U3F1ZWV6ZTUxMjk5MjI4ODQwX0FjdGl2YXRpb241ODExNDk0ODM2ODc=

رواية لمحت في شفتيها طيف مقبرتي كاملة ج2



رواية  لمحت في شفتيها طيف مقبرتي
لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تعتبرهذه هي الجزء الثاني
 من هذه الرواية التي اعددته لمتابعته 

وسوف أتركك عزيزي القاريء مع الجزء الثاني  للرواية وسوف انتظر تقييمك الشخصي عليها، ولكن قبل أن تبدأ في القراءة يجب عليك قراءة الجُزء الأول من المقال الذي يحتوي على الـ 5 فصول الأولى من الرواية 


الفصل السادس

رفع رأسه للسقف ويضع يديه على أذانه والصوت يخترقه " ماتبيني يابوك "
يراه واقفا أمامه . . . . يعلم أنه فقد كل أعصابه وهو يتخيله يمينه ويساره وأمامه . . . . . فقد عقله وهو متعلق بالماضي ويتهيأ لهم كلماتهم . . . . يعلم تماما أنه مرض بحبهم للحد الذي جعله يصدق أنهم لم يرحلوا ؟

"وفتحت جوالها لتقرأ الرسالة " . . " ماذنب من لايرى سوى تلك العينيين وذاك الثغر "
وضعت يديها على صدرها بخوف " وين شافني ؟!!! "


فتح المصعد وكان بوجهم مالايتمنونه . . عبدالعزيز
عبير شهقت لاإراديا . .
رتيل حكت عيونها بتوتر . .ألتفتت على عبير الي بخطوات سريعة رجعت وتركتها
        نجلاء أنفاسها أعتلت وشتت أنظارها بعيدا عنها لتخفف من ربكتها
منصور : محد بيجبرك على شيء ماتبينه بس لاتحاولين تتعدين حدودك معي

رتيل لحقته وتوجهت لوالدها وقبلت رأسه وهمست بإذنه : اسفة . . . وألتفتت على عبدالعزيز , أخذت نفس عميق : اسفة يابو سلطان

عبدالعزيز : وين بتروحين ؟
رتيل بكره وبنبرة صوت حادة : جهنم
عبدالعزيز : هههههههههههههههههههههه كويس بطريقي

أعتذر على القصور ,
وأنا أوعدكم أنه الفكرة لن تتماشى مثل مالحاصل ؟ يعني يشوفها ويصير بينهم حركات إستلعان وبعدين يحبها ويتزوجها والخ ماأستفدنا شيء من هالرواية ولا فيه شيء جديد . . . الرواية ماراح تكون بهالمنظور . . وعدتكم أني بفاجئكم وبتكون إن شاء الله زي ماتحبون :$
أحتاج دعمكم كثير ربي يحفظكم ويسلمكم () 

لا تزيديه لوعة فهو يلقاك
لينسى لديك بعض اكتئابه
قربي مقلتيك من وجهه الذاوي
تري في الشحوب سر انتحابه
و انظري في غصونه صرخة اليأس
أشباح غابر من شبابه :
لهفة تسرق الخطى بين جفنيه
و حلم يموت في أهدابه

*بدر شاكر السياب

بفراشها دفنت رأسها وهي تبكي بشدة . . وضعت يديها على بطنها بضيق ,
ركضت للحمام وأستفرغت بتقرف وهي تتذكر أحداث ذاك اليوم
بتعب وضعت يديها على المغسلة ودموعها تنهمر بغزارة !
دق الباب ليقطع عليها بكائها : الجوهرة
طاحت على ركبتيها وهي تلملم نفسها وتضمها
بهمس : الجوهرة أفتحي الباب خليني أقولك شيء
كان بكائها هو الرد
أختفى صوته وهي تتقطع ألما وضيقا على حالها

,


عبدالعزيز أبتسم : يعني كان يشغل نفسه بالنادي وكنت أروح معه بأيام العطل
بو منصور بإبتسامة على ذكرى صديقه
منصور يلم الأسلحة المرمية : بروح أرجعها . . . وخرج


