رواية أشواق وحنين - رواية كالذهب لا تصدأ أبدًا ..

رواية أشواق وحنين - رواية كالذهب لا تصدأ أبدًا ..


    عن رواية أشواق وحنين

    رواية أشواق وحنين ظهرت بالصدفه أمامي في موقع جوجل تريندز 
    وكانت واحدة من أكثر الروايات التي يتم البحث عنها في جوجل 
    في الـ 7 أيام الأخيرة 
    وهذا دفعني لأن ابحث عن الرواية
    لأرى عن ماذا يبحث القراء هذه الأيام 
    خاصة وإنني لم اقرأ أي رواية إلكترونيه منذ فترة طويلة 
    فوجدت هذه الرواية 
    والغريب إن الرواية ليست بحديثة 
    على العكس تمامًا 
    الرواية قديمة نوعًا ما "بمقاييس زمن اليوم"
    ولكن هذا لم يجعلني اتركها 
    بل قرأنها ووجدت إنها رواية جيدة فعلًا 
    تستحق أن نتحدث عنها اليوم في مدونة الكاتب 
    ونُرشحها لك لتكون في قائمتك للقراءة هذا العام.
    يُمكنك قراءة الرواية : بالضغط هنا
    اقرأ ايضًا: 
    رواية اشواق وحنين - رواية اشواق وحنين كاملة - تحميل رواية اشواق وحنين - قراءة رواية اشواق وحنين pdf
    رواية أشواق وحنين - رواية كالذهب لا تصدأ أبدًا ..

    اقتباس من رواية اشواق وحنين

    تعلمين من انتي 

    انتي 

    لغه لم يقرأها الا انا 

    ولم يستطع ان يفهم رموزها سوايا 

    لغه حروفها انتي 

    معناها انتي 

    ف تفسيرك في مفردات اللغو 

    عشق لا ينتهي أبدا 

    وفي قواعد اللغه 

    الحب الذي يصنع المستحيل 

    ف انا 

    استنشق حبك في كل ثانيه ألف مره 

    لانه يجعلني في قمة السعاده 

    وعندما اقرأ حروفك 

    اقرأها بصوتك الذي يهمس في أذني 

    واشعر بك تقولين بعد كل سطر

    احبك إلا مالا نهايه 

    احبك حد الجنون 

    احبك بإسلوب مختلف عن كل البشر 

    احبك بطريقتي انا 

    ف يزيد حبك حدا يفوق الإدمان 

    لدرجة لايستطيع ان يستوعبها الكون

    وربما انتي 

    وعندما اتخيلك 

    يزهر موطني بربيعك الذي يكسوه بالجمال 

    فترتسم البسمه على ملامحي ليغادر عني التعب 

    فتبدأ روحي رحلتها في افقك 

    تاركة جسدي دون استئذان 

    لتسكنك

    وتمد حضنك بالدفئ 

    وتمتص أحزان الدهر 

    لتبعث لي صورتك بثوب الفرح 

    الذي ينتظر بشوق ان يلامسك

    ل تزيديه جمال عند ما عانق جسدك 

    وفي هذي اللحظه

    اتمنى ان لا يوقظني الواقع المر من أحلامي البريئه 

    لأمضي في دوامته

    هذا هو حال عاشقك 

    عندما يهزه الشوق 

    ويجتاحه الحنين لموطنك 

    تقيمي لـ رواية اشواق وحنين  

    أنت تعلم إنني لا احب الروايات الرومانسيه مثل ما أحب روايات التشويق والإثارة 
    ولكنني قرأت هذه الرواية خصيصًا لكي أقيمها لك 
    لإنني اعلم إنك تُحب هذا النوع من الروايات 
    وفي الحقيقة الرواية راقت لي 
    ولهذا تحدثت عنها 
    تقيمي للرواية هو 8.5 من 10 درجات.

    إرسال تعليق