U3F1ZWV6ZTUxMjk5MjI4ODQwX0FjdGl2YXRpb241ODExNDk0ODM2ODc=

تحميل رواية أستوطنت روحك كاملة - أصل الغرور

رواية أستوطنت روحك كاملة

 ظهرت رواية استوطنت روحك في الاونه الاخيره وكاله واحدة من روايات التي حققت نجاحا كبيرا من ناحية عدد القراءات فقد تم قراءه الروايه اكثر من مائة ألف مرة في فترة قصيرة جدا  وهذا جعل الجميع يظهر انها روايه جميله و تستحق القراءه واليوم سأجيبكم على هذا التساؤل هل الرواية بالفعل جيدة أم أنها حصلت على شهرة أكثر من التي تستحقها
ولكن قبل ان ابدا في حديث عن الرواية

يجب  ان تنضم لنا على مجموعتنا على الفيسبوك اذا اردتم تحميل الرواية كاملة بصيغة pdf
من خلال هذا الرابط : https://bit.ly/2C8UNjt
أما إذا أردت قراءة رواية أستوطنت روحك كاملة أون لاين 
يُمكنك أن تقرأها من خلال موقعنا 
رواية أستوطنت روحك - تحميل رواية أستوطنت روحك - رواية أستوطنك روحك بدون ردود - رواية أستوطنت روحك pdf - رواية أستوطنت روحك واتباد
تحميل رواية أستوطنت روحك كاملة - أصل الغرور

تقديم رواية أستوطنت روحك

1/عشقتك من جنوني 
2/ كيف أبوح بسري وأنا أعشق الكبرياء 
أم هي اقل منهم بكثير 
غيابي الطويل جعلني امر بصعوبه في الكتابه مجدداً 
ولسنوات حكمت على فكري بأنه توقف وانتهى وانها مجرد فرصه بسيطه قد نلتها وانتهت 
ولكن في هذا اليوم أيقنت تماماً بأني عاشقه وهاويه للكتابه لاقصى حد 
رغم اني لازلت في طور الابتدأ ولاأستحق مسمى كاتبه 
ومن خلال تجربتي السابقه أريد أن أشكر كل من وقف معي وساندني ولو بكلمه واحده 
ف كم كانت كثيره وعميقه بقلبي 
ردودكم لازالت هي اكبر حافز ومشجع بالنسبه لي 
أعلم مع تطور وقتنا الحالي الكثير أبتعد عن عالم الروايات وربما انا شخص منهم 
وهذا هو ماجعلني اتردد كثيرا في تنزيل روايتي الجديده 
ولكن بدافع الفضفضه وأن يكون لي بصمه لاتضيع 
قررت اليوم أنزلها 
فهناك
رائِحَـة شَوق اختَلَطَت بِحِبـر القَلَم..فسالَ وَجَعاً لِيكتُب كُلَ مـا كان وَلَم يَكُن.

رواية (أستوطنت روحكـــــــ )
للكاتبة :أصل الغرور

رواية أستوطنت روحك الحلقة الأولى 

بعضُ الحُروفِ تُبكيك..ليس وجعاً بل لأنّها تلمس شيئاً استوطن روحك.

أنبعث دخان سيجارتها من انفها وفمها وهي تاخذ نفس منها وترجع تطلعه 
جاهاا أتصال عكر مزاجها اللي كانت مروقه معه مع استكانه من الشاي
رفعته بحده :الوو ..هلا هياام وش عنك داقه وحنا راح نتقابل بعد كم ساعه 
هيام:أنا داقه اعتذر عن حفلة اليوم ماقدر احضر عندي أمتحانات واهلي مسوين علي حضر 
قطبت حواجبها وهي تصرخ فيها بأنفعال :شنو يعني مو جايه أنتي عارفه شغلنا ولاتبين تنفضحي بكل مكان وصورك وكل شي ينتشر عنك
اسمعيني زين وحطيني على بالك عدل انا مريم وشكلك ماعرفتيني زين والله لو ماجيتي هذي الليله وشفتي لك صيده محترمه لاتشوفي شي ماشفتيه بحياتك 
سكرت الخط بوجهها وهي ترجع وتسحب نفس من سيجارتهاا 
نطقت بحده وهي تكلم نفسها:تلعبين على منوو وانتو اختبارتكم خلصت أمس اكيد شايفه لك شي ثاني 

دخلت البيت وهي تصرخ بأعلى صوتهاا بفرح :مررريم مررريم 
دخلت عليها الغرفه وشافتها لازالت على حالها على الصوفا اللي مضى عليها الزمن مامضى وبهت لونها وتمزقت 
همست لها بدون اهتمام :نعم 
ليان ببتسامه توصف حجم فرحتها :عمتي باركي لي نجحت واخيراً خلصت الثانوويه واخيراً راح ادخل كلية الطب 
مريم بغيض :سمعيني الليله ابيك تروحي معاي على الحفله قبل كنتي تقولين دراسه وغيره عاد الحين ماعندك حجه 
ليان بخوف :عمتي بس حفلاتك مختلطه وتعرفين اني ماأروح هذي الاماكن 
ومشت طالعه بتتركهاا لكن في شي وقفها 
بعد ماصار شعرها بأيد مريم 
اللي نطقت بعصبيه :سمعيني زين بتروحين الليلة يعني بتروحين وهذا آخر كلام عندي 
نطقت بتوجع :آآآآه شيلي ايدك عني قلت لك أنا ماأروح هذي الاماكن الوسخه لو تذبحيني 
رجعت تشد على شعرها بأقوى ماعندها وهي تهمس بأذنها :سمعيني يالياان صدقيني لو مارحتي معاي الليله لتنامين في الشارع 
وشوفي مين يضفك عنده بعد ماتحملتك انا كل هذي السنوات 
ليان ببكي :حرام عليك ياعمتي لاتسوين فيني كذا لاتسوين فيني كذا 
مريم رمتها بكل قوه على الأرض وهي تنطق بغضب :أنا ماعدت اقدر اصرف علينا احنا الثنتين ولاعدت اقدر اتحملك ظليتي طول هالمده عاله علي 
وصبرت وسكت لكن الحين جا الوقت اللي ترجعين لي هالدين سااااامعه 
ليان بألم :بس اصير دكتوره صدقيني راح اعوضك بس الله يخليك لاتاخذيني معك ابوس رجلك 
مريم سحبت شهادتها من يدها ومزقتها لقطعتين ورمتها بوجهها 
وهي تقول بقسوه :شفتي هذي الورقه صارت بحححح وبتروحين يعني بتروحين ولاراح ارميك بمكان محد يقدر يحصلك فيه ....وطلعت تاركتها 
بكت أكثر وهي تلم شهادتها الممزقه وتنتحب على الأرض بيأس

---------------------------------


مؤشر الساعه كان يشير الى 11:30م 
اهتزت رجلها بتوتر وهي تحاول تتمالك اعصابها وتحاول تهدي من تنفسها اللي بدا يفلت منها 
كتمت نفسها أكثر وهي تسمع الأصوات القادمة لها 
أرتعبت أكثر وهي تشوف لباسهم ووقفتهم الغير متزنه 
همست بصوت يدوب ينسمع :أنا خايفة 
جاها رد بجمود وبصوت قاسي :أنتي شايفه ان كلهم سكارى وماحد راح ينتبه لك ولاحابه أنك تنامين في الشارع الليلة 
بدت تختنق من الجو أكثر وأكثر وهي تسمع ضحكات اللي حولها 
وهي تشوفهم كيف ياكلونها بعيونهم خصوصاً وانهاا الوحيده المحتمشه بينهم 
جلس أمامهم شخص حط رجل على رجل 
وهي مافكرت حتى أنها ترفع عيونها وتناظره 
تكلم بفخامة صوته واللي كان فيها نبره غريبه مافهمتها :مو كأنها وايد صغيرة على هذا العمل 
ضحكت بخبث :البنت محتاجه هذا العمل وبعدين عمرها 18 طال عمرك يعني نفس البنات الباقيات اللي اجيبهم 
هز راسه بتفهم واشر لها بيده 
همست بأذنها :أصعدي فوق ومثل م اتفقنا اللي تقدري تسرقينه اسرقيه ولاتخلين أحد ينتبه لك 
حركت راسها بالايجاب وهي تقوم بتوتر ملحوظ 
ماتدري عن ايش يتناقشوا ولاكانت فاهمه من السالفه أي شي 
كل اللي تعرفه أن مريم وصتها تسرق كل شي يطيح بين يدها 
بعد ماهددتها بأنها راح تمنعها من الدراسه وانها ترميها برا البيت 
وبدون لاتدري اصطدمت برجل الشخص اللي كان قاعد قدامهم وبغت تطيح لكنه مسكها من يدهاا بسرعه 
رفعت راسها من غير شعور والتقت عيونها بعيونه 
صدمها طول اكتافه السمراء والعريضه ..عيونه الحاده اللي تراقبها من فوق لتحت ب شمئزاز..وبشره برونزيه صافيه ماغير اللحيه الخفيفه المحففه 
يفوق الوسامه بدرجات ،غير هالة الهيبه اللي واضحه عليه 
واثنين من البدي قارد يقفون على جوانبه 
أستنكر وهو يشوفها سرحت فيه :خير بتطولين وانتي كذا وبعدين روحي نزلي عباتك والغطا من عليك أضن واضح انك بهذا الشكل تلفتين الانتباه 
مشت بدون ماتنطق ولا اي حرف وهي تقول بداخلها :هذا اكيد انجن 
وشدت ع عباتها أكثر وأكثر 
وهي تصعد السلالم بحذر وتراقب المكان بخوف 
سبت مريم اللي جابتها هذا المكان مليون مره 
أرتجفت أكثر وهي تسمع الأصوات الصادره من الغرف 
حطت ايدها على اذنها وهي مرتعبه من ضحكهم الهستري
مشت بخطوات سريعه تبتعد عنهم وهي تشوف غرفة بنهاية الممر ومنفرده عن باقي الغرف كلها 
دخلتها بسرعه وكانت كل اضوائها مطفيه 
مما خلاها تحس بالراحه 
بعدت الغطا عن وجهها وهي تتنفس بصعوبه 
ورجلها ترجف بصوره غيره طبيعيه 
سحبت نفس ورجعت تطلعه وهي تحبس دموعها بداخلها
وتنطق بتبرير لنفسها (كل هذا عشان مستقبلي بس وعشان ماألاقي نفسي بالشارع )
طلعت القفازات من شنطتها ولبستهم برتباك 
وصارت تبحث بين الادراج وبكل مكان تطيح يدها عليه 
للين ماطاحت يدها على شنطه سوادء من الجلد 
تلمستها وهي تفتح السحاب من الجانبين وانصدمت من الكم الهائل الموجود فيها 
نطقت ببتسامه:هذي مريم مادري كيف تطيح على هذي الأماكن هالفلوس تعيشنا عشر سنين قدام
جمعت اللي تقدر عليه وخبتهم بشنطتها الكبيره نوعا ما 
لكنها
مارفعت عيونها الا بشخص واقف 
جمدت مكانها وهي تراقب ظله الطويل كطول شخصه 
شغل الانوار بحركه سريعه وناظرها 
تذكرت الغطا اللي فصخته وحتى حجابها طايح من عليها وشعرها باين ونازل ع اكتافها بكل اريحيه 
...
ذهله ذلك الوجه البريء وبياضه الصافي عيونهاا العسليه ذات الرموش الطويله انف طويل مرسوم رسم 
وشفتين كالتوت ماغير الغمازات اللي بكل وجهها وشعرها الاشقر الفاتح والناعم اللي ينزل على اكتافها 
أخفى كل اعجابه فيها وهو يشوف ارتباكهاا وذعرها 
نطق ب استنكار :وش مصعدك فوق بروحك ومن سمح لك تدخلين هذي الغرفة 
ماكانت تسمع اي شي كان همها غطاها وانها تطلع من هالغرفه 
توترت وخافت تفتح شنطتها ويشووف المبالغ اللي اخذتها 
اخذت حجابها من كتفهاا وتلثمت 
بدت تتصبب عرق وهي تشوف شراراه الغضب بانت ع وجهه اللي قدامها 
نزع اللثمه من عليها وهو يصرخ :تكلمي وش جابك هنا 
ردت بصوت يادوب ينسمع وهي تحس بالخوف ماخذها :اممم ضيعت كنت بروح الحمام 
شدت ع الشنطه اللي بيدها وهي تنزل عيونها عنه 
جات بتهرب ب خفه وهي تتسحب بعد م اعطاها ظهره 
لفته احد الادراج مفتوح شوي صرخ فيهاا قبل لاتتحرك :وقفي أنا ماطلبت منك تمشين تحسبين تقدرين تطلعي 
من هالمكان قبل م اعرف انتي ليه جايه! 
جمدت أكثر وهي تحبس دموعها عن لاتطيح خايفه يكشفها ومريم ترميها من السكن 
فكرت وين تعيش لو رمتهاا وهي ماعندها ولاريال 
ولا اكيد أن بيسجني مو أنا سرقت أستاهل 
في كومة افكارهاا سحب الشنطه من يدها بسرعه 
حاولت تنزعها منه وهي تقول :الله يخليك عطني شنطتي أناا ماسويت شي واللي يخليك انا بس جيت ادور ع الحمام 
رماهاا ع الارض بعد ماكنت تشد ع الشنطه أكثر وهي تحاول تاخذها منه 
صرخ فيها :ولا كلمممممه 
رما كل اللي بداخل الشنطه وطاحت الاموال الطائله اللي سرقتها 
شهقت وهي تشوفه يقرب منها ويمسك بيدها بحده :انتي جايه لهنا تسرقين شكله ماحد علمك منو أمير بس وربي لا أدفعك الثمن غالي 
مريم ماقالت لك أن هذا المكان للحثاله اللي مثلك وانتي جيتي برجلك لهذا المكان وماراح تطلعين منه الا على مركز الشرطه 
فلتت منه وهي تحاول تهرب منه لكن قوته كانت اضعاف مضاعفه امام قوتها 
مسكهاا ورماها ع السرير بقووه 
ثبت ذراعينه فوقها وهو يقول :وين بتهربين وين بتهربين انتي مالك طلعه من هذا المكان 
اختنقت بدموعها وهي تحاول تتوسله :اوعدك ماعاد اسرق مرره ثانيه بس بعد عني الله يخليك اناا مالي اي ذنب كنت مجبوره 
أمير جذبته ريحتها الهاديه وملامحها الناعمه وبدى ينسى عمره معاها وكأن الزمن وقف ..نظر لها بعمق وهو يحاول يرسم كل ملامحها في داخله 
تكلم بعكس مشاعره :أنتي ليه جايه هالمكان من الاساس اكيد انك متعوده ع هالاجواء واكيد انك ..سكت شوي وبعدين كمل بحده :مو بنت 
فتحت عيونها ع وسعها وهي تحفر اخر كلامه ب قلبها وكأنها انشلت من هول الكلمه 
ضربته ب صدره بكل قوتها وهي تصرخ فيه:سلمني للشرطه بس لاتلمسني وما اسمح لك تقول عني هذا الكلام 
ضحك باستهزاء :تفكرين راح تلعبين علي بهالكلام أنا مستحيل اصدقك فاهممه 
لمس وجهها ب اصبعه بخفه وهي يقول :ياحرام بعدك صغيره على لسجون 
لامس اصبعه دموعها الي نزلو اكثر واكثر 
أبعد عيونه عنهاا وهو خايف ينجرف لها اكثر وانه مايقدر يقاومها أكثر وهو اللي كان همه بس يخوفها 
لكن وكأن صوت آخر يمنعه ويجرفه ناحيتها بكل عنفوان 
رجع يناظر بعيونها اللتي تحمل كل معاني البراءه ولكنه اشمئز من وجودها في هذا المكان 
فالأكيد بأن هناك الكثير من لمسها 
ولكن لايستطيع مقاومتها بأي شكل من الاشكال 
أقترب ببطء ليلامس شفتيها التوت نعومه وينتقل لباقي وجهها اللذي هام به 
شهقت وهي تحاول تبعده عنها وتبكي بدموع مستميته:بعد عني يالحقيير بععععد 
زاد تنفسها وهي تشعر بجسدها تمزق لاشلاء وبكاها الحاد لايوقفه عن الابتعاد عنها بأي شكل من الأشكال 
إلى أن انتهى منها ووقف وهو يلبس قميصه من جديد ويعطيها ظهره 
رغم أنها كانت كالميته فشعورها وكل احساسها ماتوا هذه اللحظه 
لكنها بحركه سريعه ضربته براسه بالفازه بكل قوتها 
ناظرها واتسعت عيونه اكثر 
نطقت بخفوت :أنت اللي جبرتني على هذا الشي 
ماخلصت جملتها الا وهو طايح عليها 
بكت وبكت وهي خايفه أكثر وأكثر بكت لضياع كل شي منها 
كل اللي استوعبه عقلها انها لازم تهرب من هذا المكان ومن مريم 
أخذت كميه من لفلوس المرميه ع الارض اللي توقعت ان بتأمن هروبها الى دوله ثانيه ومكان ثاني 
وقبل لاتطلع لفتها شي لامع مرمي بجنبه أخذته وهي تشوفه عباره عن سلسال من الذهب 
على شكل قمر لامع أخذته معها وهي تهرب من هذا المكان بأقصى مالديها 

