عز ل علا:: انتى ايه إلى جابك هنا يابنت انتى ؟؟
    علا::ع فكره انا عمتو إلى عزمانى يعنى انا معايا حصانه
    ناهد متدخله:: تعالى ي هند..بصت ع عز وهى بتقول دى هند ي عز صاحبه حكايه وبصيت لهند وكملت دا عز ابنى الصغير ي دودو
    عز::دودو؟! لا بقا دا الحاجه حبيتك ي دودو ونهى جملته بغمزه..استغربت هند من طريقه عز جدا لأنه ف الشغل غير كدا خالص وجد جدااا
    ناهد:: بطل رخامه ي عز
    عز:: والله براحتى ارخم ع سكرتيرتى براحتى انا حر..
    ناهد::سكرتيرتك ؟؟!
    عز هز راسه بأه
    وهند اتحرجت اكتر لأنها ماكنتش قالت لناهد وخافت إن ناهد تفهمها غلط!! بس هى افتكرت إن حكايه معرفه ناهد
    ناهد حسيت ان هند اتوترت فحبت تخفف عنها طردت عز بره وهى بتقله
    سكرتيرتك ف الشركه.. هنا بيتى وهند ضيفه عندى وخلاص بقت زى بنتى
    عز رفع حاجبه بس ماتكلمش وسابهم وخرج ع اوضته...
    وناهد وعلا وهند كملو كلامهم بس هند بردو التوتر ماليها ومش متخيله الموقف إلى هى فيه
    بره ف البلكونه كانت حكايه واقفه وجهاد واقف قصادها ومنعها تخرج!!
    جهاد:: قلتلك هانتكلم طلع صوته حاد غصب عنه وبدون قصد
    حكايه اتوترت أكتر من صوته وحدته معاها ف الكلام!! إلى ماتعرفش سبابها لغايه دلوقتى!!
    جهاد اتنهد بضيق هو طابعه مش كدا بس مش عارف ليه هو معاها كلامه بيكون بحده وعصبيه ....
    لا بس هو عارف. ايوه الغيره بتعمل أكتر من كدا...من اول ماعنيه شافت حكايه وهو مش طايق عادل وكل السيناريوهات والافلام بتيجى ف عقله دا كان كاتب كتابه يعنى ف حاجات كتيره مباحه شرعا!!
    بس هو حس إن كدا ممكن يخسر حكايه لو غيرته سيطرت عليه فقرر إنه يبدأ من جديد وكل إلى فات كأنه ماكنش!!
    جهاد:: بصى أولا آسف::وثانيا دا مش طابعى خالص صدقينى...
    حكايه واقفه بتسمع وهى مركزه جدا ف كلامه لكن مش بتبصله.....
    وعايز افهمك حاجه عرض الجواز دا لأنى انا عاوز اتجوزك مش علشان اى غرض تانى..والا مثلا إنك هاتكونى مطلقه والناس، لاء، لو انا اتجوزتك علشان كدا يبقى انا بظلمك وبظلم نفسى ...كل إلى عاوزك تفهميه حاليا إن قرار الجواز دا جااااد
    بصيلى...قالها جهاد وهو بيتمعن ف ملامحها إلى مش عارف يشبع منها !!
    رفعت حكايه وعنيهم اتقابلو ف نظره طويله حب وعشق خالص من جهاد
    وتوتر وخوف من خطوه جديده لحكايه..هى اه لسه ماوفقتش بس هى ف ايدها تعمل ايه ؟! هى لازم يكون معاها راجل تعتمد عليه علشان يجبلها حقها...ولو هى ماتعرفش جهاد كويس فهى واثقه ف عمتها ناهد وأنها مربيه ولادها رجاله ..
    عيونك زى موج البحر ياخدك ليه لغايه ماتغرقى من غير ماتحسى..تخيلى تروحى للموت برجليكى!! بس الفرق ان عيونك بالنسبه ليا حياه!!
    قال جهاد جملته وهو تايه ف عيونها ولونهم الصافى..ووقف ف جنب فرد ايده وهو بيقولها روحى لماما بس لسه كلامنها ماخلصش
    حكايه ماصدقت انه قالها كدا وخرجت وكأنها ف سباق..بس غزله ليها خلى قلبها دق بطريقه غريبه وجديده عليها..طريقه ماحستهاش مع عادل قبل كدا!!!
    الكل اتجمع ع السفره ناهد ع راس السفره وحكايه ع اليمين وجنبها هند وعلا جنبها وع الشمال كان جهاد وعز جنبه.....
    جهاد عينه ع حكايه وعز عينه ع هند وعلا بتبص للكل وحاسه إن فيه حاجه غريبه...
    هند مارفعتش عيونها من الطبق!! هى اصلا مش متخيله انها حاليا قاعده ع السفر مع عز وكمان ف بيته!!!
    وحكايه كل ماترفع عيونها تلاقى نفسها محاصره من جهاد!!
    وناهد بتراقب الكل وبتتمنى فسرها!!
    ياسر وصل حسام شقته وراح البيت عنده علشان يرتاح...وصل شقته وفتح الباب وهو مش مصدق مين دول ؟!وجوم ايمته؟! ومامته وجهاد جوم ازاى؟!
    ناهد اول ماسمعت المفتاح ف الباب وقفت تستقبل ياسر..
    ياسر حضنها وهى حضنته بحب
    ياسر:: احلى واجمل مفاجأه ممكن تحصل .
    ناهد بعدت وهى مخضوضه من الجروح إلى ف وشه واللزق إلى ع جبيته
    ناهد بخضه مالك ي حبيبى؟! فيك ايه ايه حصلك؟!
    ياسر ابتسم وهو بيطمنها انه كويس
    قرب من الكل وجهاد قام سلم عليه وحضن توأمه...
    بص للبنات وامه عرفيته عليهم هو عارف علا وحكايه بس تعارف صطحى وهند كان اول مره يشوفها
    مد ايده لحكايه تلقائى بصت لجهاد إلى هز راسه بنفى...فمدت علا ايدها وهى بتبتسم بمرح علشان تدارى توترها من وجودها مع ياسر ف مكان واحد
    علا:: انا بسلم وحكايه عندها حساسيه
    ياسر ابتسم ل علا ودى كانت حاجه كبيره جدا ليها ،وسلم ع هند ....
    وقعد قصاد علا إلى شكرت ربنا ان دعوتها استجابت وبعتلها ياسر علشان يكمل يومها
    اما ناهد اتنهدت براحه وهى حاسه إن ممكن يكون ف امل ف إلى بتفكر فيه!!!
    اليوم كان لطيف ولكن كان فيه تحفظات من الكل والكلام والحركات كانت بحساب..
    انتهى اليوم مع توديع ناهد وتأكيد الزياره مره تانيه
    وكل واحد ف قلبه شىء صغير من الفرحه والخوف والرهبة!!
    **********#قصص_بقلم_ايمان_الصياد******#حكايه*******
    هيام ع سريرها سانده ظهرها وبتلعب ف شعرها وبتفكر ف شاكر خليل والد رندا!!! وبتكلم نفسها
    هيام: لسه زى مانت ي شاكر ماتغيرتش هما كام شعره بيض ذادو من جاذبيتك وخلاص..لسه ذكى زى مانته...وكمان وسامتك ذادت مع زياده عمرك. وكأنى لسه سيباك من كام يوم مش من كام سنه!!
    ابتسمت بنصر وهى بتقول..الي انا مأخدتوش منك .ابنى هياخده من بنتك أضعاف ي شاكر
    عماد دخل وهيام ماحسيتش بيه وهو واقف ومستغرب إنها ماحسيتش بيه والا اتحركت وكأنها ف عالم تانى..
    هيام ..قالها عماد بصوت عالى
    انتفضت هيام من صوته ورديت بضيق .هيام....هو ف حد يزعق بالطريقه دى ؟؟!
    عماد:: انتى إلى كنتى سرحانه وف عالم تانى ؟! ايه واخد عقلك كدا
    هيام مغيره للموضوع..سيبك منى وقلى هاتعمل ايه مع حكايه ؟؟
    عماد وهو بيقلع الجاكيت بتاعه هاعملها إلى هى عوزاه ..
