كتابة قصة قصيرة بكل سهولة

كتابة قصة قصيرة بكل سهولة

    كيف تكتب قصة قصيرة بكل سهولة؟

    بدايةً دَعْني أعَرف لك القِصّة القصيرة بِشكْلٍ مبسّط.
    القصة القصيرة: هي نوعٌ أدبيٌّ يسردُ حدثاً خيالياً مُرتبطاً بالعالمِ الواقعيّ في مُدّةٍ زمنيّةٍ قصيرةٍ ومكانٍ محدود، وعادةً لا يزيدُ طول القصة القصيرة عن عشرة آلاف كلمة.
    ومن أشهر كتّاب القصة القصيرة في الأدب العالمي: فيودور دوستويفسكي، إرنست هيمنجواي، ويليام تريفور، ليو تولستوي، أنطون تشيخوف، وإدجار آلان بو وغيرهم الكثير.
    من الكتّاب العرب: يوسف إدريس، أحمد خالد توفيق، طه حسين، غسان كنفاني، نجيب محفوظ وغيرهم الكثير.

    ولـ كتابةِ قصة قصيرة بكل سهولة تحتاجُ إلى ترتيب العناصر الأساسية والتي سأذكرها لك الآن بالتفصيل.
    العناصر الأساسية لـ كتابة قصة قصيرة بكل سهولة:

    أوّلًا: الفكرة

    وهي أهمُّ ما في القصة عموماً وفي القصة القصيرة خصوصاً، حيثُ يُمكنُ أن تنشأ الفكرةُ من الكاتبِ نفسهِ، أو أن يُطرَحَ عليهِ موضوعٌ أو فكرةٌ ليكتبَ عنها، وما عليهِ هُنا سوى استخدامِ موهبتهِ الأدبيّةِ ليَصيغَ ذلك الموضوع أو تلك الفكرة بطريقتهِ الخاصة ويُوظّفها في كتابةِ القصة القصيرة بكل سهولة كما سأذكُر لك عزيزي القارِئ/ة.
    إن الأفكار في القصص القصيرة محدودةٌ وتدورُ حولَ حدَثٍ واحدٍ حتّى وإن تعدّد فيها الأشخاص؛ فلا بدَّ من اشتراكِ كلّ الأشخاصِ في هذا الحدث.
    الأشخاصُ الرّئيسونَ الّذين يُؤدّونَ دوراً مُهماً في القصة، أنا الأشْخاصُ الثانويّون الّذين يُساعدونَ الأشخاصَ الرّئيسيين على إكمالِ القصة واكتمال الفكرة.

    ثانياً: الصّياغة

    تُصاغُ أفكارُ القصص القصيرة وتُسرَدُ سرداً أدبياً وذلك لتميزها عن باقي أنواعِ النّثر الأخرى: المقال، والخاطرة؛ ونتيجةً لهذا لا بدّ من أن تحتوي القصة القصيرة على ثلاثةِ أقسامٍ رئيسة، وهي:
    طريقة كتابة القصة القصيرة
    1. المُقدّمة (رأس القصّة والتمهيد).

    2. العقدة (حدثُ الصّراعِ وفكرتِه).

    3. الخاتمة أو النّهاية.

    المُقدّمة:

    يُفضّلُ أن تكونَ المُقدّمةُ موجزةً لكيلا تطول القصة، أي: أن يعرضَ الكاتبُ بإيجازٍ ما يرمي إليهِ ويستهدفهُ، إضافةً إلى ذلك يجبُ أن تكونَ جذّابةً لتجذبَ القارئَ وتُغريهِ على مواصلةِ القصّةِ لمعرفةِ نهايتها، ولا يفقد شغَفَه بها أَثناءَ القراءة.

    العقدة:

    أمّا العقدة أو الجذعُ أو أحداثُ القصّةِ فالتّركيزُ فيها -عادةً- يكُون على الفكرةِ الّتي تدورُ حولها القصة؛ لذلك من الأفضلِ أن تكونَ مُركّزةً جداً، وبعيدةً عن الوصفِ الّذي لا طائلَ منهُ ولا فائدة مرجوّة.
    تتصاعدُ الأحداثُ في هذا القسم تدريجياً إلى أن تَصِل إلى الذّروةِ فيليها الحلُّ أو الخاتمة.

    الخاتمةُ أو النّهاية:

    هي طريقةُ إنهاء الصِّراعِ الّذي تدورُ حولهُ القصة.
    هي الوصولُ إلى حلِّ العُقدةِ الّتي طُرِحَتْ في الأحداث، قد تكونُ الخاتمةُ فاصلةً أو تُعطي حلاً بحسبِ رُؤيةِ الكاتب، وقدْ تُتركُ مفتوحةً ليُفسّرها كلُّ قارئٍ بحسبِ رؤيته من دون أن يفترضَ الكاتبُ حلاً مُحدّداً للعُقدةِ، وكلّما كانتِ الخاتمةُ مُفاجئةً ومُخالفةً للتّوقّعات أظهرَ ذلك براعةَ الكاتب.
    ولكل كاتبٍ طريقَتُه والتي تُميّزه عن غيرِه والتي أيضاً تُعجِب قارئيهِ إن لم يَكُن يبحث عن توسِيع شرِيحة قرّائه أكْثَر.
    وإِليك هذا الفيديو الذي اختَرتُه لكَ كَي يدْعَمَ ما تحَدّثنا عنه آنِفاً:

    كيف تكتب قصة قصيرة بكل سهولة؟


    Ahmed Samir Hassan
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع مدونة الكاتب .

    إرسال تعليق