--------------------------------------
بعد مرور 4سنوات 
وبالتحديد في امريكا 
في أحدى الشقق الملك بعماره كبيرة وفاخره 
صاحت بزعل ووجنتيها تحمر أكثر وأكثر من البرد :(ماما لاأريد الذهاب الى الروضة )
ردت عليها وهي مشغولة تاخذ اوراقها من على المكتب وتحطهم في الشنطه :(من الضروري أن تذهبي عندي مقابله اليوم )
مسكت بيديها المتجمدتين ولبستها قفازتها وحطت عليها القبعه وهي تقول :يلا تأخرنا 
ونزلت معاها بالاصنصير للين ماوصلت للسياره وقبل لاتركب السياره تكلم السائق وهو يمد لها بجواله :(سيدتي السيد جهاد يريد ان يكلمك) 
أخذت الجوال منه وهي تحطه ب أذنها :الو 
جهاد :تعرفين كم ساعه صار لي وانا ادق عليك وجهازك مسكر 
:اممم انا اسفه بنتك طول الليل وهي تشاهد فيه وماصحيت الا وهو طافي خير صاير شي 
جهاد بسرعه :بسرعه جهزي اغراضك واغراض ورد راجعين السعودية اليوم المسا 
ردت بتوتر وهي تتسائل عن السبب :ليه نرجع ؟
جهاد :ليان ودي مره بس اقولك شي ماتسألين الف سؤال بعده، اصعدي فوق بسرعه ان كلها كم ساعه وانا عندك وجهزي اغراضكم مثل ماقلت لك 
ليان :بس انت عارف ان اليوم عندي مقابله عمل والمستشفى هذا مايتفوت وانا من زمان منتظره هالعرض الحين يوم نجحت تبيني ارجع 
جهاد واعصابه مفلوته صرخ فيها :الشغل مو طاير ياليان خلاص لارجعت افهمك كل شي ..
قفل في وجهها وهي لازالت محتاره في أمرها والف سؤال وسؤال يدور براسها 
اخذت بنتها وصعدت وهي في حيره مو عارفه وش تسوي 
ماتدري كيف وصلت لشقتها وجلست على اول كنبه صادفتها 
فكت حجابها وتنفست بقوه والأفكار تتزاحم بداخلها (كيف أرجع الحين كيف أرجع أكيد أن الشرطه يدوروني الحين واكيد ان مأشر على جواز سفري كيف اقدر اقضي عمري بالسجن 
بعد ماصارت عندي بنت بعد مانجحت في الطب وتحققت احلامي يعني راح تعبي وسهري كله وبقضي باقي عمري بالسجن .والله اني 
ندمانه على دخولي لهذيك الفله )
بكت بدون ماتدري وبدون ماتحس من الافكار اللي هاجمتها وذكرتها ب كل اللي صار قبل أربع سنوات 
قربت منها بنتها الصغيره ذات العيون الواسعه والرموش الطويله والبشره البيضا كانت نسخه منسخه منها 
قالت بصوتها الطفولي البريئ:خلاص ماما لاتبكين بروح الروضه أنا أحبك 
وباستها من ايدها وراسها 
ماتدري كيف تحبها وتحس انها تفهمها ودايم ماترضى على دموع أمها 
......
مرت اربع ساعات قضتها ليان وهي بين العوده والبقاء ساعه ترتب وساعه تترك كل شي وهي تحاول تقنع نفسها انها راح تقنعه انهم يبقو وهو يسافر وحده 
دخل جهاد وهو شايل التذاكر بيده ووجهه باين عليه التعب ومتغير 
سألته بخوف :خير جهاد في شي صاير ؟لاتخوفني 
رد عليها وهو يجلس ع الصوفا اللي نايمه عليها بنته :أمي دقت علي البارحه وقالت لي ان ابوي دخل في غيبوبه جلطه بالمخ والاطباء ماطمنونا ع وضعه 
لازم ارجع ياليان ابي اشوفه قبل لايموت حط ايده ع وجهه ومسح دموعه اللي فلتت منه 
قربت منه ومسكت ايده :الله يطول بعمره لاتقول كذا الحين الطب تطور وان شاء الله بيقوم لكم بالسلامه 
تمتم وهو يدعي من قلبه :يارب 
بلعت ريقها وهي خايفه من الكلام اللي بتقوله :جهاد ليش ماترجع انت بروحك حتى لو قعدت للين مايقوم الوالد بالسلامه وحنا ننتظرك هنا مثل كل مره ترجع فيها 
جهاد :ليان أنا تعبت من الغربه خلاص ماعاد فيني ابي ارجع لأهلي لاصدقائي وودي ابوي يشوف ورد 
ليان فركت يدينها بتوتر :بس أنا مالي أحد هناك انت عارف هالشي واهلك مادري كيف بتكون ردة فعلهم لما يعرفو أنك متزوج من أربع سنوات وعندك بنت بعد 
مادري بيتقبلوني او لا 
أرتجفت وأرتجف صوتها وهي تتذكر (ياحرام بعدك صغيره على لسجون):أنا خاييــ يفه 
حضنها وهو يقول بثقه :أنتي عارفه أن اهلي أهلك وامي أمك وخواتي خواتك لاتشيلين هم 
وابتسم وهو يحاول يشيل توترها :يعني أنا ما أكفيك ولا كيف 
ابتسمت وهي تنزع نفسها من حضنه 
باسته بخده بخفه وهربت عيونها عنه 
ليان :متى موعد الطائره ؟
جهاد :الحين لازم نطلع المطار 