    هيام منتفضه من ع السرير:: نعمم يعنى ايه ؟! هاتطلق وتديها كل حاجه ؟!؛
    عماد ايوه مش انتى وابنك إلى عاوزين تسبوها يبقى دا حقها تاخده بقا علشان أرتاح ...
    هيام:: ترتاح ؟؟! انت مصدق نفسك ي عماد !! ارجع لعقلك قبل مانخسر كل حاجه....
    عماد سابها ودخل الحمام من غير مايرد عليها وقفل الباب وراه وحط دماغه تحت المياه وافتكر مكالمه ناهد ليه وإلى هى عباره عن تهديد وبس!!
    فلاش باااك
    ناهد بتهديد لعماد ف الفون
    كل الورق الى يثبت حق عبدالله معايا سبق وقلتلك إنى مش هاسكت لو كنت انا سكت زمان لكن دلوقتى لاء وألف لاء حكايه بقت ملزومه منى خلاص..واحب اقولك إن لو رفعت قاضيه حكايه هاتكسب من اول جلسه..راجع نفسك ،لأن لو خيرتنى هختار حكايه ؛مش هختارك زى زمان؛ مش هبقى ظلمت ابوها ف الأول واجى اظلمها هى ف الأخر ؛
    قفلت ناهد وسابت عماد شارد ف ظلمه لاخوه ولنفسه ولبنت اخوه من بعده
    فاق ع خبط هيام ع الباب لأنها ماقدرتش تتصنع البرود كعادتها
    اخد منشفه ع راسه وخرج وهو بيجفف شعره والتعب باين عليه ولو انه مش تعب جسمانى لكنه تعب نفسى....
    هيام بحقد وكره...عادل مش هيطلق حكايه إلا لو اتنازلت عن نص حقوقها لو عاوزه تخلص ودا يبقى الحق!
    عماد لفلها بسرعه وهو بيزعق بصوت عالى ويقول... الحق!! اى حق إلى بتتكلمى عليه ؟! كل إلى انا فيه دا بسببك وسبب طمعك حتى اخويا الوحيد مات وهو زعلان منى!! وكأن ربنا بيعاقبنى حتى جنازته ماحضرتهاش واحد زيه كان رفع قضيه عليا، لا مش واحد غيره دا لو انا شخصيا كنت قومت الدنيا ومقعدتهاش!! لكن هو لاء. قال دا اخويا!! إلى انا مافكرتش ف الكلمه دى أصلا!! الفرق كان كبير اوى بينى وبينه...اخر كلام عندى علشان انا زهقت وتعبت كل حاجه حكايه عوزاها هاتحصل حتى من غير مناقشه...
    سابها ومشى وهيام واقفه مش مصدقه إن دا عماد جوزها لكن والا كلمه قالها هزتها وكملت ف نفسها بشر
    انا مش زيك ي عماد مش مستعده اتنازل عن 20 مليون جنيه لحته بنت زى حكايه .بس بدام انت راكب راسك يبقى راسك دى عاوزه تتكسر ..لا ويمكن عمرك هو إلى يتكسر كفايه عليك كدا دا حتى انت عايش من زمان!!
    ابتسمت بشر وقررت إنها تخلص من جوزها وعشره عمرها والحب الى كانت بتتباها بيه قدام كل الناس من أجل المال؟!!
    ************************
    عادل بيكلم رندا وبيقول ف حقها قصايد شعر!! ورندا بتسمع وتضحك ع إن ضحيتها وقع ف فخها من غير اى مقاومات وكأنه بيتمنى الموت ورايحلها لغايه عندها!!
    عادل..انا مش مصدق إن خطوبتنا بعد كام يوم بس ..انا اصلا مش مصدق ان باباكى وافق وكمان من غير طلبات كتير ...هو مصنع واحد إلى طلبه بإسمك وخلاص !!لا مش ممكن باباكى دا مافيش احسن منه
    رندا بفخر هو دا شاكر خليل مابيهموش اى مديات لكن المصنع دا ماهو إلا روتين قدام الناس مش اكتر
    عادل بضحك بس تصدقى إن الى انا مستغربله اكتر إن ماما وافقت لأن المصنع دا بإسمها هى!! ومع ذالك وافقت من غير اى اعتراض!!
    رندا ف نفسها بتبتسم بسخريه وتقول ماهى بتقدم دا طعم ماتعرفش إن الطعم دا هى إلى بالعته خلاص وإن المصنع دا هايكون ف اقرب وقت بإسم حكايه لأن دا رأس مال أبوها الله يرحمه
    عادل ..رندا رندا فينك سراحتى ف ايه
    رندا بدلع فيك ي حبيبى ...انا كمان مبسوطه وكمان اتأكدت إن حماتى المستقبليه بتحبنى اووى زى انا مابحبها وأكتر كمان...
    عادل بثقه طبعا لازم تحبك مش ابنها بيعشقك.....
    رندا زهقت من الكلام معاه والتمثيل بينهم حبت تنهى المكالمه..
    رندا..اشوفك باليلك ف نايت(..)
    عادل هاعدى عليكى ونروح سوا
    رندا..اوكى ..باى
    قفلت وهى بتتتهد بضيق ..بس ابتسمت أنها وصلت لأول حاجه غاليه ع هيام وهى المصنع لانها عافه إن عادل مش اغلى من الفلوس عندها
    وقف قصاد المرايا وبصت كتير ومسكت موبايلها واتصلت ع رقم حد اتعرفت عليه صدفه ولكنه هيساعدها كتير...!!!
    ***************
    نبيل والد إسلام كلمه وبلغه إن والدته واخته نازلين الاجازه السنويه بتاعتهم لكن نبيل اعتذر لأنه مشغول!!وبلغه ميعاد وصولهم..
    إسلام جاب حد ظبط الشقه وعلى الميعاد راح يستقبل مامته وأخته من المطار
    عفاف مامته ست ف العقد الأربعين لبسها محتشم وشها خالى من أى مساحيق تجميل .....عكس بنتها مها إلى ف الخمسه وعشرين من عمرها ولبسها بيظهر اكتر مابيخفى!! ووشها كله عباره عن مساحيق تجميل!!
    اسلام ادايق من لبس اخته إلا إنه مابيقدرش يتكلم لأن والده سامحلها بكدا.!!
    بعد استقبال وترحاب منه ومنهم اخدهم ع شقتهم وصل العماره وطلع شقتهم ف الدور الخامس فتح ودخلو... مها دخلت اوضيتها بسرعه ولهفه ومسكت موبايلها واتصلت ع رقم.حبيبها!!! أيمن
    رد أيمن اول ماشاف رقمها
    ايمن:: حمدالله على السلامه حبيبى
    مها: الله يسلمك ي عمرى..انا مش مصدقه إنى اخيرا هاشوفك ...
    ايمن:: والا انا حبيبى
    مها:: انت ماتعرفش انا عاملت ايه علشان ننزل قبل ميعاد الاجازه بتاعتنا
    أيمن:: وانتى ماتعرفيش انا مشتاق قد ايه اشوفك ع الطبيعه لأن الفيديو كول والحاجات دى مابتعجبنيش
    مها:: بضحك ودلع ليه بس دا انا حبيبتك يعنى المفروض اكون ف نظرك حلوه ف كل حاجه
    أيمن:: انتى حبيبتى فعلا بس انا نفسى اشوفك..ولازم اشوفك النهارده..سكت وكمل بمكر ايه رايك تيجى تشوفى شقتى واوعى تقولى زى البنات بقا ،غلط وماينفعش إحنا مش لسه هانعرف بعض واكيد بتثقى فيا ...
    مها بتفكير:: طبعا حبيبى بثق فيك وجدااا كمان لكن فعلا ماينفعش خالص
    أيمن بزعل مزيف طب خلاص انا مش هاطلب منك الطلب دا تانى ...