,


هيفاء : هههههههههههههههههههههه نجيب طاولة اممم الطاولة اللي بالصالة الكبيرة مررة عالية
عبير : مستحيل أنا ماني بايعة عمري
رتيل : ههههههههههههه والله أشتهيت البحرر وحمام السباحة يفيدنا ويصير بحرنا
نجلاء : ههههههههههههههههههه أتخيل شكلي والله أموت وأنا بالهواء
رتيل : ياجبانات
هيفاء : أنا معك ماعليك منهم
ريم : أنا بعد ودي أجرب ههههههههههههههههههههههههه
وبدقائق أخرجوا الطاولة مع الخادمة لأنها كانت ثقيلة وكبيرة , قربوها عند حمام السباحة . . . وكانوا يخططون القفز من فوقها
نجلاء : من جدكم ؟ فرضا صار فيكم شيء
رتيل : مويا عادي هههههههههههههههههههههههه
هيفاء : يالله أنتي أبدي
رتيل : طيب إن طار الفستان ماأشوف عيونكم علي
عبير : هههههههههههههههههههههههههههه لحظةة خلني أفتح الكاميرا عشان أوريك الشناعة وأنتي تنقزين
رتيل : طيب . . .وصعدت للطاولة
ريم : يالله ورينا الفن
رتيل وهي يديها على فخوذها كي لايطير الفستان , : يالله
كلهم بصوت واحد : ون . . . تو . . . . ثريييييييييييييي
قفزت بقوة وسط ضحكاتهم
هيفاء أنحنت لها : هههههههههههههههههههههههههههه شعورك ؟
رتيل : شيء جميييييييييييييييييييييييييييل والله شعور مو صاحي والهوا يالله دورك
هيفاء تصعد . . . ويعدون لها وسقطت وكانت ستسقط على رتيل لكن غاصت رتيل بعمق المياه
هيفاء تجمدت : أححح حسبت بضرب بالحافة
عبير : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه يالله ريم بنشوف إبداعك وسوي حركات بالهواء
ريم : ههههههههههههههههههههه لاأخاف
نجلاء : هههههههههههههههههههههههههههههههه أنا بركب
ريم : يالله أنتي قبلي
نجلاء بتردد . . . . وفجأة سمعوا أصوات طلق
ألتفتوا جميعهم , ريم : يرمون صح ؟
هيفاء تمسك رأس رتيل لتغرقها بضحك . . . وبدأوا بعراك وسط حمام السباحة وضحكاتهم تتعالى
سمعوا صراخ الرياجيل . . وساد الهدوء بينهم
كان إسم منصور يردد . . . بلعت ريقها وتجمدت في مكانها
الكل توجهت أنظاره ل نجلاء
ريم : بروح أشوف وش صاير ؟ إن شاء الله خير . . . ودخلت لوالدتها


بجهة أخرى ,


واقعا والأسلحة أنتثرت حوله , ركض له يوسف وحمله بين يديه وكانت سيارة عبدالعزيز هي الأقرب . . . ركض عبدالعزيز وفتحها له . .

بو منصور : لاحول ولاقوة الا بالله . .
بو سعود : إن شاء الله خير , روح لولدك ماأحنا غريبيين
بو منصور ركب سيارته وبتشتت لحقهم
بقي بو سعود ومقرن . .

ريم لوالدتها : يمه وش فيه ؟
أمها بقلق : والله مدري ياربي ومحد يرد علي كلهم راحوا مابقى إلا بو سعود
ريم : أجل بخلي بناته يكلمونه . . . توجهت لهم وكانت رتيل وهيفاء متغطين ب منشفات
ريم : عبير واللي يسلمك روحي أسألي أبوك لأن كلهم راحوا مابقى الا أبوك
نجلاء : وين راحوا ؟
ريم : مدري
عبير بخطوات سريعة توجهت لوالدها : يبه
ألتفت : هلا
عبير : وش صار ؟
بو سعود : منصور بالغلط شكله رمى على بطنه مدري رجله ماركزت
عبير بإرتعاب : حي ولا ميت !
بو سعود : لأ ودوه المستشفى الحين يخبرني عبدالعزيز لاجاء إن شاء الله مافيه الا كل خير لاتخوفين اهله
عبير : هم يسألوني . . بروح أطمنهم حرام . . . ورجعت لهم
عبير : رمى نفسه بالغلط
هيفاء بخوف : مين ؟
عبير بإرتباك : ا منصور بس ودوه المستشفى لاتخافون إن شاء الله مافيه الا كل خير
نجلاء تبكي بصمت . . . توجهت لها ريم وضمتها . . . لتجهش بالبكاء على صدرها