----------------------------------
واقلعت طائرتهم الى القسم الثاني من الكره الارضيه 
يعاودون أدراجهم بعد هذه الرحلة الطويله 
شعورها مختلف تماماً عن شعوره 
ف هي تعلم بأن كل مايشعر به جهاد الآن هو الشوق لاهله ولوطنه ولاصدقاءه ولجيرانه ولكل شي متعلق بتلك البلاد 
أما هي فهي تعيش في حاله من الرعب والخوف الا متناهي 
هربت من ذلك المكان تاركه كل حياتها هناك 
بعد أن قضى عليها ذلك المسمى أمير
........
واخيرا هوا السعوديه ماهي مصدقه أنها رجعت وعبرت الجمارك بسلامه وان اسمها ماطلع مطلوب عليه 
رمشت بعيونها العسليه وهي تناظر بعباتها الرماديه ب أطراف دانتيل طلبها لها جهاد قبل وصولهم 
جهاد :ترا عايلتنا مايتغطون ف عادي افتحي وجهك ماله داعي اللثمه 
ليان :لا انا مرتاحه كذا 
ورد شبكت ب ابوها وهي مستغربه من الاجواء 
كشرت وهي تقول :بابا مو حلوه نبي نرجع 
ابتسم وهو يداعب خشمها :الحين راح تشوفين عماتك وجدتك وراح ينبسطو عليك 
وقفت السياره أمام فله ضخمه بفخامه لامتناهيه 
حدايق واسعه ابهرتها بتصاميم متنوعه
هي تدري ان جهاد من عايله غنيه بس كان مايحب يتكلم وايد عن عايلته عشان لايحسسها بالنقص 
وهي كانت فاهمته كل اللي تعرفه أن عنده خوات ثنتين ريما وأريام وعندهم اخو منفصل عنهم من زمان وماتدري عن السبب 
مسكت ايد بنتها بتوتر ودخلو الثلاثه للصالون 
توجهت أنظار الكل لهم وب استنكار من الحرمه اللي واقفه وراه ومعها بنت صغيره 
صرخو بتفاجئ :جهااد !
قربت أمه منه وبحذر سألت وهي خايفه من الجواب اللي كانت متوقعته :منو هذولا ؟
جهاد أرتبك لكنه نطق بثقه :أعرفكم هذي زوجتي ليان وهذي بنتي ورد 
نزل الخبر كالصاعقه عليها ومسكتها اريام بسرعه 
الام :وبنت خالتك الجوهره اللي صار لها سنين وهي تنتظرك اخر شي متزوج وعندك بنت بعد 
جهاد :يمه مو وقت هالكلام والجوهره انا ماوعدتها بأي شي عشان تنتظرني ،ماعلينا من هذا كله ابوي صحى من الغيبوبه ولا لسه كيفه اليوم أنا لازم اشوفه 
وصاح بالخدامه وبلهجه آمره :ناتي خذي مدام ليان لجناحي ترتاح 
أخذتهم الخدامه لفوق وعيونها تراقب كل تفصيله في المكان 
ابهرها المكان من جميع النواحي 
.....
جهاد :وانتو مافي الحمد لله على السلامه ولاشي !
ريما :بعد هذي المفاجأه اللي جايبها كيف تبينا نتحمد لك بالسلامه 
الام : من بنته وكيف قدرت تلعب عليك وتزوجتها ؟
جهاد بعصبيه :يمه انا مو ياهل عشان أحد يلعب علي 
أريام : من كم سنه متزوج يعني لو مامرض ابوي كان مافكرت حتى أنك ترجع ولافكرت انك تقول لنا 
جهاد :كانت عندي ظروف تمنعني بس الحين الحمد لله زوجتي خلصت دراستها ف قررنا نرجع 
الام :مارديت علي من بنته من اي عايله ؟
جهاد وهو يحاول يغير الموضوع :يمه الله يهداك أبوي طايح مريض وانتي همك بعايلتها مو وقته بعدين نتكلم.. وجا بيقوم 
الام مسكته :والله ماتقوم قبل ماتقولي من وين جايب هالزباله أكيد شافتك غني وعندك خير فرت مخك 
جهاد بعصبيه وهو عارف ان امه ماراح تفكه قبل لاتعرف حسب ونسب ليان :يمه البنت مقطوعه من شجره وامها وابوها متوفيين وتعرفنا ب امريكا من اربع سنوات 
كنا سوا بنفس الجامعه 
كمل بهدوء :ليان انسانه هاديه ومثقفه والاولى على دفعتها وماأرضى اي احد يهنيها ولايهين نسبها لانها ..ورص على الكلمه :زوجتي وأم بنتي 
.........
عجبتها ريحة البخور الماليه الجناح وتصميمه الراقي كان هادي من جميع النواحي يمثل شخصيه جهاد الي صارت تعرفها بالتمام 
فصخت عباتها وروشت ورد وخلتها تنام بالغرفه المجاوره ودخلت هي تحت الدوش الدافي 
اللي خلاها تنسى نفسها لوقت طويل وهي تذكر الاحداث الاربع الماضيه 
(كتمت شهقاتها وهي تمر بذاك الصالون اللي كل من كان موجود يترنح فيه 
مناظر مرعبه اشمئزت منها وهي تذكر قبلاته لهاا 
نهايه لملابسهاا المقطعه 
لملمت نفسها وهي تحاول تسيطير على نفسها قد ماتقدر 
شافت ناس ثانين يدخلون وتنفتح البوابه ليبان لها جزء من اسوار تلك الحديقه الكبيره 
المملوءه بالحرس 
ضربت جبينها وهي تحبس دموعها تفكر بطريقه تبعدهم عنها 
وماقدرت تلفت انتباهم الا بطريقه وحده 
تقدمت من أحد النوافذ وبصوره سريعه أخذت كأس من الزجاج واللي محطوطين على الطاولات من كل جهه وبجنبهم 
عبوات زجاج طويله بالوان وأنواع مختلفه 
شافها وآحد وقرب منها وهو يتكلم بكلام غير مفهوم من الحاله اللي وصل لها 
قرب منها أكثر وهي ارتعبت أكثر 
مسك وجهها وهي ينطق بخبث :الحلو ليه ماورانا وجهه للحين 
دفعته بقوه وطاح بالأرض وهي تبلع ريقها بخوف ولانه كان عاجز من كثر اللي شربه ظل على حاله 
قررت تنفذ باقي خطتها ورمت الكااس بكل قوتها على النافذه ليرتطم ويتكسر لاشلاء ويدوي صوت قوي بالمكان كله 
وتخبت بسرعه وراء الستاره الطويله اللي خلف الباب قبل لايتجمع الناس حولهم بالمكان 
وعلى أثرها دخلو الحراس وهي قدرت تنفذ منهم بصعوبه..
ماتنسى مبلغ العشرين ألف اللي سرقته وسافرت فيها على أول رحله حصلتها كانت مرعوبه كل يوم أن الشرطه راح تجي وتمسكها 
واللي كانت متأكده منه أن أمير مستحيل يتركها وينسى كل اللي صار 
لمست السلسال اللي على شكل قمر متلألأ ونزلت دموعها 
جرت بها الذكريات واحده تلو الأخرى 
قبل أربع سنوات ..
:لو سمحتي ي انسه اثنين من القهوه (باللغه الانجليزيه )
:حسناً سيدي 
أخذت القهوه لهم ع الطاوله ووضعتها امامهم 
وتكلمت برسميه قبل لاتمشي 
:هل لديكما طلب آخر 
مسك يدها قبل لاتروح وهو يناظر زميله عشان يقوم ويتركهم 
استنفرت وهي تشيل يدها بسرعه عنه وبشمأزاز 
تكلم بسرعه وزميله يقوم :لوسمحتي ممكن اتكلم معك شوي 
تمالكت نفسها وهي تقول ب احترام وتبتسم عشان ماتبين الشك للي حولهم :نعم 
نطق بتوتر :عارف المكان مو مناسب ممكن نتقابل بعد ساعه الموضوع ضروري 
هزت راسها وهي تبتسم بتصنع وبانت غمازاتها وهي ناويه تسحب عليه :بالطبع 
مرت الساعه وماستأذنت لنهايه دوامها 
كانت مكافحه مابين الدراسه والعمل عشان توفر مصاريف السكن 
طلعت من الدوام وهي حزينه وحيده كانت رسميه في كل علاقتها وماختلطت ب اي احد حاولت تكون بعيده عن الكل 
وتبعد اللي يقربو لها 
سرحت وهي تحط سماعتها باذونها وتندمج بالاغنيه اللي تسمعها 
لدرجه ماسمعت الشخص اللي ظل يناديها وهو يلحقها 
للين مامسك يدها 
رفعت عيونها له بحده وهي تنزل السماعات من اذنها 
صرخت فيه :خييير 
:انا اسف بس صار لي ساعتين اناديك وانتي مو حولي 
اشر ع المقعد وقال :ممكن نقعد ؟
جلست معه وهي مخليه مسافه بينها وبينه 
قال بتوتر :أنا جهاد حمد ال .... من السعوديه 
ابتسم ينتظر منها ردة فعل 
لكنها رفعت حاجب و باستغراب :ايوا والمطلوب !
جهاد :أنا مراقبك من زمان انتي من قسم الطب في جامعتنا وبعد الجامعه تشتغلين هنا ..سكت وكمل بعدها وهو يحط عيونه بعيونها :أنا معجب فيك وادري انك مو مرتبطه 
اذا تقبلين ممكن نتعرف واذا كنا مناسبين لبعض نتزوج 
ضحكت وهي تذكر المثل في داخلها (شر البليه مايضحك ):نتزووج انت من جدك تتكلم انت حتى ماتعرف من اكون بيومين راقبتني بتسوي نفسك عارف عني كل شي 
جهاد أبتسم وقال بثقه :اذا تبين تاريخ وصولك لامريكا بعد مستعد اقول لك اي يوم بالضبط انا عارف وين تسكنين واعرف انك وحيده بالسكن وبكل شي ورسميه في كل علاقاتك 
كمان اشوفك بوقت لبريك شاغله نفسك بالدراسه بس عشان تبتعدين عن الناس صح كلامي ولا انا غلطان 
سكتت وعجزت عن الكلام وتمنت في داخلها ان تكون هذي حدود معرفته بس وان ماوصل لسبب هربها من السعوديه ..
*
انتفضت من فيض افكارها وهي تسمع جهاد يدق باب الحمام عليها :ليان ليااان انتي بخير 
قامت بسرعه ولبست الروب عليها وهي تنتفض من البرد ومن المشاعر والذكريات 
أول مافتحت الباب لمها له بخوف :بسم الله وشفيك صار لك ساعتين وانتي تسبحين خوفتيني عليك 
بعدت عنه وهي تنشف شعرها :مافيني شي بس قلت اروق راسي شوي 
جهاد بخوف : كم مره اقولك مو لازم تقفلين الباب بالمفتاح 
ليان أخذت لها بجامه ورديه من الحرير ولبستها وطلعت له 
ليان :بتنام ولا بتطلع 
جهاد :لا انا باخذ دش وبطلع المستشفى لابوي 
ليان :اجي معك ؟
جهاد :ارتاحي اليوم وبكره اخذك اساسا بابا في العنايه ماراح يدخلونا بس راح اجرب 
ليان :أن شاء الله 


--------------------------
صحت من النوم على ضربات ورد ع كتفها 
فتحت عيونها ببطء ورمشت بسرعه وهي تستوعب المكان اللي هم موجودين فيه 
ظنت انها بحلم وانهاا لازالت بشقتهم ب أمريكا 
لكنها رجعت للواقع وهي تذكر السعوديه وكيف انها تغيرت عليها ب اشياء كثيره 
ورد :ماما بسك نوم يلا نقوم 
باستها بخدها وهي تبتسم :يلا الحين قايمه 
ناظرت الساعه وهي مو مستوعبه كيف نامت كل هالوقت (كانت الساعه 2:14م )
التفتت لجهة جهاد وكانت مرتبه مما دل انه مانام اصلاً 
قامت بسرعه وصلت الصلوات اللي فاتتها وبدلت ملابسها إلى فستان اسود مخمل مفتوح من جهة الصدر بفتحه طويله واكمام منفوخه قليلا وطوله يوصل لنص الساق 
مع كعب عالي اسود انيق 
رشت من عطرها الشانيل اللي تعشقه وهي ترسم شفاتها بحمره مات بلون النود ووضعت القليل من البلشر البرونزي 
ورسمت عيونها بكحل بيج من الداخل وسع عيونها اكثر وأكثر كسرت شعرها وخلته ينسدل اللي وصل طوله لنهاية ظهرها
ابتسمت وهي راضيه عن شكلها تمام الرضا 
كانت في قمة النعومه وفي قمه الانوثه 
لبست ورد فستان ناعم وتركت شعرها الحرير مفكوك عطرتها 
ونزلو لتحت بكل ثقه 
سمعت اصوات كثيره خلاها تتردد انها تنزل 
لكنها تشجعت ونزلت وهي ترسم اجمل ابتسامه 
توجهت انظار الكل عليها استغربت من العدد اللي شافته وتسألت في داخلها مين يكونون !!
.....
العمه نوره :بسم الله من هذي الملاك اللي نزلت ؟
ردت وراها العمه فاطمه :سبحان الخالق في جمال يسحر كذا منو هذي ؟
الكل صار يتسأل وام جهاد تناظر زوجه ولدها بعيون معجبه مثل كل اللي حاضرين 
همست ريما ب أذن امها :يمه الحين وش بنقول لا ومنزله بنتها معاهاا الله يفضحها مثل مافضحتنا 
..
انتبهت انها سحرت الكل وكيف انهم ماشالو عيونهم من عليها 
ماكانت تدري اذا قالو للناس الموجوده او لا عن زواجهم 
مسكت ايد بنتها وقربت من ام جهاد وباست راسها وهي تقول ببحة صوتها :مساء الخير 
ام جهاد :ليه نزلتي انا مفهمه جهاد مانقول لاحد قبل لايطلع ابوه من المستشفى يعني لازم تفضحينا الحين 
ابتسمت وهي تشوف اللي حولهم كيف يراقبونهم همست :جهاد ماشفته اليوم صحيت من النوم ومالقيته 
قربت منهم العمه فاطمه وهي تناظر فيها من فوق لتحت باعجاب :ماعرفتينا مين هالحلوه ؟
ام جهاد انحرجت بس حاولت ماتبين :هذي زوجه جهاد ولدي وهذي بنتهم ورد 
شهقت مثل ماشهق الكل :جهاد متزوج وعنده بنت بعد !!