    بتعملى ايه قالها إسلام اول مادخل ع مها
    مها اتخضت واتلخبطت بس حاولت تدارى كل دا وقالت بلهجه حاده: هو مش المفروض تخبط قبل ماتدخل ...
    إسلام..ما انا خبط فعلا لكن انتى ماردتيش فدخلت
    مها مغيره الموضوع كنت عاوز حاجه ؟؟!!
    إسلام..لاء كنت بطمن عليكى بس
    قعد جنبها وهو بيحاوطها بذراعه ويقول ممكن بس تاخدى بالك من لبسك لانه عريان أوى
    هزت مها راسها بحاضر وهى بتبتسم بسخريه لأنها عارفه بكل إلى اخوها بيعمله!! سهره وشربه وكل حاجه!! وجاى ينصحها هى!!
    إسلام سابها وخرج وهى كلمت أيمن تانى علشان تراضيه...
    وبدال ما كانت هاتروحله اتفقو إن هو إلى يجيلها بس ايمتى ماحددوش لكن فأقرب وقت!!
    *************
    عادل بقاله اسبوع ماشفش حكايه والا هى شافته النهارده هايطلقها وهتبقى حره!! بس قسمه لنفسه لسه قائم وهينفزه عاجلا أم أجلا.....
    الغريبه إن حكايه مش مبطله عياط وتقريبا منهاره لكن إلى مش غريب إن انهيارها دا مش ع عادل نفسه لكن ع حالها هى وع حظها،.ع إلى فتكرته حب وطلع وهم!! وإلى اعتبرته سند وظهر طلع هو اول من كسرها وزلها!! ع حاجات كتير ماتتحكيش والا تتكتب لأن كلها احاسيس ومشاعر،بس برغم كل الوجع إلى هى فيه دا واثقه إن ربنا هايعوضها عن كل الألم إلى عاشته...
    جهاد الفرحه ماكنتش سيعاه وكأنه وصل لنجوم السما العاليا وبقت ملك ايديه...
    وناهد فرحتها ماتتوصفش لأنها اقنعت حكايه بالجواز من جهاد...وحكايه وافقت وهى مش عارفه اذا كانت دى خاطوه صح أم خطأ
    ياسر بقى بيشوف علا كتير الأيام دى وحس إن هى دى إلى خطفت قلبه وأنها غير اى بنت عرفها قبلها...
    وقرر إنه هايعلن دا للكل لأنه مش هيستنى زى جهاد ويتعذب بكوابيسه كل ليله.....
    وعز....عرف ازاى هيساعد هند يمكن الخطوه غريبه إلا إنه محدش من الطرفين هايخصر حاجه..او هو دا إلى هو شايفه من واجهه نظره...!!

    استغفر الله العظيم وأتوب إليه
    لا تدع القراءه تلهيك عن طاعه الله
    الحلقه التاسعه من
    #حكايه
    هند متوتره وخايفه من انفرادها مع عز!! هى مش اول مره بحكم عمالهم مع بعض لكن نظراته ليها وتفحصه لكل ملامحها دا موترها ومخوفها وقالقها!! وقدر ينسيها مصيبتها الجديده إلى اخوها جبهلها والا هو عم مرسى الميكانيكى!!
    والمصيبه الأكبر إنهم اتكدو إن اخوها مشى ف طريق الى يروح مايرجعش تانى...هى كدا خلاص فهمت إنها مجرد سلعه للى هايدفع أكتر!! واخوها مش هايتنازل عنها والا هيسيبها بسهوله...
    اما عز فهو اخد قراره بس مش عارف ليه حاسس إنه هايظلمها!! او ممكن يكون بيظلم نفسه!! طبعا مافيش حد عاقل يعمل إلى هو بيفكر فيه دا!! لكن هو شعور جواه إنه صح من جه هيحميها من أخوها ومن جه تانيه هيقرب منها أكتر ويمكن،يمكن احساسه اتجاها يكون صح وبدال مايكون عقد ع ورق يكون الحقيقه الواضحه إلى هو نفسه يعيشها بجد وتكون هند فعلا هى نصفه التانى!!
    اخد نفس عميق ..هو طبعا ف الشركه حاجه وبره حاجه بس الموقف إلى هو فيه دا مش عارف ياخده جد والا عارف يهزر فيه بس إلى متأكد منه إنه مش هايفضل طول اليوم قاعد وهى قصاده ومحدش فيهم عارف يتكلم!!
    تتجوزينى....
    هند رفعت راسها وهى مش مستوعبه إذا كانت سمعت الكلمه صح او خطأ او يمكن دى تهيؤات من إلى بتشوفه من نادر اخوها بس عز مادهاش فرصه وأكد كلمته بس بقسوه خرجت قتلتها!!
    عز....نادر محمد الشافعى اخوكى إلى كل يوم بيجبلك عريس شكل من الحاره إلى ساكنين فيها وإلى اخرهم كان مرسى الميكانيكى !!
    دخل هندسه قضى سنتين وماكملش بسبب شويه عيال اتلم عليهم..ومأخرا بقى مدمن مخدرات
    سهير السيد عثمان والدتك ست كويسه خياطه عندها السكر بس مابتقدرش تقف قصاد نادر ف اى قرار بياخده بخصوصك !!
    هند لأول مره تحس إنها عباره عن ورقه شفافه قدام حد بالطريقه دى كلام عز عن اهلها وجعها اووى لدرجه إن دموعها متجمده ف عيونها لكنها مانزلتش!! كان نفسها تصرخ فيه وتقوله إن دا نصيبها وإنها ماخترتش أهلها علشان هو يعايرها بيهم!! لكن تقريبا عز بيضغط ع الجرح بكل قوه بس علشان مايخصرش ثفقه هو داخل فيها ؟!
    وكمل..الجواز هايكون ع ورق بس اخوكى هيوافق أما يعرفنى ويسأل عليا وعلى عيلتى....
    بس مش المفروض إن العروسه توافق الأول والا هاتتجوز بدون موافقتى ؟!
    عز رجع بظهره لورا وبصلها كتير...بس هند مادتلوش فرصه وكملت..عرضك مرفوض واستقالتى خمس دقائق وتكون قدامك وقفت ومشيت خطوه ورجعت تانى بس المره دى قتلته هى بكلمتها
    هند ..قبل ماجى  اشتغل مع حضرتك هنا كنت خايفه ومتردده بس حكايه بنت خالك قالتلى جمله طمنيتنى
    عارف قالت ايه ؟؟
    قالت إنها ماتعرفكش بس تعرف عمتها كويس وعارفه إنها ربت ولادها رجاله سكتت وكملت..بس  الى انا عرفته إنك ابعد مايكون عن الكلمه دى....لان مش من الرجوله أبدا إنك تزلنى وتكسرنى علشان تتجوزنى!!
    عز قام من مكانه بعد هند ماخرجت واى حاجه ايده بتطولها بيكسرها كلمه هند وجعته لا دى دبحته !!
    هو الغلطان لأن الحوار كله كان غلط من الأساس بس هو مايعرفش ليه قال الكلام دا يمكن لأنه حس إنها ممكن ترفضه وترفض عرض الجواز منه فحب يحسسها قد ايه هى محتاجه لعرضه دا!!
    مش عارف ..بس إلى متأكد منه إنه هو كدا خسرها وللأبد.....
    هند...خرجت كتبت استقالتها فعلا بس قبل ماتدخل لعز تانى وتديهاله كان موبايلها بيرن برقم مامتها..
    ردت عليها وهى متاكده إن ف مصيبه حصليت ..وفعلا احساسه كان صح
    لأن سهير كانت تقريبا منهاره ولكنها ماقدرتش تفهم منها حاجه فخرجت تجرى وكل إلى هامها سهير والدتها  ....
    عز قرر انه يعتزر!! عن كل كلمه قالها واى تعويض هى حباه هينفذه لأنه بجد مش هى دى شخصيته عمره ماكان مستغل لحاجه علشان يوصل لهدفه...خرج بس لقا المكتب فاضى عرف إنها خرجت بلا عوده....
