قصيدة شرايين تاجية .. سيمفونية أحمد خالد توفيق التي لن تنتهي أبدًا

قصيدة شرايين تاجية .. سيمفونية أحمد خالد توفيق التي لن تنتهي أبدًا
    أحب قصيدة شرايين تاجية منذ سنوات .. وكان سبب حُبي لها هي إنني كُنت أظن أنها تصف شعور د. أحمد خالد توفيق
    عِندما توقف قلبه للمرة الأولى 
    وقررت أن اكتب لكم مقالًا عنها الليلة كي نتحدث معًا على مدى عبقرية هذه القصيدة 
    ولكنني عرفت شيئًا غريبًا 
    القصيدة ليست حديثة .. ولم تُكتب بعد توقف قلب د. أحمد خالد توفيق في الأعوام الأخيرة وتعرضه لتجربة الموت بعد توقف قلبه 
    بل أن القصيدة مكتوبه منذ عام 1987 !! 
    شيئًا عجيبًا أليس كذلك؟ لو قرأت القصيدة 
    أو حتى سمعتها بصوت هواري "مُغني فرقة كايروكي" 
    فتشعر إنها كُتبت لتصف شعوره وقتها .. ولكن هذه ليست الحقيقة! 
    القصيدة قديمة جدًا! 
    ما رأيك أن تسمتع لها أولًا بصوت فريق كايروكي؟ 
    الأغنية أشبه بالأدمان ..
    ورغم هذا القصيدة ليست كاملة .. 
    وهذه هي القصيدة بالكامل 

    كلمات قصيدة شرايين تاجية 

    قصيدة شرايين تاجية - قصية شرايين التاجية - كلمات قصيدة شرايين تاجية أحمد خالد توفيق
    قصيدة شرايين تاجية .. سيمفونية أحمد خالد توفيق التي لن تنتهي أبدًا

    قد شاب صغيرك يا أمي ..
    ما عاد بريئًا يا أمي..
    ولكم قد هادن وتراخى
    ولكم قد نافق وتنازل ..
    ولكم داهن !
    ****************
    صدأ الأعوام يغلفني
    وغبار الرحلة يعميني ..
    أبخرة التبغ مع الحسرة
    تتسرب من صدري الفاني ..
    حقًا
    قد واجهت الدنيا ..
    حقًا
    قد حاربت الدنيا ..
    هزمتني ..
    لم أفهم هذا ..
    ومضيت أغني ألحاني ..
    سحقتني الدنيا لكني
    لم أعلن هذا يا أمي !
    ****************
    قد شاخ صغيرك يا أمي ..
    ما عاد صغيرًا يا أمي ..
    قد غادر مهدك كي يعرفْ
    لكني حقًا لم أعرفْ
    ابتعت فراء الحملانِ..
    جربت مسوح الرهبانِ..
    ولبست دروع الفرسانِ ..
    لكني
    ـ أقسم يا أمي _
    لم أخدع إلا مرآتي ..
    حتى في ثوب الشيطانِ
    لم أدرك معنى لحياتي ..
    ولعمري هذي مأساتي ..
    ****************
    سيموت صغيرك يا أمي ..
    أحلام شبابي أضنته
    وقروح الماضي أدمته ..
    أجتاز مدينة إحباطي
    إكليل العار على رأسي !
    إني أحيا
    حقًا أحيا !
    وبرغم تخاريفي أحيا
    وبكل أكاذيبي أحيا ..
    وبدون طموحاتي أحيا ..
    والناس جميعًا إن كانوا
    قد هزموا في الدنيا مثلي .
    إن كانوا قد كذبوا مثلي ..
    فبأية معجزة ننسى ؟
    وبأية معجزة نحيا ؟
    أجيال
    قد هُزمت قبلي ..
    وستُهزم أجيال بعدي ..
    فلماذا
    ـ عفوًا يا أمي ـ
    يكسوني العار أنا وحدي ؟
    ****************
    كي أكمل هذي الأغنية
    لا يوجد عمر يكفيني ..
    أنواء الليل تحاصرني ..
    وتضيق
    تضيق
    شراييني!

    إرسال تعليق