ناظرت فيها بعيون حاقده وتركت المكان 
لحقتها اريام بسرعه :الجوهره الجوهره وقفي وين بتروحين ؟
الجوهره لفت ودموعها بدت تخنقها :شفتي أخوك وش سوا فيني بعد مانتظرته كل هالسنين يروح ويتزوج 
أريام :تراه كل ماحد يتقدم لك كان يقول الله يوفقها مع احد غيري بس انتي اللي كنت ترفضين 
الجوهره :مو بيدي عشقته ماقدر اتخيل ان حد ثاني بياخذني منه او بياخذه مني والمصيبه عنده بنت بعد 
....
جاتها التبريكات من ناس مبسوطه للخبر وناس حاقده له 
تعرف انها صدمت الكل لكنها كانت واثقه من نفسها لابعد الحدود 
وهذا جبرهم يتقبلوها حتى لو كانت من عايله ماهي معروفه 
جلست وهي تتعرف على عمات زوجها وخالاته وبنات خالته وعرفت الجوهره اللي كانت حاقده عليها طول ماهي جالسه 
جاهم نداء من مجلس الرجال حيث دخل عليهم ولد بعمر المتوسط وهو يصرح بفرح :أميييييير رجع

رواية أستوطنت روحك الحلقة الثانية

لا تنظر إلى الأوراق التي تغير لونها...وبهتت حروفها...وتاهت سطورها بين الألم والوحشه...
سوف تكتشف أن هذه السطور ليست أجمل ما كتبت...
وأن هذه الأوراق ليست آخر ما سطرت...ويجب أن تفرق بين من وضع سطورك في عينيه...
ومن ألقى بها للرياح...لم تكن هذه السطور مجرد كلام جميل عابر...
ولكنها مشاعر قلب عاشها حرفاً حرفاً...ونبض إنسان حملها حلماً...واكتوى بنارها ألماً.


جلست وهي تتعرف على عمات زوجها وخالاته وبنات خالته وعرفت الجوهره اللي كانت حاقده عليها طول ماهي جالسه 
جاهم نداء من مجلس الرجال حيث دخل عليهم ولد بعمر المتوسط وهو يصرخ بفرح :أميييييير رجع 
رن الأسم بأذونها أكثر من مره وهي تتلمس القلاده اللي عليها 
ابتسمت بداخلها (نص الشعب الحين اسمهم أمير )
سمعت العمه نوره تقول بصوت عالي :يابنات أمير بيدخل 
وقفت بسرعه وهي تمسك ب ايد ورد (اصعد لجناحي ابرك من وين احصل لي غطا هنا )
وصعدت الاصنصير بسرعه بنفس لحظه دخوله للصالون
دخلت الجناح وهي تتلمس قلبها اللي صار يدق بسرعه من مجرد سماع هذا الاسم 
لكنها نفضت كل الافكار اللي دارت بمخيلتها وهي ترفع سماعة التلفون وتدق على الخدم يجيبو لها الغذا لعندها 
كانت ميته جوع وعارفه ان ورد مثلها 
اكلت بعد ماصعدو لهم الغذا وشغلت التلفزيون تلهي فيه ورد عنها 
وهي فتحت لها واحد من كتبها تشغل نفسها فيه 
سرحت وهي تسترجع ذكريات الاربع سنوات الاخيره

جهاد :ليان مرت سته شهور على تعرفنا على بعض وانا لازلت متمسك فيك وابيك على سنه الله ورسوله وكل يوم يزيد اعجابي فيك 
ناظرت فيه بشكله الهادي وشعره الناعم مرجع لورا بطريقه انيقه عيون صغيره فاتحه اللون اسمر البشره 
ماتنكر انها تعلقت فيه وانها ماتنسى جمايله عليها وانها بزواجها منه راح تنحل كل ظروفها والحياه القاسيه اللي تعيشها 
لكنها ماكانت تدري بأن قلبها تعلق بشخص واحد بس ..شخص ماتعرف عنه الا اسمه بس ..شخص يشمئز منها وهي بعيونه حرامييه بل أكثر 
فركت يديها وعيونها تراقب البعيد :موافقه 

رجعت للوقت الحالي وهي تناظر للساعه اللي كانت تشير الى 6:33م 
ماشافت جهاد اليوم ولاعندها شريحه سعوديه تدق عليه 
أحتارت شتسوي وهي تشوف ورد اللي باين عليها الملل وتثاوب بنعس
ورد ببحة صوتها المعتاده :ماما ابي بابا خلينا ننزل
ليان :لاحبيبتي بابا شوي وجاي 
بس نطقت كلامها الا بدخول جهاد اللي باين على وجهه التعب والارهاق 
نطت ورد من الصوفا بسرعه وهي تتعلق برقبته وتبوسه 
باسها وهو يلمها له :عمري انا اللي اشتقت لهم 
ورد بزعل :بابا وين رحت عنا 
جهاد يطلع من جيبه شوكليت يراضيها :كنت في الدوام ياعيون بابا انتي ..مده لها :شوفي وش جبت لك 
نطت بفرح وهي تاخذها منه 
والتفت هو لليان اللي كانت جالسه مكانها ببيجامتها الحرير البيضا واطرافها دانتيل 
قرب وباسها من خدها جلس بجنبها وهو يمسك ب ايدها :أنا آسف تركتكم اليوم بروحكم 
ليان هزت راسها بالنفي وقالت بتفهم :أهم شي أبوك صحته مستقره 
جهاد تنهد بضيق :ماتخيلت بيوم من الأيام بشوف أبوي طايح بهذا المنظر 
ليان :وماتقدرون تعالجونه برا ؟
جهاد :في خطر على حياته مانقدر ناخذه 
ليان :الله يقومه لكم بالسلامه خلي املك بالله قوي 
جهاد :ان شاء الله.... وكمل وهو يبتسم :تعرفين منو رجع اليوم 
ليان :منو ؟
جهاد :أخوي أمير رجع اليوم .....نزل راسه ودموعه تخونه :اخيراً اجتمعنا بس باقي ابوي يقوم لنا بالسلامه 
ليان لاول مره غلبها فضولها وسألت :ليه هو عايش بعيد عنكم وش السبب اللي خلاه ينفصل عن بيته واهله !!
جهاد :الشغل كان ماخذه منا وهو حب يعيش بعيد عنا 
اسند راسه بتعب ملحوظ وهو يقول :ميت من التعب ابي احط راسي وانام بس 
سرحت ليان وهي تفكر بالشخص المسمى أمير وكيف انها ماشافت له ولاصوره رغم انها ماخذه جهاد من أربع سنوات 
لكن ولامره غلبها فضولها وطلبت من جهاد تشوف اهله ولاحتى هو من نفسه وراها 
ماتعرف غير صورة أبوه فقط لاغير 

-------------------------------------
الأحد 4:55م 
في المستشفى 
جهاد :ليان نزلي على ماحصل لي باركنق أبوي في العنايه الطابق الثاني على أيدك اليسار بتحصلين أهلي هناك 
هزت راسها بالأيجاب وهي تاخذ بوكيه الورد وتنزل 
عدلت غطاها تمام بعد مالبست لها عبايه سوداء ومن الاكمام تنزل طبقات خفيفه وناعمه 
وبيدها ماسكه لها شنطه صغيره من ماركة ck 
ضغطت على زر الاصنصير ونزلت راسها تنتظره 
لكن لفتها صوت المتكلم وأندمجت مع المكالمه لكن من غير لاترفع رأسها 
......:أسمعني حتى لو بطيارة خاصه لازم نودي أبوي عشان يتعالج ابيك تخلص لي الموضوع هاليومين 
مستحيل أسكت عن هذا الحال سامع 
سكر ومع فتحته باب الاصنصير 
دخلت بسرعه وانصدمت بطول فارع عاطيها ظهره دخل معاهاا 
استنكرت وهي تقول بداخلها (شهالوقاحه مايشوف اني بنت بروحي يجي يدخل معي )
غزتها رائحة عطره بكل عنفوان 
رفعة نظرها بظهره العريض وبطوله المميز 
وهي ماتشوف من ملامحه اي شي 
وقف المصعد عند الطابق الثاني وطلع منه بسرعه 
وتحركت هي بنفس اتجاه وصف جهاد لها
أما الشخص اللي كان معاها فتحرك بالاتجاه المعاكس 

دق الباب ودخل على الدكتور المختص بحالة أبوه 
اللي من شافه قام واقف وهو يسلم عليه 
د/محمود :أهلا استاذ أمير 
أمير :أهلاً دكتور طمني كيف الوالد اليوم متى راح يطلع من العنايه ؟
د/محمود :ماخبي عليك ياأستاذ أمير وضع الوالد جداً حرج وأحنا سوينا اللي علينا والباقي على رب العالمين 
---------------------------------
سلمت وهي تشوفهم في حاله من السكوت ماغير دموعهم اللي تحكي 
وقفت عند بابه وهي تناظره من ورا باب الزجاج 
ملامحه اللي ملاها التجاعيد والشيب مرتخيه وكل جسمه موصول بأجهزه 
ماتدري ليش غلبتها مشاعرها وأحاسيسها وهي تذكر شخصين ماتا وهي لم ترى الشيب حتى فيهم 
والديها أغلى ماكانت تملك في هذه الحياة 
دعت من أعماق قلبها بأنه يقوم لابنائه سالم 
أهتزت وهي تسمع ريما اللي وقفت وهي تسأل :أمير بشر شنو قال الدكتور ؟
مالتفتت وهي تحاول تتمالك اعصابها وقلبها اللي يدق بصوره غير طبيعيه ماتعرف شنو سببها 
لكن وصل لسمعها صوت ماغاب عن ذهنها ولا لحظه وحده 
صوت حطم كل ماتملك طفولتها احلامها وعذريتها بكل سهوله 
صوت كسرها من الأعماق 
أمير نزل راسه بحيره وهو عاجز عن الرد 
لكنه نطق بهدوء يعاكس خوفه وحزنه :الحمد لله ان شاء الله قريب يفرحنا ويقوم لنا بالسلامه بس أنتو أدعو له 
تمسكت بالجدار بقوه وهي تكتم انفاسها اللي بدت تفلت منها 
وتهز راسها بالنفي مستنكره انه هو نفسه 
وتردد صدى صوته بأذنها (انتي جايه لهنا تسرقين شكله ماحد علمك منو أمير بس وربي لا أدفعك الثمن غالي 
مريم ماقالت لك أن هذا المكان للحثاله اللي مثلك وانتي جيتي برجلك لهذا المكان وماراح تطلعين منه الا على مركز الشرطه)
رددت الكلمه بهستريه وبصوت هامس :الشرطه الشررطه الشرطه أكيد انه يبي يسجني 
التفتت على صوت جهاد اللي مانتبهت حتى انه وصل 
مسكها بخوف وهو يشوف عيونها لمنزله بالأرض كيف غائرتين بالدموع 
وتنطق كلام مايفهمه 
جهاد :ليان أنتي بخير لياان ردي علي ؟
رفعت راسها له ونطقت وهي تناظر بعيونه بخوف :تعبانه ابي ارجع البيت ...وانطلقت رجلها تسابق الريح تهرب من هذا المكان بسررعه 
لكن رجعت أيد جهاد تنبها وتمسكها من جديد:خلاص خليني أوصلك واتطمن عليك بعدين أرجع لهنا 

-----------------------------------
بعد مرور ثلاثة أيام ظلت فيها ليان حابسه نفسها بذاك الجناح مع ورد ماغير اكلهم يوصلهم لعندهم 
وأنشغل فيهم جهاد بمرض ابوه وكان مايرجع لهم الا اخر الليل 
ليان ماحبت تضغط على اهله وهي شايفه وضعهم وكيف أنهم خايفين من فقدان ابوهم اللي كان بين الحياة والموت
وبنفس الوقت كانت خايفه من أنها ترجع تشوف أمير من جديد رغم أنها لازالت في محور شكوكها ولازالت لم تتأكد تماماً 