    وعرف برضو إنه خسرهاا وخسر اى إحساس اتكون عنده اتجاها وكل دا بسبب غباءه وتهوره ....
    هند ..اخدت تاكسى وطول الطريق بتدعى إن والدتها تكون بخير إلا أن قلبها كان بيقولها غير كدا وبيأكدلها إن نادر عمل مصيبه جديده واكيد اكبر مما تتخيل...
    وصليت ودخلت البيت لقته مقلوب من فوق لتحت وسهير بتعيط ع السرير زى العيل الصغير بالظبط...
    هند قربت منها بترقب وهى بتدعى ف سرها ....هزت سهير براحه وسهير قامت بصتلها كتير وحاضنتها بكل قوتها وهى بتقولها بتهتهه
    اخوكى جه وبعد شويه جات الشرطه فتشو البيت ولقو مخدرات ف البيت بعد ماقلبوه زى مانتى شايفه كدا....اخوكى ضاع وضيعنا معاه وضيعك انتى بالخصوص مين هايقبل يتجوز واحده أخوها مسجون بمخدرات!! ياخبتك ف ولاك ي سهير
    هند كانت بتسمع ودموعها نازله بدون توقف اتأكدت إن كلام عز كان صح وعرضه صح وألف صح كمان
    هاتعمل ايه بكرامتها وهى ف الظروف دى، والا حاجه، بل بالعكس دا الكل هاينهش فيهم ماهم بقو من غير راجل خلاص ..
    وسؤال جه ف بالها.؟؟؟.وهو نادر كان راجل اصلا؟؟!
    مسكت شنطتها وخرجت تانى زى ماجات وقرارها كان اخير ومحسوم
    عز عنده حق ف كل كلمه قالها وهى قبلت العرض خلاص....
    عز كان خارج من الشركه  لقا هند واقفه قدامه قرب منها بترقب وشاف ف عيونها انكاسر وزل كسره هو قبلها...
    هند قربت أكتر وبصت ف عنيه وقالت بجمود :موافقه....
    عز حس إنها مش طبيعيه ودا فعلا إلى اتأكد منه بعد جملتها التانيه...انا استنيتك هنا لأنى مش هادخل الشركه غير وانا مراتك وع إسمك وجواز ع ورق او لا ف الحلتين انا موافقه .....
    سابته ومشيت بعد مأكدت عليه إنها منتظراه بليل هو وعيلته يطلبوها من والدتها لأن اخوها اتسجن خلاص ....
    عز فضل كتير واقف يمكن هو كان قاسى لكن خطوته كانت صح لأن هند تستاهل حياه افضل من كدا بكتير..معترف إن عرضه بالشكل دا خطأ لن يغتفر بسهوله لكنه اقسم ع تعويضها.....
    ************************
    هيام بتتكلم ف الفون وبتتفق بكل قسوه ع موت جوزها!! شيطانها متغلب عليها لدرجه مش مخليها حاسه بأى خوف من الموضوع وكأنها مابتعملش حاجه
    كام نقطه ف كوبايه عصير وكام جنيه او ألف أو  مليون مش خصاره للطب الشرعى والموضوع يتقفل ب موت بالسكته القلبيه تعرضه لنوبه قلبيه ولم يكن بجواره أحد بإعطائه الدواء الخاص بهذه النوبه التى تأتيه ع فترات!! وخلصت القضيه وكسبت هى الفلوس!!! وأين الضمير وراحه البال ؟!
    وهل للشيطان ضمير ؟! بالطبع لا

    ابتسمت بخبث وهى بترسم كل حاجه قدام عنيها وقررت وقضى الأمر ..وبنفسها دخلت اوضه مكتبه!! وبنفسها قدمت العصير!!
    وماخرجتش غير اما اتأكدت إنه شربه بالكامل مع استغراب عماد بحنانها الفياض وإلى مش متعود عليه!!
    خرجت  وابتسامتها ع وشها وكأن شىء لم يكن....
    ...............
    علا داخله ع باباها وهى بتهلل كالعاده بس ابتسامتها وهللتها انتهت أول ماشافت أبوها..ابوها إلى لسه بقاله كام يوم بس حاسس بيها وبيعرفها يعنى ايه ابوه وبيشبعها من حنانه إلى كانت مفتقداه....
    صرخاتها لمت كل إلى ف الفيلا بما فيهم حكايه إلى واقفه وبتفتكر نفس المشهد من جديد
    صوان عزا ناس كتير الكل لابس أسود وهى لواحدها...
    بس هنا مابقيتش لواحدها خلاص هنا معاها ناهد وجهاد والكل حواليها ومش هتخاف زى زمان....
    دموعها نزلت ع عمها عماد يمكن ماحستش ف يوم بحبه لكنها باردو ماشفيتش قسوته....
    هيام قامت بدورها ع أكمل وجه!! والكل اتخدع ف دموع التماسيح بتاعتها .....
    عادل كان عادى جداا يمكن دا الظاهر بس ويمكن دى الحقيقه
    ناهد الوحيده إلى حست بقسمه الظهر أخواتها لاتنين وجوزها..احساس وحش وبشع...اى نعم معاها ولادها لكن الاخوات مابيتعوضوش ....
    جهاد وياسر كل واحد فيهم زعلان بس ع إلى بيخصه ف البيت دا لأن عماد بالنسبه ليهم كان اسم ع ورق لا اتعاملو معاه والا حسو بحنانه عليهم والا كان صاحب حد فيهم يعنى دوره ماعملش بيه اى حاجه
    عز بقا كل تفكيره ف هند ..بقى محور حياته بينام ويقوم ع اسمها وصورتها المحفوره ف قلبه وعقله...
    هند وعلا وحكايه قاعدين جنب بعض
    هند اترددت كتير .إلا إنها ماتقدرش تسيب علا وحكايه ف ظروف زى دى...  قوت نفسها بنفسها حتى لو شافت عز فهى قررت التجاهل ...
    ناهد دخلت عليهم وحكايه حاضنه علا ولاتنين بيعيطو وهند بتعيط معاهم ع حالها إلى واصلتله من بعد موت باباها يمكن لو كان عايش ماكنش نادر بقى كدا والا هى قبلت بعرض عز وكأنه اشتراها بفلوسه..وكأنه ليه ؟؟ دى هى دى الحقيقه!! هو فعلا اشتراها بفلوسه....ناهد طبطبت عليها وهى حاسه إن فيها حاجه وإن عيونها حزينه ومكسوره..ومش هى دى هند إلى قاعدت معاها قبل كدا واتعاملت معاها....هى فرحت إن عز بلغها بلارتباط بيها لأنها دعت يكونو من نصيب بعض لكن إلى شيفاه قدامها مايقولش إن دى ممكن تكون واحده سعيده أبداا....
    هند كان نفسها ترمى نفسها ف حضن ناهد وتقولها ع إلى ابنها عمله فيها وعن احساسها بالانكسار لكن دى كلها تمنى مش ممكن تتحقق
    دخلت فاطمه ودى  كانت واحد من الشاغلين وكانت ماسكه ف ايدها صنيه عليها أكل حطتها زى ناهد ماشورتلها وخرجت
    وناهد مسكت كل واحده من البنات وقومتهم ياكلو غصب عنهم
    ناهد..الأكل من عدمه مش بيرجع إلى راح فكلو علشان تقدرو تقفو ع رجليكو ....
    جهاد كان هايموت ويشوف حكايه ويطمن عليها لكنه مايعرفش حد هنا والا يعرف اوضيتها فين وكمان ماينفعش يسيب عادل ف الظروف دى.....
    وياسر..ماكنش يقل عنه حاجه؟؟ لأنه حس بعلا قد ايه هى حزينه ومقهوره دلوقتى اتمنى لو كان جنبها وياخدها ف حضنه ويقولها انا موجود..وهاكونلك أب وأخ وحبيب....
    وهيام...دموعها نازله بصمت !!!