على طاولة الطعام . . هدوء يسودهم

بو ريان : أكلي يالجوهرة
الجوهرة أومأت براسها بالإيجاب وعينيها لاترى سوى صحنها ,
أفنان : يبه متى نروح الرياض ؟
بو ريان : لأ مانقدر هاليومين
أفنان : يبه والله طفشت هنا , مشتاقة لها
بو ريان : كلمت عمك بو سعود وأصلا قالي أنه ماهو موجود بالرياض هاليومين
أفنان ألتزمت الصمت بقهر
العم الصغير تركي : وعبدالرحمن فاضي لنا , أنا أقول نروح نتمشى وننبسط
الجوهرة بتقرف . . بخطوات سريعة توجهت للحمام لتستفرغ
أم ريان : من سوء التغذية أكيد
بو ريان : الله يصلحها بس
بهدوء توجه تركي للمغاسل
شهقت يوم شافته
تركي : أشششش ماني مسوي لك شيء . . . أقترب منها ووضع كفه على فمها لكي لاتصرخ ودموعها تنزل وتستقر على كفيه . . . . . . اسف ماكنت أبي أعيد لك اللي صار من 7 سنوات
الجوهرة دفته عنها وبقهر وصوتها يختنق : وش يفيد أسفك !! الله ياخذك الله ينتقم لي منك ماكفاك اللي سويته من 7 سنين جاي تعيده الحين . . . كيف هان عليك أخوك وأنا بنته . . . أطلع من حياتي أطلللللللللللللللللللع . . . وصعدت لغرفتها
تركي تنهد وتذكر قبل أسبوع ماحدث . .
رجع متأخرا . . شاهدها في المطبخ تسكب لها العصير . . . أحتضنها من الخلف
سقط الكوب وأنكسر وهي تشهق
قبلها بهيام وأنتشرت قبلاته عليها . . . رفسته بقوة وركضت لغرفتها
في المستشفى . . ,
الدكتور خرج
ألتف حوله عبدالعزيز ويوسف وبو منصور
الدكتور : الحمدلله عدت على خير والجرح ماكان عميق . .
بو منصور : لك الحمد والشكر لك ياربي
الدكتور : جلستكم هنا مالها داعي لأن المريض ماراح يصحى إلا بكرا . . وهو بأمانتنا تطمنوا
بو منصور : يعطيك ألف عافية
الدكتور أبتسم : واجبنا . . وتركهم
بو منصور ألتفت على عبدالعزيز : ماقصرت ياولدي
عبدالعزيز : ماسوينا شيء والله يحفظه لكم
يوسف : أنت روح وأرتاح يبه أنا بجلس هنا
بو منصور : تركنا بو سعود بعد لحاله
نجلاء ببكاء : طيب أحد يرد ويطمنا
أم منصور : أهدي كذا توتريني إن شاء الله خير
نجلاء دفنت وجهها بكفيها وهي تبكي خوفا من فقدانه
وأخيرا رد بو منصور : يبه ليه كلكم مقفلين جوالاتكم ؟ كيف منصور الحين ؟
بو منصور : الحمدلله بخير راجعين الحين ويوسف بيجلس معه . .
ريم : طيب . . . وأغلقته . . يقول بيجلس يوسف معه بس هو بخير الحين الحمدلله
أم منصور : الحمدلله يارب الحمدلله . . . وتوجهت لسجادتها لتصلي ركعتين شكر لربها
نجلاء : أبي أروح له
ريم : بكرا كلنا نروح له
نجلاء بعصبية : وش ينطرني لبكرا
أنتهى هذا اليوم الجميل في بدايته والسيء في نهايته . .
في ساعات الفجر الأولى :
: أنت ليه جيت هنا ؟ كان تقدر تسوي المستحيل وتسترجع وظيفتك . . . ليه تركت شغلك هناك ؟
عبدالعزيز أمسك راسه بتعب : خلاص يكفييييييييييييييييييي
والصوت يتردد " أتركهم وش لك عندهم . . . . أتركهم . . . . عزوز حبيبي أتركهم . . . . تسمع كلام أبوك ولا لأ ؟ "
رفع رأسه للسقف ويضع يديه على أذانه والصوت يخترقه " ماتبيني يابوك "
يراه واقفا أمامه . . . . يعلم أنه فقد كل أعصابه وهو يتخيله يمينه ويساره وأمامه . . . . . فقد عقله وهو متعلق بالماضي ويتهيأ لهم كلماتهم . . . . يعلم تماما أنه مرض بحبهم للحد الذي جعله يصدق أنهم لم يرحلوا ؟