في تمام الساعه 3:00الفجر يوم الأحد 
عجزت عيونها عن النوم وحست أنها بتختنق 
ابتعدت عن السرير بهدوء عشان لايصحى جهاد اللي ماصار له ساعتين من نام 
غيرت لبسها لبلوفر اديداس بقبعه بلون الابيض وبنطلون ماسك باللون الاسود 
رفعت شعرها ذيل حصان بطريقه عشوائيه فلتت منها قذلتها على جوانب وجهها البريء 
نزلت السلالم بحذر شديد وهي عارفه ومتوقعه أن الكل بهذا الوقت نايم 
دخلت المطبخ ولقت آلة القهوه امامها 
سوت لها كوب واخذت قطعة حلا من الثلاجه وطلعت للحديقه 
البرد كان واصل حده ودرجه الحراره 5
لكنها ماهتمت وهي ترتشف من ذلك الكوب وتاكل من قطعة الحلا اللي أخذتها 
سرحت وهي تناظر المسبح اللي قدامها 
وهي تتذكر أحداث مضى عليها 11سنه 

كانت لتو ترجع من المدرسه سمعت اصوات ضجه بالحي اللي كانو ساكنين فيه 
الكل كان مستنفر ارتعبت وهي تشوف الدخان وبدت تسمع اصوات اللي حولها يتمتمون بالقصه 
:هذا بيت محمد ال .....يقولون انفجر فيهم عداد الكهرباء..الله يرحمهم كانوا عايله في حالهم 
صرخت وهي تشوف بيتهم في حالة مزريه تحول لرماد والمطافي والاسعاف والشرطه ماليه المكان 
جرت ب اقصى سرعه وهي عيونها تغرق بالدموع 
شهقت أكثر وهي تشوفهم يطلعون جثه امها ويغطوها :لا لااااااااااا يمه يمه بعدو عنهاا ماااما مستحيل تخليني وترووح 
مسكوها يبعدوها عنه وهي تصرخ فيهم أكثر :لا ابي امي اتركووني 
قال الشرطي ب آسف لانهم ماقدرو يساعدوهم :أحنا اسفين بس الاشتعال كان قوي والبلاغ ماجانا الا متأخر 
سألت وهي تنزف من الحزن :وبابا وينه كيف وضعه ؟
الشرطي أحمد نزل راسه وقال بحزن أكبر :مع الاسف فقدناهم اثنينهم البقا بحياتك 
طاح مغشي عليها بعد مانصدمت من الاحداث اللي صارت 
نزلو دموعها وهي تشد على المخده البيضاء وترص ع عيونها بقوه 
تمنت ان هذا حلم 
فتحت عيونها وشافت جدران المستشفى البارده 
بكت وبكت بحرقه كل من سمع وراى دموعها بكى معها ..بلحظه واحده خسرت ام واب وعايله 
كيف كانت تقدر تتحمل هذي المصيبه 
مر عليها أسبوع وهي لازالت بذاك الحال كانت تصحى تبكي ويرجعو ينوموها بالمهدأت 
صحت في يوم ولقت وحده تجلس بجنبها 
أول ماشافتها فتحت عيونها مسكت ايدها بسرعه وهي تقول :لياان الحمد لله يارب ..كيف صحتك الحين ؟
اشرت على حلقها ان ناشف ويدوب طلع منها صوت ضئيل :مـــ اء
اسرعت وهي تجيب لها الماي بسرعه وترفعها عشان تشرب 
جلست بجنبها بعد ماخذت قاروره الماء من عندها وهي تقول :ليان هذا أمر الله واحنا مانقدر نعترض على حكمة الله 
وانتي انسانه مؤمنه وكبيره وعاقله 
نزلوا دموعها حسره :من لي غيرهم انا ماعندي الاهم كيف بعيش الحين علميني يامريم كيف بعيش كيف بعيش 
مريم :دام عمتك موجوده لاتحاتي شي بخليك تعيشين معي 
(مريم عمة ليان عمرها 28 مطلقه مرتين وماعندها اطفال سمعتها ماكانت تبشر بالخير والكل كان ينتقد تصرفاتها لدرجه ان حتى ابو ليان تبرا منها 
ملامحها كانت قريبه لليان بس ليان كانت تفوقها بالجمال )
وعاشت مع مريم اللي بأول سنه عاملتها احسن معامله بس بعدها بدت تذكر اللي سواه ابو ليان لها أخوها محمد وكيف طردها من البيت بعد ماعرف بتصرفاتها 
الغير متزنه عاملتها بكل قسوه وعلمتها على السرقه وكيف تكون ايدها خفيفه بالسوق ولا بالجمعات ولا بأي مكان وتمرست فيها ليان بسبب حاجتهاا 
لانها ياما حرمتها من الأكل بس عشان تسرق وياما هددتها انها راح ترميها بالشارع او انها تضيع شرفها مع احد من اللي تعرفهم 
وهل يوجد أعظم من فقدان الام والاب والسكن والبراءه والطفوله كل هذا انحرمت منه ليان 

(الوقت الحالي )
ماكانت تدري انها مع هذي الذكرى كانت تشهق بالبكي 
استنزفت روحها بالبكي وهي مو حاسه بطعم البرد اللي يحرك خصلات شعرها بكل اريحيه 
صحت ع نفسها بعد ماجاها صوت من وراها وهو يمد لها المنديل :تفظلي 
ارتعش جسمها من الصوت ومن النبره الغريبه لازالت معطيته ظهرها 
وهي تمسك بالقلاده اللي عليها بكل قوتها 
......
أمير اللي كان نفس الشي مجافيه النوم نزل يخلص اشغاله بالمكتب 
ونتيجه لان نوافذ المكتب كانت كلها زجاج 
لفته الشخص الجالس ومعطيه ظهره ومو باين منه شي بسبب الاضواء الخافته 
استنكر الوقت وهو يرفع ساعته 3:20ص 
أمير :مين اللي صاحي للحين ؟!
طلع للحديقه واقترب منها صدمه صوت البكاء والشهقات اللي كانت تفلت 
ناظر بشعرها وعرف انها مو وحده من خواته لان طول شعرهم مايوصل هذا الطول 
انتظرها تهدأ وكلمها بعد ما استنتج انها زوجة جهاد اللي سمع انه تزوج بعد ماوصل 
أمير :تفظلي 
أخذت المنديل منه من غير لاتلف وجهها وهو نزل راسه ويدينه بجيوبه 
أمير:عفوا على الازعاج بس هنا المكان بارد مره ولاناويه تمرضين 
اشر على القبعه وكأنها تشوفه :ع الاقل غطي اذنك بالقبعه 
قلبها يدق فوق المعدل الطبيعي ماتدري شنو السبب رجولها عاجزه عن الحركه 
ولسانها عاجز عن النطق حاولت تقنع نفسها ب أنه مو أمير اللي عرفته في الفله 
تمنت انه يتركها ويروح عشان تقدر تهرب بدون لايشوفها 
بس امنياتها باءت بالفشل 
تنحنح وهو يشوف تنفسها كل ماله ويزيد 
سأل بحذر :احم عفوا انتي بخير 
وقفت وهي تشد على قلادتها بقوه وتلبس القبعه ب ايد مرتجفه حاولت تخبي وجهها قدر الامكان وهي تهرب بعيونها وكل شي عنه
لكنها ماحست بالقلاده كيف انفكت منها من كثر الشد وطاحت على الارض 
شهقت لكنها جرت تهرب بدون ماتلتفت للخلف اصلا 
..
أخذ القلاده من الارض وانصدم وهو يشوفهاا 
رفع راسه بسرعه وهو يشوفها تهرب الى الداخل ب اسرع ماعندها 
مايعرف كيف جرى بهذيك اللحظه والغضب تملكه لابعد الحدود 
مسكها من يدها بكل قوه لدرجه انطلقت منها شهقه من غير شعور 
رفعت راسها له وناظرها بحده 
كانت تشتعل وجنتيها من الاحمرار ويدها بارده مثل الثلج وعلى اطراف رمشوها دموع لازالت مبلله 
كره نفسه وهو يحس كيف جاذبيتها صارت اكثر 
تكلمت بضعف وخوف :فكني 
جرها معاه وهو تنفسه يزيد واعصابه بدت تفلت 
اخذها لممرات طويله حستها دهور طويله ويدها لازالت متعلقه ب ايده 
للين ماوقفها قدامه 
ناظر فيها وعيونه تشتعل 
نزلت عيونها عنه وهي تحس بالخجل من ماضيها ماتقدر تدافع عن اي شي ماتقدر تتكلم ب اي شي لانه ماراح يصدقها 
واكيد انه ماراح يخفي على جهاد بعد ماعرفها 
وبنتي اكيد بيحرموني منها 
انتفضت وهو يقول بصوت مقهور ارعبها :شنو تزوجتي اخوي عشان تكملي خطتك يالحرامييه يالواطيه ........
ليان برعب حقيقي :والله العظيم ماكنت أدري أنه أخوك وبعدين أنا تبت وماعاد سرقت مره ثانيه والمبلغ اللي اخذته منك وعد مني ارجعه لك 
أمير مسك فكها بقوه :ولك عين تتكلمي يالواطيه بعد كل اللي سويتيه انتي مالك قعده في هالبيت ولادقيقه فاهمه 
اذا ماتبين جهاد يعرف عن ماضيك الاسود يالحقيره اطلعي بكرامتك وحتى ورد لاتحلمين تشوفين وجهها مره ثانيه 
ليان ودموعها تنزل من غير شعور صرخت فيه :انا بعد مستعده اقول لعايلتك كل شي وعن فلة الدعاره اللي كنت فيها وخلهم يشوفون ولدهم المحترم وين كان 
أمير ضرب الجدار اللي وراها بقوه :انتي تهدديني ..واشر ب اصبعه ب استفزاز :ماعاش من يهدد امير فاهمه انا كانت عندي مهمه بذاك المكان مو مثلك يالحقيره 
غمضت عيونها وهي ترجف البرد تملكها وجيبنها بدى يتصبب عرق 
نطقت بضعف :أنت ماتعرف وش كانت ظروفي وقتها والله العظيم كنت مجبوره الله يخيليك بنتي لاتحرمني منها أنا ما أقدر اعيش بدونها وبعدين أنت عاقبتني بشي أعظم من اللي سويته أنا 
أمير جذبه منظرها الضعيف لكنه قال بقسوه :مريم حكت لي كل شي عنك وعن سفالتك واللي متعود يسرق متعود يسوي اي شي 
وكمل بعد ماسكت شوي :على فكره ماقلت لك أن الشرطه امسكت مريم وعليها حكم عشرين سنه ،وانتي ب اتصال واحد مني اوديك ب ستين داهيه ف اطلعي بالطيب 
وبكرامتك احسن لك ولا والله مايحصل لك خيير 
ومشى تاركها في كومة الحزن 
تكورت على نفسها وهي تبكي دموع تقطع القلب 
مو متخيله كيف بتترك ورد وتروح 
---------------------------------

صحت من النوم وهي مستغربه من نظرات اللي حولها 
تفاجأت بوجودهم 
قرب منها جهاد وباس جيبنها وقال بخوف :كيفك ياعمري الحين ؟
ليان بخجل :ليش شصاير ؟
جهاد :لقيناك طايحه بالصالون وجسمك يحترق من الحراره ،الحمد لله اللي شافك أمير وقال لنا 
ارتجفت ليان من ذكر اسمه ونزلت راسها كيف ماتذكر شي من اللي صار كل اللي تذكره انها طاحت ع الارض تبكي بعد ماقال لها تترك بنتها والبيت 
أم أمير قربت منها :الحمد لله هذا هي مثل القمر مافيها شي 
ريما تبتسم لهاا :ماشفتي جهاد كيف خوفنا عليك هههه واضح الحب الله يهنيكم مع بعض 
أريام :جهاد لاتخاف ترا مرتك تتدلع بس تبي تورينا غلاتها عندك 
ورد قربت عند امها وباستها :ماما لاتمرضين ترا ما أحبك 
حضنتها وهي تبين متماسكه قدامهم بس ماعاد فيها 
أم أمير :يلا بنات خلونا نطلع عشان زوجة اخوكم ترتاح 
وطلعو من الجناح 
وبقا جهاد وورد وليان اللي كانت لازالت حاضنه ورد 
جهاد مسك يدها :أخر مره تخوفيني كذا عليك والله بغيت اموت أن شاء الله المرض فيني ولا فيك وبعدين وش منزلك بهذا الجو !
ليان بتعب :قلت اشم هواء تضايقت بالجناح 
التفتت لورد وهي تقول :ماما ورد روحي العبي بغرفتك عشان اعطيك هديه بعدين 
ورد انبسطت وهي تقوم بسرعه 
لف جهاد لليان وقال بخوف :ليان فيك شي ؟
سكتت شوي وبعدها ردت بخفوت وهي تبلع غصتها :جهاد خلينا ننفصل ......