    خلصت ايام العزا الثلاثه وكل واحد رجع شغله
    لكن للأسف جهاد مقوم الدونيا ومش عاوز يسيب حكايه ف بيت عمها بعد ماتوفى وف نفس الوقت مش هاينفع تيجى تقعد عندهم ...ناهد بتحاول تهديه وهى عارفه ان تفكيره صح وخصوصا عادل سلوكيا مش كويس...
    بس جاتلها فكره..
    ناهد لجهاد..بقول مش انت لسه وراك شغل ف أبو ظبى ارجع خلص شغلك وابقى تعالى وانا هاجيب حكايه هنا.
    جهاد..وهى المشكله فيا انا ؟!طب ما عز وياسر هنا
    ناهد...ما انا هاخليهم يتصرفو ومايجوش او يأجرو شقه مثلا او يقعدو ف اوتيل اى حاجه يعنى  .
    جهاد ::  ط ماأنا كمان افضل هنا واقعد معاهم...
    ناهد ..انا بقولك سافر علشان تخلص شغلك يعنى لمصلحتك
    جهاد...ط هو ينفع اسيبها ف الظروف دى ؟! دى شكلها تعبان جداا...
    ناهد....انا معاها ماتخافش وبعدين انت مش هاطول اكيد
    جهاد...ايو طبعا مش هاتأخر
    ناهد  خلاص سافر وماتشغلش بالك
    جهاد ف نفسه...ماقدرش ماشغلش بالى لأنها روحى ي ماما....
    ناهد سابته وخرجت وهو حاسس إنه لو سافر ف الوقت دا يبقى بيتخلى عنها!!
    ياسر...ف اوضته وماسك موبايله ولحظه كمان هيخبطه ف الحيطه!!
    ياسر ف نفسه..اكتر من عشرين مره ي علا وانتى مابترديش والله لولا انى مقدر ظروفك ماكنت رحمتك ابدااا..
    اتنفس بسرعه اول ماردت علا بصوت كله حزن وانكسار
    علا.. .....
    ياسر...عامله ايه
    علا..لو ف وقت وظروف غير إلى هما فيها دى ماكنتش صدقت أبدا أن ياسر بقى يهتم بيها كدا تقريبا وقته الخاص كله معاها هى.... بيحكيلها تفصيل يومه ونفسه ف ايه واحلامه ف شغله كل حاجه بقا يقلهلها....
    لكن الظروف حاليا مش مدياها حق الفرحه والا الشعور بلإهتمام..يعنى كله عندها زى بعضه وكأن الدونيا وقفت حواليها.....
    ياسر..علا انتى سمعانى !؟
    علا بتنهيده..ايوه خير ف حاجه
    ياسر...بسألك انتى كويسه ؟!
    علا..ايوه الحمد لله. عمتو عامله ايه وحشيتنى أوى
    ياسر...وابن عمتك ايه مصيره مافيش اى حاجه ؟؟
    علا...ابن عمتى اخويا الكبير
    ياسر..نعمممم..اخو مييين، مااشى ي علا
    قفل معاها وماكملش ورمى الفون ع السرير وخرج لناهد زى الإعصار
    ناهد مالك ي ياسر بتزعق ليه ي حبيبى؟!
    ياسر..عاوز اخطب..لا عاوز اتجوز علطول
    ناهد بضحك مالكم ي ولاد ناهد هى جاتلكو مره واحده
    جهاد وعز وانت كمان؟؟!!
    ياسر..يعنى هى جات عليا ؟!
    وبعدين إشمعنى انا يعنى؟!!
    ناهد ..يبنى هى حكايه اشمعنى ؟! بس الظروف اليومين دول ماتسمحش واديك شوفت مامه هند انا اتصلت بيها وعرفتها الظروف واجلنا موضوع الارتباط دا خالص دلوقتى ...وكمان جهاد هيسافر وهاجيب حكايه معايا هنا وبرضو مش هاينفع ياخد خطوه دلوقتى فاصبر انت كمان ...
    ياسر..ماسألتيش يعنى عن العروسه؟؟!!
    ناهد...وهو انا بنت النهارده حضرتك مكشوف قدامى ي حاضره الضابط
    ياسر قرب من ناهد وحاضنها وبعد خطوه وقلها بغيظ بقى انا اتصل بيها علشان اطمن عليها والآخر الهانم تقولى انت اخويا ..بقا انا اخوها...طيب والله لعرفها....
    عز داخل البيت وكل المرح إلى كان فيه انتهى ...وبقى منطوى بيقعد لواحده مش بيكلم حد ولا بيناكف ف حد كالعاده  !!!
    ناهد حاسه إن فيه حاجه عنيه بتقول انه عامل حاجه غلط بس رافض انه يعترف بيها
    السلام عليكم قالها عز وماوقفش يسمع الرد دخلت هند وراه اوضته وقفلت الباب
    عز ماستغربش لأنه متأكد ان ناهد حاسه إن فيه حاجه...بس للأسف هو ماعندوش الجرأه للكلام او الاعتراف  بغلطه دا
    ناهد مسكت ايده وقعدو لاتنين قصاد بعض بصت لعنيه بتمعن وعز بيحاول يتهرب منها ...
    ناهد...قول عملت ايه ف هند  ...وهل الجواز دا طبيعى او لأ
    عز انتفض وبص لامه إلى مش مصدق جملتها الاخيره ورد بسرعه
    عز..ازاى ي ماما تفكرى فيا انا وهند كدا ؟؟! مستحيل طبعا..مستحيل انا اعمل حاجه تغضب ربنا..ومستحبل هند تعمل كدا لأنها واحده محترمه ومتربيه....
    ناهد بحيره وحده..عاوزه اعرف ي عز انت عاملت ايه ...ومن غير لف ودوران فاهم والا لاءه....
    عز: هاحكيلك وانا عارف انى غلطان ومعترف بدا   ....
    ناهد سمعت عز للاخر وهى مش مصدقه إن ابنها ممكن يزل حد بالطريقه دى...خلص عز كلامه وخرجت هى من غير والا كلمه بس نظرتها ليه عرفته قد ايه  هى غضبانه منه
    اما ناهد فقررت ترد لهند كرامتها قدام نفسها قبل اى شىء آخر....
    *********************
    رندا ف كافيه ومنتظره شخص لسه متعرفين ع بعض من كام اسبوع بس والا هى كانت تعرفه والا تعرف عيلته والا هو كان يعرفها والا يعرف عيلتها..بس العجيب انهم طلعو ف نفس الدايره مع بعض
    اتأخرت عليكى آسف انتى عارفه الشغل بقا
    رندا..ظابط بقا وماحدش قدك وتتأخر براحتك
    ياسر..ياستى مش القصد والله بس كان عندى مشوار تبع الشغل فامقدرتش مارحوش
    رندا. والا يهمك..المهم ..انا طبعا حكيتلك كل حاجه ف نيتى وانت قلت هاتساعدنى ف أننا نرد لحكايه حقها وأول حاجه هى المصنع إلى هيام اتنازلتلى عنه
    ياسر...تمام ودا فعلا إلى حصل وكل إلى واقفين عليه حاليا توقيع حكايه لأنك اتنازلتى فعلا...
    رندا...بس الجديد بقا انى هاكون شريكه ف كل حاجه بالنص
    ياسر...معقول...معقول هيام وافقت بالسهوله دى؟
    رندا...هى وافقت بالسهوله دى علشان طمعانه ف إلى أكتر من كداا ....
    ياسر..طيب هاتتنازلى لحكايه برضو والا ايه
    رندا..وهى دى محتاجه سؤال ..ايوه طبعا ...دا حقها وانا اقسمت انى اردوهولها وامحى هيام من ع الوجود..هاكسرها زى ماكسرت أمى ف يوم وهاخليها مزلوله قدام الكل
    ياسر..ابعدينى انا عن المشاكل الشخصيه دى وخلينا ف حكايه
    وكلها كام يوم وتيجى تعيش عندنا وانا هامهدلها الموضوع لأنه مش سهل أبدا خصوصا انك عندها إلى سرقت حبيبها منها..
    رندا...انا رحمتها من واحد كان بيضحك عليهاا دى المفروض تشكرنى..