تجمعت الدموع في محاجره ومع ذلك رفضت أن تنزل . . أي دمع هذا يعصي صاحبه لهذه الدرجة ويعذبه ؟
هناك فئة نجهلهم تماما لايعلمون كيف البكاء ؟ يتعذبون والله أنهم يتعذبون وهم أحياء يرزقون . . ويشتد عذابهم إن كانوا بحاجة ماسة للبكاء . . . والله البكاء نعمة لن يستطيع أن يشعر بها سوى من تقف بوجهه هذه الدموع عاصية وترفض أن تنزل ." الحمدلله والشكر لك يارب "

عبير : ياحرام كسرت خاطري والله مررة تحزن
رتيل : توهم متزوجين صح ؟
عبير : إيه هي قالت لي ماصار لهم فترة طويلة
رتيل : الله يكون بعونهم
عبير : امين . . طيب نامي ورانا سفر بكرا
رتيل : مو جايني نوم أجلسي معي شوي
عبير توقف : صاحية من الفجر . . . تصبحين على خير
رتيل تلحقها بملل : وأنتي من اهله
سمعت صوت رسالة . . فتحت جوالها " ماذنب من لايرى سوى تلك العينيين وذاك الثغر "
عبير وضعت يديها على صدرها بخوف " وين شافني ؟!!!
بالصباح ,
في ميونخ . . . .
في عيادته الخاصة . . . أمه الألمانية التي توفت منذ سنتان ساعدت بشكل كبير في فتح هذه العيادة وشهرتها
عاش بألمانيا منذ طلاق والديه . .
دخلت بخطوات متوترة . . .
وليد : كيفك اليوم ؟
رؤى : بخير
وليد يمد لها كأسا من الماء : تفضلي أشربي شكلك متوترة
رؤى مدت يديها بالهواء . . (كفيفة) . . . مسكت الكوب وشربت
وليد : قالت لي أمك عن الفحوصات أنبسطت كثير
رؤى : وحددوا العملية
وليد : الحمدلله يارؤى لازم تفهمين أنه لكل شيء حكمة . . إن رجع نظرك فهذا من فضل ربي عليك وإن مارجع أكيد لحكمة وأكيد أنه لصالحك
رؤى : فرصة نجاحها 60% متفائلة بس ماأدري إن مارجع نظري وش أسوي ؟ وش تفيدني كل هالفحوصات الزينة
وليد : الصبر زين . . وبعدين خذيتي فوائد كثيرة من هالعمى ولا ؟ صار عندك حاسة سمع قوية . . أخذي الجوانب الحسنة بالموضوع
رؤى سالت دمعة بصمت
وليد : أبي هالدموع تكون لفرح
رؤى تمسح دموعها : عندي إحساس قوي يقولي ماراح تنجح
وليد : وأنا عندي إحساس يقولي بتنجح إذا الله أراد
رؤى بصمت
وليد : وش سويتي بحفلة الجامعة ؟
رؤى أبتسمت لذكراها : حلوة الحمدلله طلعت المركز الثالث