رواية أستوطنت روحك الحلقة الثالثة 

لف جهاد لليان وقال بخوف :ليان فيك شي ؟
سكتت شوي وبعدها ردت بخفوت وهي تبلع غصتها :جهاد خلينا ننفصل ......
وقف وهو يضحك :هههههه تمزحين صح ؟ 
فركت يدينها بتوتر وقالت بتصميم :من جدي اتكلم خلينا ننفصل وإذا تبي ورد تعيش معك بعد أنا راضيه أهم شي اني اشوفها وما......
قاطعها وهو يزفر بعصبيه :ليان انتي شقاعده تقولين شقاعده تخربطين ؟ شنو اللي تغير بين يوم وليلة فهميني ؟
ماعرفت شترد او كيف تبرر بس قالت عشان تقهره :ماتغير شي بس أنا عمري ماحبيتك ،مو أنت اللي كنت أحلم فيه وأنت شايف ان علاقتنا رسميه 
صرخ وعرق بجبينه بان بقوه :توك تحسين بمشاعرك بعد مرور اربع سنوات 
ليان :كنت مجبوره عليك لان ظروفي كانت قاسيه وانت ساعدتني أنا ما أنكر فضلك علي بس خلاص مافيني اعيش معاك أكثر ..أنت عايش معاي وشايف كيف علاقتي معك 
رسميه ...كيف ترضى بهالعيشه فهمني 
جهاد انجرح من كلامها القاسي نطق بحنان واضح :شايف صدك لي وساكت لأني أحبك ...أحبك أحبك تفهمين شنو هالكلمه 
صرخت وهي توقف :بس أنا ما أحبك 
فقدت اتزانها وجا يمسكها بسرعه 
جهاد :لاتتحركي بعدك تعبانه ..وحطاها ع السرير 
بكت بضعف :جهاد أنا تعبت خلاص ماعاد فيني اذا تبيني ارتاح جد خلينا ننفصل والله يوفقك مع غيري 
جهاد سدحها وغطاها وقال بهمس :أنتي الحين تعبانه بعدين نتكلم في هالموضوع 
وطلع تاركها 
-----------------------
في مكان ثاني وبالتحديد في جناح أمير اللي ماقدر ينام ولادقيقه بعد الاحداث الأخيره اللي صارت 
(في الفجر )
بعد ما دخل انتظرها تدخل وراه وهو يتخبى بزوايه ماتشوفه لكن الموضوع طال وهو يطالع في ساعته مرت نص ساعه ،ساعه الا ربع ،ساعه 
ماقدر ينتظر أكثر عرف انه قسى عليها بالكلام 
طلع يشوفها بسرعه ..كانت مرميه على الارض مثل الجثه 
شفتيها اختفى منهم اللون وجنتيها ملتهبه من الاحمرار والدموع لازالت تنزف 
اخذها بسرعه وهو يطبطب على خدها :ليان لياان اصحي لياان تسمعيني 
قربها له اكثر وهو يدفيها ماكان حاس باللي يسويه كان همه بس انها ماتموت 
المه شكلها بهذي الحاله 
أخذ يدينها وصار يدفيهم وهو ينفخ عليهم ب انفاسه 
أمير :ماراح ينفع شي البنت بتموت جسمها نار 
حملها بخفه وتعلقت فيه وهي تهذي :ورد ورد ماراح أخليك 
أخذها لداخل وحطاها على الصوفا وجا بيمشي لكنه شاف أمه تنزل الدرج 
أحتار في أمره بس اضطر يوقف يبرر لها قبل لاتفسر الموضوع بشي ثاني 
أم أمير :أمير يمه وشفيك صاحي هالحزه ؟
والتفتت على الصوفا وشافت ليان مسدوحه عليها 
صرخت برعب :لياان وش فيهاا ؟
أمير بتبرير كاذب:يمه أنا كان عندي شويه شغل بالمكتب ولما طلعت لقيتها طايحه بالارض ف شلتها وحطيتها على الصوفا 
أم أمير قربت منها وانصعقت من شكلها تكلمت بسرعه :البنت شابه نار وين جهاد عنهاا بسرعه اصعد لأخوك قول له وأنا أكلم الدكتوره تجيها الحين 
.......
في وقتنا الحالي 
تنهد بضيق وهو يتذكر منظرها في شي آلمه شعور ماعرف يوصفه وخاف يوصفه 
لانها بالنهاية صارت زوجة أخوه 
------------------------------------------
بعد مرور أسبوعين 
أبتعد فيها جهاد عن البيت قدر الامكان عشان يخلي ليان تفكر براحتها 
وانعزلت فيها ليان بجناحها بعيد عن كل الناس 
كانت تحاول تشبع من ورد أكثر وأكثر وكل مافكرت كيف راح تبتعد عنها يألمها قلبها 
جلس مقابلها وهو منزل راسه بحزن بعد ماشافها تجهز شنطتها وتأمر الخادمه تطلعها 
نطق بألم :لازلتي مصره على رايك ؟
ليان بلعت ريقها وهمست بضعف :أنا آسفه 
وقف وصرخ فيها بعصبيه :بعدك تبين تتركينا ..بنتك شنو ذنبها تعيش بعيده عن أمها 
ليان لبست عباتها واخذت شنطتها وهي تحاول تتمالك دموعها اللي بدو يخونوها :لاتصعب الموضوع علي وعليك 
جاات بتطلع لكن فاجأها دخول ريما المنهاره 
ريما :جهااد جهاااد ...غصت بالكلمه وهو تنطق :ابوي جهااد 
ماخلاها تكمل كلامها وهو ينزل بكل سرعته 
خاف يسمع الكلمه 
مافي أصعب من شعور الفقدان 
لقى أمه بحاله يرثى لها وأريام معاهاا 
أمير دخل هاللحظه وهو منزل راسه وشماغه ع كتفه 
جرى له بسرعه وهو يقول باستنكار :أمير قول غير هالكلام الله يخليك ابوي مستحيل يتركنا ويروح 
لمه له وهو يمسح ع راسه :ادعي له بالرحمه 
.......
مرت أيام العزا اللي كانت صعبه على الكل 
ليان اضطرت تقعد في البيت وماتروح عشان تواسي الانسان اللي وقف معها بشدتها 
كان لازم ترجع له ولو شويه من جمايله عليها 
حزنت لحاله وهي اللي أول مره تشوفه بهذا المنظر 
كان الموقف صعب بالنسبه لهاا 
------------------------------
مساء الخميس الساعه 9:22 م 
جهزت ليان العشا بالجناح تغير عن المعتاد ولبست فستان أسود نازل الاكتاف ب اكمام طويله ويوصل لنص الساق بفتحه طويله 
لمعت شفاتها وقليل من الايشدو البرونزي ورشت من عطرها 
سوت كل هذا عشان تغير من نفسيته وتقدر تودعه 
شغلت الشموع والفواحات بالجناح وانتظرته لمده طويله 
لكنه مادخل 
ناظرت بساعتها للمره الألف وهي تشوف الساعه وصلت إلى 11:30 
بدت تتوتر وهي تحاتي ليه تأخر كل هالوقت وهي معتاده أن بهالوقت يكون موجود 
دقت على جواله لأكثر من مره ولكنه كان مايرد عليها 
سمعت دق على باب الجناح ركضت بفرح وهي تفتح بسررعه :وأخيييراً 
بلعت ريقها وهي تشوف الشخص اللي واقف قدامها ومكتف يدينه ببعض 
جات بتسكر الباب بوجهه بسرعه لكنه صده ب ايده 
وهو ينطق بعصبيه :وبعدك مستمره وقاعده في هالبيت شكل الكلام ماينفع معك تبين أوري جهاد وجهك على حقيقته رفع جواله لها وهو يضغط زر التشغيل 
حطت يدها على فمها وهي تكتم شهقه كانت بتفلت منها 
اتسعت عيونها وهي تشوف كل شي مصور من لحظة دخولها للفله وانقطع بمجرد دخولها للغرفه 
لكن رجعت تشوف نفسها من جديد وهي ترمي الشخص بالأرض 
وتكسر الكأس بالنافذه تخلق ضجه في المكان تلهيهم وتهرب هي 
ليان بصدمه :أنا كنت بطلع من زمان بس انت عارف اللي صار ......
قاطعها وبحده :أنا صبرت لهذا اليوم وماتكلمت ب أي كلمه بس دام أني عارفك وعارف الاعايبك مستحيل أخليك تبقين على ذمه أخوي دقيقه وحده بعد 
..................
حطت يدها على فمها وهي مصدومه من المنظر ومن الكلام اللي ينقال 
مذهوله لابعد درجه 
ابتسمت بخبث وهي تحرك شعرها بدلع :والله وطحتي ياليان ومحد سمى عليك ..ونهايتك على ايدي 
احتارت كيف تطلع المقطع من جوال أمير 
وفكرت ب خطه سريعه
نزلت للخدامه بالمطبخ وبدون لحد يسمعها ولا يشوفها 
عطتها مبلغ كبير من المال مع اسوارتها الذهب اللي عليها وهي تقول :لو سويتي مثل اللي قلت لك عليه لك مثل اضعاف هالمبلغ 
هزت راسها بالايجاب وهي تبتسم 
----------------
نزل على مكتبه وهو يحاول يتمالك اعصابه 
هاول يهدي من نفسه وهو ينسى شكلها اللي جذبه للمره الألف 
يموت ببحة صوتها 
يعشق دموعها ولو بكيفه ماخلاهم ينزلو أصلا 
طلب له فنجان قهوه يروقه 
حطته الخادمه امامه وطلعت بهدوء 
وهي عارفه ان تأثير المنوم اللي حطته بأمر من الجوهره بأدي مفعوله بسرعه كبيره 
بعد مرور نصف ساعه دخلت الخادمه ب كل هدوء وسحبت الجوال اللي كان فوق المكتب 
وأمير غاط بنوم عميق 
..............
أبتسمت الجوهره بنجاح وهي تشوف كيف خطتها نجحت بسهوله 
رسلت مسج :الجوال راح يطلع لك الحين مع الخادمه فك الباسورد وارسل المقطع لجهاد مثل مافهمتك 
وصلها الرد بسرعه :تم 
تثاوبت ريما الجالسه مقابلها :الجوهره خلينا نصعد ننام مره ميته من التعب 
الجوهره ببتسامة نصر :يلا حبيبتي 
------------------
ليان صارت تروح وترجع بالصالون وهي تفكر بكلام أمير وبنفس الوقت خايفه على جهاد 
ماتدري ليه تأخر كل هالوقت والساعه كانت قريب على الوحده 
رن جوالها دعت من كل قلبها انه يكون جهاد 
وكان هو بالفعل ردت بسرعه وبخوف حقيقي :جهااد وينك ؟
اتاها صوته بحده مرعبه :أنتي طالق 
حطت يدها على فمها بصدمه ماكانت تدري أن تأثير هالكلمه بيكون قوي لهذي الدرجه 
نطقت وكأنها ماتحس بأي شي :جهااد 
صرخ فيها :بسسس ولا كلممممه ..ي خساره حبي لك بس يالحقيره أنتي ماتستاهلي اي شي ماتستاهلي اي شييييي 
أبيك تنسين ورد لأن أكيد مايشرفها أن أمها تكون حراميه مثلك أنتي انسانه قذره وبانت حقيقتك يال............آآآآآآآآه 
ليان صرخت بفزع لما سمعت صوت اصطدام قوي :جهااااد ....جهاااد جهااد رد علي الله يخليك جهاااد 
ارتعبت طلعت من الجناح وهي ماتدري بأي حال ولا كيف كان شكلها ولا اي شي 
دخلت الغرف تدور شخص واحد ...تفرغ كل غضبها عليه 
كانت مثل المجنونه الكل يحاول يهديها 
لما وصلت للمكتب اللي نايم فيه أمير 
ضربته بصدره وسط ذهول الكل ماكانت تسمع ولاتشوف اي شي 
:ليه سويت فيني كذا ليه سووويت فيني كذا حراام عليك ....أخووك أخووووك مادري شصار فيه 
ليه ماأنتظرته يوصل للبيت على الأقل وبعدين قلت له لهدرجه ماقدرت تصبر 
أمير كان مو مستوعوب أي شي من كلامهاا 
ناظر فيها مصدوم مثل مالباقي مصدومين 
أم أمير :لياان يمه أهدي وفهمينا شنو صاير ..وين جهاد الحين ؟
بكت وهو تضرب بصدر أمير بكل قوتها :هو السبب هو السبب 
رن جواله بهذي اللحظه 
رفعه بسررعه ونطق بخوف :الوو 
...:عفوا معاي أمير ال .......
أمير زاد خوفه :ايوا أنا 
....:صار تصادم قوي ب شارع ........ومع الاسف الشخص اللي صدم توفى البقا بحياتكم
------------------------------------ 

كل يوم أتمنَى لوُ انكَ بِ جانبي وَ تقول لِي بِأن غيابك كان أَقبح كابوسا رأيته فِ منَامي ..