    ياسر...اما تعرف الحقيقه هاتشكر بجد
    ياسر خلص كلامه ومشى ورندا فضلت قاعده وهى بتفتكر مامتها وازاى حياتها كانت هاتكون لو كانو عيله مع بعض زى اى حد طبيعى
    ***********************
    مها بتكلم أيمن واتفقو يتقابلو ف كافيه قريب من بيتها علشان هاتنزل ومامتها نايمه.  لأن ف العادى مابتنزلش لواحدها لأنها ماتعرفش حد هنا ...
    أيمن شاب ف اوخر العشرينات طوله كويس شعره مجعد حبتين بشرته قمحيه شاب عادى لكن كلامه المعسول مش عادى أبدااا
    نظراته ليها ماكنتش بريئه أبدا وله حق ف كدا واحده بلبسها ومكياجها ونزولها هروب من البيت بالشكل دا يبقى معاه حق ف نظراته ليها واى فكره وحشه ياخدها عنها
    البنت ماهى إلا جوهره  لازم تصون نفسها وتحفظها لنفسها أولا وإلى هايكون من ناصيبها ثانيا...
    أيمن.بزعل...انتى واعدتينى نقعد ع راحتنا مع بعض ماوفقتيش تيجى عندى وقلت ماشى قلتى هانيجى عندك قلت ماشى  لكن بقالك قد ايه وكل ماقبلاتنا ف كافيهات  انا زهقت...
    مها..ي حبيبى ماما واسلام مسافرين ل خالو قريب والمفروض إنى هسافر معاهم بس انا هاخترع اى حاجه علشان ماسفرش وهانقضى اليوم مع بعض مش اكتر
    وبعدين انا مش رضيت اجى عندكو علشان طنط مامتك مش تفهمنا غلط..
    أيمن.. غلط ايه بس تعالى انتى وطنط هاتعمل معاكى الصح....
    مها  خلاص بقا زى ما واعدتك..ماتزعلش بيبى
    أيمن بابتسامه  وهو انا اقدر ازعل منك ي روحى انتى
    انتهت مقابلتهم ع وعد بلقاء آخر
    وارتكاب ذنوب أخرى....
    يتبع

    استغفر الله العظيم وأتوب إليه
    لا تدع القراءه تلهيك عن طاعه الله
    الحلقه العاشره من
    #حكايه
    عز هايتجنن ومش عارف يعمل أيه؟؟! عدى شهر ع وفاه خالو عماد ومن وقتها ماشفش هند ؟؟حاسس إنه تايه أو ضايع منه حاجه؟! حياته بقيت محاصره من جميع الاتجاهات ؟؟ ونظرات ناهد مامته اكتر شىء بيألمه وبيحسسه بصدق كلمه هند اما قالتله إنه مش راجل هى اه ماقلتهاش مباشره لكن المعنى كان واضح وضوح الشمس...
    سايق عربيته بعد مخلص شغل وخرج من الشركه لف كتير ف وسط البلد والزحمه وبعدين قرر يقف ع البحر...وقف كتير بعربيته لكنه ماخرجش رجع بظهره لورا ع الكرسى ومغمض عنيه..سمع صوت خبط ضعيف لكنه فاق عليه...فتح القزاز نص فتحه وبص منه لقاها بنت صغيره ومعاها ورد وفل وبتمد ايدها بيهم ليه وهى بتقول
    يجبر بخاطرك ي بيه خد منى ورد  وفل لحبيبتك ..هى هاتحبك أكتر وانا هادعيلك علطول...
    عز أول مره يتعرض لموقف زى دا كان حاسس إنه ف كابوس اقربله من حلم!! بنت خمس سنين بتبيع ورد وفل!! أسأله كتير جات ف باله ي ترى فين اهلها ؟؟وهل هى ليها اهل أصلا أو لا؟؟ ولو ليها ازاى مش خايفين عليها وسايبنها كدا لواحدها ؟؟ فاق من كل دا ع صوت عربيه تانيه جايه بسرعه عاليه بص للبنت لقاها ماشيه ع الرصيف فتح العربيه ونزل وراها خطوتين كان موقفها وسألها وهو بيقولها تقف
    عز...انتى ليه مشيتى ؟؟
    البنت...علشان قلت انك مش هاتشترى ؟! وفجأة ابتسمت وهى بتسأله انت هاتشترى ؟!
    عز..ط وإلى حابيبته زعلانه منه ؟هايشترى ليه؟
    البنت..هايشترى علشان يصالحها
    عز ..انتى متأكده انها هاتتصالح بالورد والفل ؟!
    البنت بثقه..ايوه طبعا
    عز.  ايه الغرور دا بقا
    البنت...لا بس انا عارفه...احنا البنات كلنا بنحب الورد ..
    عز ضحك بصوت عالى..انتو البنات؟!
    البنت حطيت ايدها ف جنبها وهى بتبصله وأكدت كلامها..ايوه البنات...
    عز..سألها ..فين أهلك ؟  وليه سيبينك كدا ف الشارع ؟ وانتى لسه صغيره
    البنت ردت عليه وللأسف ماعرفش يرد هو عليها وقالت...تفتكر انت لو عرفت فين اهلى وليه سايبنى هنا وأنا لسه صغيره...هاتقدر تعملى حاجه؟!
    عز سكت لأنه فعلا مش هايقدر يعملها حاجه ولو عملها ف مليون حد غيرها وزيها ماحدش بيعملهم حاجه طال سكوته، وهو والبنت نظارتهم ف  عين بعض جامده وحنونه وقويه
    البنت..مدت ايدها هتاخد لحبيبتك صح ؟!
    عز مد ايده وأخد منها الورد والفل فعلا واداها أكتر بكتير من تمانهم وقالها إنه مسيره فيوم يجى هنا هو وحبيبته ويعرفهم ع بعض
    وقبل ماتمشى وقفها عز وهو بيسألها
    عز..اسمك ايه
    زهره..اسمى زهره
    عز مد ايده وهو بيقول عز
    البنت مشيت وعز فضل متبعها لغايه مالقاها واقفه مع حد تانى بتبعله..
    رجع ركب عربيته بص للورد والفل إلى حطهم ع الكرسى جنبه وهو بيبتسم وقرر إنه يصالح حبيبته
    .............
    عز وصل الحاره إلى هند ساكنه فيها ..هو مايعرفش البيت فين لأنه مارحش قبل كدا لكن يعرف العنوان من السى فى بتاعها...
    سأل لغايه ماعرف البيت نزل ومعاه الورد والفل ف ايده وقف متردد من الخطوه دى كتير وشويه يحط ايده ع الجرس وشويه يرفعها وشويه ايده ع الباب وبردو قبل ماتوصل يرفعها..اتردد كتر لكنه حسم أمره خلاص
    رن الجرس وانتظر إلى هايفتح او بمعنى اصح هاتفتح
    حاضر ..قالتها هند وهى خارجه من اوضيتها لابسه بيجامه عاديه بكم وبنطلون للأرض وميكى ماوس بيتنطط عليها وشعرها لماه ببنسه من فوق وخصلتين نزلين من جنب
    قربت من الباب وقبل ماتفتح قالت مين ؟؟ قررتها كذا مره وللأسف ماكنش حد بيرد...
    عز ماقدرش يرد وكأنه عاوز يسمع صوتها إلى اتحرم منه كتير...استغرب نفسه أوى اما صوتها بس وخلاه كدا أمال هى نفسها بملامحها ممكن يعمل أيه اول مايشوفها ؟؟
    هند ادايقت جدا وخلاص داخله تانى لقت الجرس رن من تانى ؟!
    فتحت بسرعه وهى بتتوعد لابن الجيران إلى بيرن الجرس ويجرى كالعاده لكن للأسف ماطلعش ابن الجيران...
    هند اول ماشافت عز اتصدمت هى ماتوقعتش أبدا إنه ممكن يجيلها هى ف بيتها دا أبدا ...
    نسيت شكلها إلى خارجه بيه
    لكن عز متنح لها ولجاملها وشكلها الطفولى...