..بعد مرور سنه ...
حطت يدها ع تراب قبره وهي تقص عليه يومياتهم هي وورد كالمعتاد 
تعودت انه يكون المستمع وهي المتكلمه 
ماتمنت تفقده وهو شايل بقلبه عليها حملت نفسها ذنب اللي صار 
وماقدرت تسامح نفسها مرت سنه على وفاته وهي لازالت تلوم نفسها 
والذنب الأكبر حملته أمير اللي كرهته أشد من كرهها السابق 
بعد اربعه شهور (شهور العده )أخذت ورد وطلعت من البيت ماتحملت تعيش في مكان جهاد مو فيه 
وبنفس الوقت ضاقت عليها الدنيا وهي بنفس المكان مع أمير اللي كان السبب بموتت جهاد 
بكت حزن على نفسها وعلى بنتها اللي فقدت أبوها بعمر الثلاث سنوات 
واللي ظلت دايم تسألها عنه وهي توهمها بأنه مسافر 
وطال السفر ......
كل اللي قدرت تسويه أنها تشغل نفسها بالعمل وماتتفرغ الا وقت اللي تحط راسها على المخده 
وكان هذا أصعب شي بالنسبه لها 
كانت لحظه تأنيب الضمير ندمت أنها ماحبته مثل ماحبها 
ندمت أنها ماعطته مثل ما أعطاها 
ندمت أنها ماقدرت توفيه حقه 
طلع صوتها مخنوق وعيونها تدمع :جهاد أنا آسفه ..آسفه أني ماقدرت أرد لك لو جزء بسيط من الدين اللي علي 
وقفت بصعوبه وهي لازالت تبكي بحسره 
مد لها علبه الماء بدون لايتكلم 
رفعت راسها ببطء والتقت عيونها بحقد مع عيونه 
تبصم أن لو بأيدها دفنته بهذا لتراب ..ماقد كرهت أنسان كثر ماتكرهه الحين 
رمت العلبه من ايده بقسوه وهي تنطق بحقد وجرأه ماتعودتها :ما أبي منك شي تفهم ..كل اللي ابيه أني ماأشوف وجهك مره ثانيه 
أمير ببرود :وأنا مابي اشوف رقعه وجهك بهذا المكان مره ثانيه تفهمين ولا افهمك بطريقتي 
ليان واعصابها ماعاد تتحكم فيها :طريقتك ؟ ليه انت تعرف شي غير التهديد ..سكتت شوي وبعدها تابعت كلامها :ايوا خلصنا من اهلك وقصة الفله جا دور الشرطه 
مايصير أصلا تخلي عملك ناقص وش منتظر روح اشتكي رررررروح اشتكي أنا ماعدت أخاف منك ...ومشت بتتركه وهي في قمه غضبها 
تكلم بسرعه وهو يقول بثقه :ورد راح أخذها منك ورفعت قضيه وانتي عارفه ان احنا اللي راح نكسب 
ليان بعصبيه :مستحيل اخلي بنتي تعيش مع اللي كان السبب في موت أبوها 
أمير ضحك يستفزها :بنشووف ...ومشى تاركها 
-----------------------------------------
في مكان ثاني وتحديداً في أحد الأستراحات البعيدة عن المدينة 
أنشغلت بتنسيق المكان بالورود والشموع وترتيب المكان بأدق التفاصيل 
كانت مبهره بأبسط الأشياء 
لدرجه اهتمت بترتيب وتنسيق الملاعق والسكن 
وزينت المسبح بالورود البنفسج الفاتح والأبيض والبالوانات موزعه بالسقف بشكل يجذب 
أبتسمت بكل رضا وهي تأخذ نفس عميق وهي تشتغل بكل هذا الترتيب بروحها 
كان جهد يستحق بمعنى الكلمه 
جاها أتصال في لحظة تأملها للمكان 
ردت بسرعه :الو 
......:مرحبا هاا طمنيني حبيبتي كيف المكان صار جاهز ولا ؟..المعازيم بيجون على الساعه ست ابي كل شي خالص 
ابتسمت بثقه :ايوا المكان جاهز خلاص واكيد راح يعجبك أن شاء الله ..سكتت شوي وبعدها كملت بأحراج :بس مثل ما أتفقنا لازم استلم المبلغ الحين انسه بدور 
بدور :ايوا أخوي طلع من زمان جايب لك المبلغ كامل بس أنا تأخرت اعذريني حست مع الصالون اكيد الحين انه وصل ولا قريب منك 
رفعت راسها وهي تسمع أحد يتنحنح 
طاح الجوال من ايدها وهي تشوف الشخص الواقف قدامها 
انشل جسمها عن الحركه وهي تذكر أنها بدون ولاشي 
ماتدري وقتها وين عباتها وبأي زوايه تركتها 
لانها ماتوقعت بدخول اي أحد 
كانت طول الايام اللي اشتغلتها قبلها تطلع قبل لاأحد يشوفها والمبلغ يوصلها على حسابها 
بس لأنها اضطرت هذي المره طلبت المبلغ كاش 
(ميار عمرها 27 سنه عيونها واسعه حيل سمراء بسمار حلو ملامح ناعمه جذابه وجسمها جسم عارضات الازياء ..تشتغل بتنسيق وتنظيم الحفلات مثل اعياد الميلاد وحفلات التخرج وغيرها ..)
كانت تلبس بنطلون جينز فاتح مشتر من عند الفخذ وشويه من الساق مع بلوزه بيضاء طالع البطن وفوقها جاكيت خفيف وردي فاتح مفتوح ..ولابسه عقد ع شكل خيوط باللون الابيض 
ورابطتنهم فيونكه ع جنب ..وشعرها الأسود الطويل مكسر ورافعته ذيل حصان 
........
قبل دقائق 
أتصل أكثر من مره على بدور أخته لكنه كان مشغول 
تكلم بعصبيه :هذولا البنات اذا بغيناهم مانحصلهم مادري الحين وين مصممتها هذي المشتطه فيها 
كلم الحارس :للحين موجوده هذي المنسقه ولاطلعت ؟
الحارس الهندي :لاموجود للحين 
علاء بنرفزه :وشفيها هذي تستهبل تبيني ادخل لداخل يعني ..بس اكيد بدور عطتها خبر 
التفت للحارس :أفتح البوابه 
فتح له الباب ودخل كان عارفها عن ظهر غيب بما أنها من أحد أملاك ابوه 
واليوم عندهم مناسبه تخرج بدور من الجامعة قسم أدارة اعمال وسووها حفله عامة 
عجبه ترتيب المكان بكل زاويه كان في شي ملفت ومميز 
سرح وهوو يناظر في المكان بكل أعجاب 
تحلطم وهو يبتسم :والله البنات يطلعون لهم شغله من تحت الأرض 
انتبه من سرحانه وهو يدخل مكان المسبح اللي ذهله بشي لايوصف 
كانت معطيته ظهرها وهي تكلم 
تكلم بداخله :هذي تلاقيها مو سعوديه أكيد لبنانيه لو شي ولا كيف واقفه بدون حجاب ولاعبايه 
تنحنح عشان تحس فيه 
وما أن لفت له شلته الصدمه وماقدر يبعد عيونه 
رفعت راسها وهي تسمع أحد يتنحنح 
طاح الجوال من ايدها وهي تشوف الشخص الواقف قدامها 
انشل جسمها عن الحركه وهي تذكر أنها بدون ولاشي 
ماتدري وقتها وين عباتها وبأي زوايه تركتها 
جتها البكيه وهي تشوف لحظة الصمت والنظرات بينهم 
نزلت راسها بأحراج شديد وهي تبي تهرب بكل سرعتها من هذا المكان ومن عيونه اللي مابعدها عنها 
انتبهت ع بطنها المشكوف ولمت نفسها بالجاكيت اللي عليها بسرعه 
تمنت يحس ويطلع على ماتستر نفسها وتلبس عباتها وحجابها 
ناظرت بالمكان الضيق عشان تهرب واللي كان لازم أنها تمر بجنبه عشان تعديه 
ماتبي تمشي قدامه تبي طريقه تختفي فيها هاللحظه 
تمنت الأرض تبلعها أو تكون انسان مخفي ولا أنها تكون بهذا الموقف 
بلعت ريقها ورجلها ترجف واعصابها كل مالها وتزيد من التوتر 
ماكان عندها حل غطت وجهها ب أحراج وهي تحاول تمنع دموعها من أنهم يفرو 
ومشت وهي تكبر في خطواتها .. كانت تحسب المسافه قصيره وبتعديه 
وهو كان مع اقترابها قلبه يدق ويدق بسرعه لامتناهيه 
مرت بجنبه ولامست يدها يده خفيف 
مسكها وهو يقول :المبل.....
قاطعته وهي تدفه للمسبح بدون ماتحس ولأنه ماسك ايدها طاحت معاه .........

--------------------------------------
في فلة أبو أمير 
جلست بضيق :أمير أبي ورد جيبها تعيش عندي مابقى لي الا هي من ريحة الغالي 
دمعت عيونها وهي تقول بغصه :لاتحرمني منها مثل م انحرمت من ولدي 
أمير مسك يديها :لاتخافي يممه أن ما أعطتنا بنتا بالطيب أعرف كيف اخذها منها بالغصب ..بس أنتي لاتزعلي نفسك حنا ماصدقنا أنك ترجعي توقفي على رجلك مره ثانيه 
موت جهاد تعبنا كلنا بس مستحيل اخلي اللي كان السبب بحالنا يعيش مرتاح ولا متهني وربي لأخليها تندم قد شعر راسها بنت أبليس 


---------------------------------
في المستشفى 
في قسم الأطفال 
أسندت راسها على الكرسي بتعب بعد م انتهت من كل المراجعين اللي عندها 
تذكرت كلام أمير لها اللي قدر يرجع يخوفها ويهددها بشي ثاني 
غالي ماتقدر تتخلى عنه بسهوله 
عاشت حياتها بوحده وكل اللي حبتهم وتعلقت فيهم رحلو عنها 
كانت ورد الباقيه لها واللي خلتها تتعلق بالحياة لهذا اليوم 
كانت الشي الوحيد الباقي لها من منقذها جهاد 
رن جوالها وردت بسرعه :هلا هيفاء 
هيفاء :كيف دكتورتنا اليوم 
ابتسمت بحزن :الحمد لله ..انتي طمنيني عنك 
هيفاء :يسرك الحال ..امم بس حبيت أسألك شو رايك تغيري جو معانا الليله عندنا حفلة بنت خالتي وأخت زوجي بنفس الوقت 
متخرجه من الجامعه ومسوين بارتي وكذا 
قلت اقولك كان تغيرين جو لك ولورد حبيبة قلبي 
ليان بتردد :والله مادري شقول لك ياهيفاء بس اليوم سنوية زوجي الله يرحمه وللحين مو حابه اطلع مكان 
هيفاء :الله يرحمه ..بس والله مو زين لك من البيت للدوام ومن الدوام للبيت والله انو بيجيك أكتئاب كذا ..انا قولي اليوم بس أطلعي من الحبسه شوي 
وخلي ورد تنبسط معنا ومابي كلمة لا خلاص 
(الدكتوره هيفاء زميلة ليان بالمستشفى وصارت قريبه منها في فتره بسيطه بنت طيبه لأبعد الحدود متزوجه وعندها ولدين ريان وكيان )