    فاق عز  ع سؤالها
    هند. انت بتعمل ايه هنا ؟!
    عز مد ايده بالورد والفل وهو بيقول
    أنا أسف
    هند استغربت كلمته لأن فكرتها عنه وعن عجرفته وسوء معاملته ليها خلاص اترسخت ف مخها
    هند وقفت وكتفت ايديها لاتنين وقالتله اسفك مش
    مقبول..سكتت وطردته بشياكه وهى بتقول
    ماما نايمه مش هاينفع تدخل
    عز..ابتسم وهو لسه مادد ايده
    وسألته هند ..بتضحك ع ايه
    عز ..انا ماضحكتش انا ببتسم بس
    هند: وهو دا يفرق كتير؟!
    عز..اكيد طبعا ببتسم من غير صوت انما الضحك بصوت
    هند بتأفف طيب بتبتسم ع ايه ؟!
    عز فتح ايدها وحط الورد والفل وقالها عليكى اما تكتشفى إنك واقفه قصادى ببجامه ميكى ماوس وشعرك دا
    هند رزعت الباب ف وشه بمجرد ماخلص كلامه ومادتوش اى فرصه لتكمله كلامه..
    وعز وقف ورا الباب من بره وبيضحك بصوت عالى
    هند جريت ع اوضيتها وهى بتتكلم بغيظ من عز ومن نفسها
    وفجأه بصت لايدها وابتسمت وهى بتشم ريحتهم وبتحطهم جنبها ع المخده وقلبها بيدق بسيط وبيعلن عن مسامحته المقتربه
    ولكنه كمان بيعلن عن تلقينه درس عظيم....
    عز ركب عربيته ورجع البيت وقلبه طاير من الفرحه شاف حبيبته وسمع صوتها وكمان اعتزر منها وقرر إنه يقدملها أعظم هديه يوم خطوبتهم
    وهى رجوع أخوها...
    **************#روايات_وقصص_بقلم_ايمان_الصياد**********#حكايه**************
    جهاد سافر يخلص بقيت شغله زى ما ناهد قالت بس اكيد بعد مناهده كتيره منها...
    حاول يخلص كل شىء ف اقرب وقت جاب صديق مقرب ليه ومسكه مكانه ف العياده بتاعته واكتفى هو بيومين بس ف الشهر ...
    وحالاته ف منهم هايسافرله مصر وفى منهم هو هايسفرلهم ف اليومين وف منهم إلى الدكتور الجديد هايكمل معاهم ....
    كل تفكيره كان ف حكايه هو عارف ان عز وياسر استقرو ف شقه تانيه ف نفس العماره علشان يفضلو قريبين من مامتهم.. ..لكن تفكيره كان ف حكايه نفسها كان نفسه يكون جنبها ف وقت زى دا..موت عماد قلب عليها حاجات كتير..ويمكن الحاجات دى ماندفنتش اصلا علشان تتقلب...
    حياتها كانت صاعبه وللأسف عاشت كل حاجه لواحدها ومن غير مايكون حد فظهرها وساندها .....
    مسك تلفونه وقرر إنه يكلمها..
    رن مره واتنين والتوتر ذاد مع تالت مره من غير جواب
    نفخ بضيق وهو مش عارف يعمل أيه...
    قرر إنه يرن ع مامته ورن فعلا ردت ناهد وهى بتكتم ف ضحكتها
    جهاد بقلق...ماما هى حكايه فيها حاجه؟؟
    ناهد  ...لا ي حبيبى هى بخير وكويسه بتسأل ليه ؟؟
    جهاد  ..لانى رنيت عليها كتير ومش بتفتح عليا
    ناهد....وهى من ايمتى بترد عليك ؟! وكملت وهى بتضحك حكايه جنبى والتليفون ف ايدى
    جهاد اتنهد براحه ..ولكنه اتكلم بغيظ..يعنى انا هنا قلقان وانتو بتضحكو ي ماما ؟!
    ناهد .وانت ي روح ماما مش بتتعلم أبدا..كل يوم تقريبا من اول ماسافرت وانت بترن عليها وهى مش بترد وبتدينى انا التلفون ارد عليك....
    جهاد  هز دماغه بقله حيله لأن هو دا فعلا إلى بيحصل وحكايه ماردتش عليه والا مره من اول ماسافر والا سمع صوتها إلى عن طريق السرقه من خلال توأمه .....
    جهاد ابتسم أول مافتكر ياسر وهو بيقوله ع الفكره العيالى إلى بيعملوها ف الخباثه مع بعض
    وهى ان ياسر يسجلها صوت وهى بتتكلم مع والدته ويبعت لجهاد الفويس دا عن طريق النت....
    فكره مجنونه وبتاعه مراهقين إلا أنهم مالقوش طريقه تانيه قصاد حكايه وتصميمها إنها ماتكلمش جهاد أبدا ع الأقل دلوقتى
    وإلى مايعرفوش إنها عامله دا بقصد لأنها مش عاوزه تكلمه غير اما تطهر من أى شىء كان لى عادل قبل جهاد ف قلبها ...
    ناهد...روحت فين ؟
    جهاد. ....معاكى ي ماما بس طمنينى هى عامله ايه دلوقتى ؟
    ناهد مطمأنه...كويسه ي حبيبى والله وبخير...
    جهاد...للأسف مش هاطمن بجد غير وهيا قدام عيونى
    ناهد...يبقى تخلص شغلك بسرعه وتيجى وقتها هاتطمن بجد
    جهاد....وانا الحمد الله خلصت تقريبا كل حاجه هنا وأمجد استلم مكانى واتعامل مع معظم الحالات
    لكن انتى عارفه مريم بقى اما بتصمم ع حاجه
    ناهد ضحكت بصوت عالى وهى قاصده دا وبتقول مريم دى حته سكره سلملى عليها
    جهاد...اطمنى هى بنفسها هاتيجى تسلم عليكى
    ناهد ...بجد ؟ ازاى ؟!
    جهاد ...هاتجيلى مصر مارضيتش تخلى د أمجد يكمل معاها
    ناهد....خلاص ي حبيبى خلى بالك من نفسك واطمن إحنا كلنا بخير
    حكايه كانت بتسمع ومركزه مع ناهد وحسيت بغيره كونه إنه يعرف واحده تانيه ويتكلم عنها كمان ف وجودها دا حسسها بشىء من الزل، لكنها ماتكلمتش وناهد  اتعمدت تقول إسم مريم بصوت عالى علشان تتأكد اذا كانت حكايه يهمها جهاد فعلا او لا واتأكدت
    حكايه اخدت تلفونها وقامت اوضيتها وعقلها بيدور فيه أسأله كتيره.!! وللأسف ماعندهاش اجابه والا ع سؤال واحد
    فقررت أنها تكلم هند وتطمن عليها وترغى معاها شويه يمكن تبطل تفكير .....
    ناهد بره بتدعى بحب صادق لحكايه وجهاد وياسر وعلا وهند وعز
    اخيرا شافت ولادها والحب إلى اتولد بينهم يمكن محتاج مجهود كبير علشان ينمو إلا إنه أهم حاجه إنه موجود....
    تانى يوم عز جه علشان يبلغها إنه راح لهند وصالحها يمكن تقبل اعتزاره إلى تقريبا بيقرره ليها طول الفتره إلى عديت
    ناهد قاعده ومش بصاله أصلا وحكايه بعد مكانت قاعده قامت أما حسيت ان ف حاجه بينهم وحبيت تديهم مساحه كافيه لوحديهم استأذنت بحجه أنها تعمل شاى وسابتهم
    عز فضل قاعد شويه وبعد كدا قعد جنب ناهد وهو بيحاوط كتفها بزراعه وشبه حاضنها  ميل ع جبينها وباسه ورفع ايدها وباسها وقلها بأسف حقيقى انا أسف
    ناهد كان صعبان عليها عز طول الفاتره إلى فاتيت لكنها قوت قلبها عليه وكانت بتتحجج بعدم مقابلته كتير بس دا كله بسبب مش من غير سبب... وسبب قوى كمان...يمكن عز كارجل أعمال ناجح وناجح أوى كمان لكنه شاب مكون صدقات فاشل وفاشل قوى جدااا...
    عز مالوش اى اصحاب والا عرف بنات واتصاحب عليهم قبل كدا..حاجه غريبه فعلا كونه رجل أعمال ولكنه كان حاطيت هدف قدامه وأنه ينجح ويكبر ومشى ع الأساس دا ...
    ناهد اتصدمت فعلا اما عز حاكلها لأن مافيش واحد طبيعى حتى لو بدون قصد منه إنه يعاير او يزل الإنسانه إلى بيحبها او عايز يرتبط بيها وحتى لو خايف إنها ترفضه مع إن حد ف مركزه من الصعب إنه يترفض....
    علشان كدا كانت بترفض الكلام معاه وحتى اعتذاره كان مرفوض كانت عيزاه هو يعتذر لهند بنفسه وبدون ماهى توجهه..وحصل فعلا
    بس مش دا بس حاجات كتيره لازم يعملها علشان يرد لهند كرامتها إلى جراحها قدام نفسها ....
    عز....ي ماما والله روحت واعتذرت لهند وكمل بضحك وصوت واطى وكمان اخدتلها ورد وفل
    ناهد بصيتله بفرحه من القلب واتكلمت اخيرا
    بقى انت اخدت ورد وفل ؟!
    عز هز راسه بأه وكمل بس الصراحه مش انا صاحب الفكره
    ناهد ..امال مين؟
    عز...زهره...وكمل وحكى لناهد إلى مش مصدقه كل إلى حكاه والآخر ضربته ناهد ع راسه وهى بتقول ...شفت عيله صغيره هى إلى خليتك تصالح حبيبتك قالتها وهى  بتغمزله
    عز حاضنها وهو بيقول...كنتى وحشااانى ي نونو أول مره اجرب زعلك وإن شاء اللة آخر مره ...
    *********************
    حسام واقف قصاد المرايه ف اوضته وبيظبط ف لياقه قميصه وهو مبتسم وبيفتكر كلام ياسر ليه وكل تعليماته وكأنه لسع ابن خمستاشر سنه ورايح يقابل حبييته إلى لسه ماعترفلهاش بحبه!!
    ياسر :بص بقا اسمع كلامى ونفزه بالحرف ..والله ي حسام لو ماعملت زى مابقولك ماهخليها تقابلك تانى والا تسمعك..انت اصلا مش عارف انا فضلت قد ايه احاول معاها لغايه ماوفقت واقتنعت
    حسام بضيق...اخلص ي ياسر انت محسسنى إنى انا عيل صغير قدامك
    ياسر ف نفسه..ياريتك عيل صغير المصيبه انك كبير وانا عارف انك هاتعك الدونيا لأن ببساطه انت لابخه ومش بتعرف تتكلم مع اى بنت
    حسام..ياعم انت ..انت روحت فين
    ياسر. موجود اهو
    شوف انت هاتتكلم وتعرف نفسك الأول وتقولها إنك جد ف الموضوع وانك قلت عاوز تكلمها لواحدها الأول علشان لو فيه قبول تتقدم بقلب جامد
    حسام مقاطعا..ماهو دا إلى انا كنت هاقوله ؟! فين الجديد؟؟
    ياسر..بزمتك كنت هاتقولها كدا والا كنت هاتقعد زى الكرسى إلى قاعد عليه؟
    حسام...ماهو انا مش زيك كل يوم عارف واحده شكل
    ياسر رفع ايده وهو بيقول: تبت والله تبت
    حسام ضحك وهو بيقول بركاتك ي شيخه سكت وهو بيقول هى إسمها ايه
    ياسر خبطه ف صدره وهو بيقول مالكش دعوه بإسمها ركز مع إلى يخصك وبس
    حسام ضحك بصوت عالى وهو مستعجب من ياسر والحاله إلى هو فيها فعلا ومش مصدق إن دا هو ياسر إلى كان بيكلم اى بنت وبيعلق اى حد بيه..
    حسام ...طيب اخد ورد معايا
    ياسر ضحك وقاله..انت هاتقابلها ف مكان عام ..خلى الورد والشوكولاته دى أما تروحلها البيت...
    حسام بص ع نفسه تانى وبص لى شوكولاته إلى ف ايده وهو مبتسم وبيكلم نفسه
    معلش ي ياسر مش هاعمل بنصيحتك كلها وهاخد الشوكولاته دى بس معايا وإن شاء الله المره الجايه هاتكون ورد وشوكولاته وخاتم الخطبه كمان
    ريهام ..حاسه بتوتر من اول ياسر ماقلها ع كل حاجه وكلمها اكتر ع حسام ف الأول كان عادى بالنسيه ليها وماكنتش واخده بالها منه أبدا لكن ياسر وكلامه خلاها تاخد بالها وتركز جدا مع تصرفاته واهتمامه بيها هى بشكل خاص وكبير.....هى اتعرضت للإهتمام دا كتير ومن ناس أكتر لكن ماحستهوش صادق زى ماحسته من حسام كانت بتحس إن الاهتمام بيكون بس علشان مركزها ومركز والدها فدا كان بيزعجها وماكنتش حباه أبدا ....
    لكن حسام حسيت اهتمامه صادق وإعجابه بيها واضح ....
    ركبت عربيتها وكانت قدام الكافيه ف الميعاد مظبوط دخلت وقلبها بيدق بسرعه من التوتر شافت حسام قاعد ف ركن بعيد شويه لكنه هادى..
    حسام وصل قبل ريهام وهو اتعمد دا ..ماحبش إنها تروح وهى إلى تنتظره ...ومن اول مادخلت وهو ماشلش عيونه من عليها
    فستنها لونه وتصميمه جميل عليها
    الفستان ابيض وفيه حبات بنفسج مع خيوط رفيعه اسود..بكم طويل ونازل للأرض محكم من ع الصدر وواسع من تحت.....
    مع لون طرحتها ولو عيونها إلى اول مارفعتهم واتقابلت مع عيونه نزلتهم علطول قربت..وحسام قام  من مكانه ومد ايده سلم عليها وبعد كدا شدلها الكرسى وهى قعدت وهى بتشكره كان جنبه بوكس متوسط ومتغلف بطريقه شيك قدمهلها وهو بيقول..
    حسام ..بتمنى تقبلى الهديه دى
    ريهام كانت متلخبطه من البدايه  كمان مش عارفه تقبل هديته دى أو لا.. .
    حسام حس إنها متوتره وللحقيقه هو أكتر منها يمكن لاتنين وجودهم بقا نادرا الأيام دى إلا إنه موجود
    حب يخفف عنهم الجو دا فقال بضحك...ماتخافيش اكيد مافيهاش متفجرات يعنى؟
    ريهام ابتسمت وهو سرح ف ابتسامتها الجميله إلى ماشفهاش غير مرات قليله جدااا
    ممكن تفتحيها كمان ع فكره ؟؟
    حسام قلها كدا علشان عاوز يعرف رد فعلها هل هتفرح أو لا بتحب اى نوع...هو كل إلى عاوزه إنه يعرف لو حاجه بسيطه حتى لو كانت عن الأكل
    ريهام فاتحتها فعلا وفرحت جدا بهديته دى واخدت واحده جلاكسى  وواحده ديرى ميلك  وبصتله دول افضل نوعين عندى...وفتحت شنطتها وهى بتقوله موجودين معايا علطول ومش بستغنى عنهم
    أنا بحبك
    حسام قال كلمته ورما كلام ياسر بعرض الحائط ومانفذش والا كلمه منه ....
    ريهام مصدومه منه وماكنتش متوقعه كلمته دى أبدااا
    ومش عارفه ترد عليه بأيه....
    يتبع

    استنونا مع الجزء الرابع من الرواية

    تقييم رواية حكاية

    من خلال متابعتي لقراء رواية حكاية يمكنني تقييم الرواية بتسع درجات من العشرة  وفي انتظار تعليقكم عزيزي القاريء


    إرسال تعليق