-------------------------------------
في الأستراحة 
مسكها وهو يقول :المبل.....
قاطعته وهي تدفه للمسبح بدون ماتحس ولأنه ماسك ايدها طاحت معاه .............
شهقت وهي تطيح في المسبح وهي اللي ماتعرف للسباحه ولا بعمرها دخلت مسبح 
صار جسمها يطلع وينزل كل ماحاولت ترفع نفسها تغرق أكثر وأكثر 
أما علاء طلع من المسبح وهو يسبها 
وقف وهو يكح نتيجه للماي اللي دخل بحلقه 
ونطق بعصبيه بعدها :زين اللي سويتيه الحيين 
رفعت له ايدها وهي تأشر له ينقذها 
ومافهم لها 
علاء :خير وتأشرين بعد 
بكت وهي تحس بأن الماي يسحبها لداخل وكل ما أشرت له مايفيد معاه 
لما ايقنت ان موتها قريب 
علاء من شافها طولت وجسمها يغرق اكثر واكثر فهم أنها ماتعرف تسبح 
نزل بسرررعه وهو يشيلها 
حطاها بشكل مستقيم ونزل لمستواها وهو يطبطب ع وجهها :هي أنتي تسمعيني ؟
رفع راسها لعنده وضرب ظهرها وهو يقول :هييي انتي اصحي الله يخليك مو ناقص بلاوي أنا 
شاف أن مافي اي استجابه منهاا خاف تموت بين ايده 
سوا لها التنفس الصناعي 
كحت بعد ما اختنقت بالماي اللي بلعته وبس استوعبت اللي قدامها بعدته عنها وهي تضربه بقوه 
ميار :بعد عني 
(علاء شاب وسيم أبيض بعيون صغيره عسليه ورموش متزاحمه وطويله ...طويل القامه وجسمه رياضي يشتغل بأحد شركات أبوه وماسك أحد الفروع 
عمره 32 سنه )
علاء :أبعد عنك ...وب استهزاء :أكيد أنك راسمه على كل هذا وتعمدتي تطيحيني والحين جايه وتقولين أبعد عنك ...ترا حركاتكم يالبنات ماتمشي علي فاهمه 
أضن أن بدور عطتك خبر أني جاي اسلمك المبلغ وامشي ،فما له داعي حركات أنو نسيت ومالبست عباتي ولاغيره 
ميار واللي فهمت أن يفتكرها وحده راميه نفسها عليه 
قالت بصدمه :أختك يامحترم توها تقول لي ،أختك اللي سرحت موب أنا ويومها تكلمني أنت كنت واقف 
ناظر فيها ونزلت عيونها للمكان اللي يناظرها فيه 
وشافت بطنها المكشوف غطته بالجاكيت بسرعه وهي وجهها يقلب للون الأحمر أكثر وأكثر :شيل عيونك عني اقرفتني بحياتي 
ابتسم ب استهزاء :وش تفسرين لبسك ،ولا في اي احد جاي يشتغل ويلبس كذا !
وقفت ونطقت بكل عصبيه واحراج:وتبيني ابرر لك بعد ليه لابسه كذا ..على اي اساسس !!!!أيوا رميتك في المويه عشان تبعد عيونك واقدر القى عباتي وحجابي بس أنت 
مسكت يدي 
وقف وبان طوله امامهاا ناظر بعيونها وبشكلها اللي تبهذل لكنها لازالت في قمه جمالها وزادت جاذبيتها أكثر 
علاء :ايوا كنت ابيك توقفين عشان أعطيك فلوسك ماهقيتك بترميني كذا 
ميار تمالكت نفسها بما فيه الكفايه بكت قدامه :الحينن بابا بيجي ياخذني كيف بيشوفني على هذا الحال 
المه قلبه عليها ماقدر يشوفها تبكي قدامه رفع ايده لوجهها ومسحهم ..وهي بعدت عنه لاشعورياً 
قال بحنان :لاتبكين الحين نلقى لك ثياب من وحده من خواتي 
---------------------------------

مساء الخميس ليلة الجمعه 8:30
لبست ليان جمسوت أسود متصل من جهة الظهر ومشكوف من جهة البطن بحركة اكس وينلف من وراء الظهر ع شكل فيونكه ويوصل لنصف الفخذ 
مع بوت أسود أنيق وحطت لها قليل من الايشدو البرونز وروج مات بلون النود ومساكرا وكحلت عيونها بكحل بيج مكياج ناعم برز جمالهاا أكثر وكسرت شعرها اللي طال أكثر 
واعطاها جمال أكثر 
ولبست ورد فستان اسباني لونه وردي فاتح مع طوق ورد وتركت شعرها الاشقر مفتوح بحريه 
وطلعت على الحفلة بعد ماقنعتها هيفاء بالروحه 

--------------------------------
قبل ساعتين في الأستراحة 
أعطاها ملابس وحده من خواته وتركها تلبس وهو شاف له قميص وبرمود من ثيابه اللي يتركهم 
لبست الملابس بسرعه وهي مرعوبه من أبوها اللي تأخرت عليه 
لبست عباتها وحجابها وطلعت وهي تجمع اغراضها بكل سرعتها 
حط المبلغ قدامها وهو يقول :هذي فلوسك 
أخذتهم ومشت عنه 
طلعت تسابق الريح أما هو أنفتن فيها بدون مايحس على عمره 

---------------------------

قال بأمر :عيونكم ماتبعدوها عنها ولا لحظه فاهمين 
...:تم طال عمرك 
أمير :ووينها الحين ؟
...:توها واصله حفله بنت راشد ال ......
أمير :ووين الحفلة بالضبط ؟وهذي شعرفها بعد ببنت راشد ال ....
.....:بعيده طال عمرك تاخذ 45 دقيقه على ماتوصل لها 
أمير :أوكك ..أهم شي مثل ماوصيتكم عيونكم عليها 

---------------------------

في حفلة بدور اللي كانت أنيقه بفستان من ماركه دولتشي اند غابانا وشعرها القصير مسويته ستريت مع فرق من النصف 
ومكياج ناعم سموكي 
كان عدد الحضور عالي ومسويه بوفيه كبير 
والكل اذهله تصميم المكان اللي ابدعت فيه ميار 
دخلت ليان بثقتها المعتاده وهي تنزل عباتها من عليها وكانت ملاك لابعد الحدود 
ملفته للأنظار بدرجه كبيره 
الكل تسأل حولها بما أنها وجهه غريب عليهم 
هيفاء بترحيب :أهلا وسهلا توو مانور المكاان وش ذا الجمال ،تاخذين العقل وربي 
ابتسمت بخجل :تسلمين ياعمري وانتي أكثر والله 
هيفاء تجرها من يدها :تعالي بسررعه أعرفك على خواتي وأهلي مره متحمسين يشوفونك ويشوفون ورد 
مشت معها وورد متعلقه في أمها ومو راضيه تفك منها 
هيفاء قربت من أحد الطاولات :اعرفكم الدكتوره ليان زميلتي بالشغل 
ابتسمت وبانو غمازاتها اللي عاطينها جاذبيه أكثر 
الكل رحب فيها 
نطت وحده من خوات هيفاء :وأنا أقول وش فيها هيوف مشتطه عليك ..أثريها معها حق 
وحده من خالات هيفاء :ياحظ زوجها فيها ماشاء الله الف من ذكره 
نزلت راسها بحزن 
وهيفاء انتبهت لها قالت بسرعه :ليان تعالي معي بعرفك على صاحبة الحفلة 
ومشت معاها 
العنود أخت هيفاء :خالتي ترى زوجها متوفي صار له سنه بس 
الخاله ليلى :ومن كانت ماخذه ؟
العنود :تعرفين جهاد ال ......اللي توفى بعد ابوه بفتره بسيطه بحادث سياره اهو كان زوجها 
ليلى :وأحد مايعرف عايلة حمد ال ......الله يرحمهم جميع سكتت شوي وبعدها قالت بتمني :والله لو يرضى كيان يتزوجها وينسى بنت ابليس ويشيلها من راسه 
العنود :مصيره بينسى ي خالتي دام زواجها بعد شهرين بس كلميه في الموضوع يمكن يقتنع هذي المره 

مضت ساعات الحفله اللي غيرت فيها ليان عن اجواء البيت والدوام 
عالم ثاني نسته او تناسته لانها بعيده عنه 
نست الضحك نست الفرح من بعد كل اللي صار لهاا 
شكرت هيفاء اللي ساعدتها وطلعتها لهذي الاجواء المختلفه وحسنت من حالها شوي 
رجعت ثقتها بنفسها وهي تناظر بالكل معجب فيها بجمالها وبذكائها وبثقافتها العالية 
وصلت للعماره اللي ساكنه فيها 
ودخلت شقتها 
اتسعت عيونها بصدمة وهي تشوف الشخص اللي جالس ع الصوفا وحاط رجل على رجل ...........


نهاية البارت الثالث 
أنتظر رايكم

رواية أستوطنت روحك الحلقة الرابعة 

ذات يـوم أخبــرت والـدتي اننـي اخــاف مــن الظـلام والأمـوات
فأبتسمت والـدتي وقــالت بـل عليـك أن تخاف مـن الاحيــاء فهـم أكثـر ظلامـا وظلما

وصلت للعماره اللي ساكنه فيها 
ودخلت شقتها 
اتسعت عيونها بصدمة وهي تشوف الشخص اللي جالس على الصوفا وحاط رجل على رجل ...........
أمير :وأخيراً شرفتي ي انسه 
ليان بعصبيه :أنت كيف دخلت هنا ؟!
أمير :ليه في شي يصعب على أمير ...مو هذا موضوعنا ليه تاخرتي كل هالوقت ؟
ليان ضحكت بقهر :هههههه عفوا منو حضرتك اللي جاي وتحاسبني ليه تاخرت 
أمير وقف بعصبيه :لزمي حدودك معااي فاهمه طبعاً احاسبك دام أن بنتنا عندك 
ورد تعلقت بأمها بخوف :ماما 
ليان :ورد ماما روحي الغرفه وانا جايه الحين 
ورد بأعتراض :لا 
ليان :اذا رحتي راح أوديك مدينة الملاهي بكره 
ورد ببتسامه هزت راسها بالايجاب ...ومشت تاركتهم 
رفعت عيونها له بحده 
وتكلمت بعصبيه وهي تخفض من صوتها عشان ورد لاتسمع :أنت اللي الزم حدودك معااي وهذي أخر مره أشوفك هنا 
يلا فاارق بررررا 
أمير مسكها من معصمها وهو يقول بحده ارعبتها :أنتي تظني أني بخلي بنت اخوي عندك حرريمتك تشوفينها أنتي انسانه ماعندك 
أي مسؤوليه على نفسك عشان تكون عندك مسؤوليه على هالطفله
ليان بألم :آآآه فك ايدي 
صررخ بصوت عالي :وووورد 
ليان :وصلت فيك الحقاره أنك تبي تحرم بنتي مني مثل ماحرمتها من أبوها مستحييل تاخذها مني لو على جثتي 
ابتسم بأستهزاء 
ومشى تاركها وهو يدخل الغرفه اللي فيها ورد 
وقفت في وجهه وهي تصرخ ب أعصاب مفلوته :أطلع بررا أنت انسان ماعندك قلب ماعندك اي احساس أطلع برررا 
دفها عنه بسهوله وهو يدخل ويشيل ورد بيدينه 
ورد خافت وصارت تبكي 
ليان رجعت تحاول تسحبها منه :بععد عن بنتي بعددد والله الحين ادق على الشرطه اشتكي عليك 
أمير :اللي ماتطولينه بيدك واصليه برجلك 
دفته وضربته وهي تحاول تسحب ورد اللي اشتد بكائها أكثر وأكثر لكن كل محاولاتها بائت بالفشل 
للين مارماها على الارض واصطدمت بحافة الطاولة وفقدت الوعي 

-------------------------------

تكلمت بصوت يادوب ينسمع :أبيك تدبرين الوضوع ياهيفاء خليه يشوفها بس ان يضن ان صدفه وأن حنا مالنا يد بالموضوع 
هيفاء :بس ياخالتي انتي عارفه انها ارمله وعندها بنت 
ليلى أم كيان :انا شفت البنت وش حلوها ماشاء الله وغير كذا دكتوره بعد يعني مو ناقصها شي 
هيفاء :خلاص ياخالتي اشوف الموضوع وأرد عليك أن شاء الله 
ليلى :تسلمين يالغاليه ..يلا تصبحي على خير 
هيفاء :تلاقي الخير يارب 

-------------------------------

:تركتها في بيتها طايحه على الأرض وشكلها اصطدمت بحافة الطاولة ..أبيك تروح وتشوفها مو ناقص تموت لي الحين 
فهد:تامر طال عمرك 
سكر جواله والتفت لورد اللي نامت من كثر البكي 
حملها ودخل فيها للبيت 
أم أمير وقفت بسرعه وهي تشوفه شايل ورد بحضنه 
بكت وهي تقرب له :أمير شفيها وررد ..وكيف قدرت تجيبها ؟
أمير :لاتحاتين شي يمه بس نامت من كثر مابكت في السياره ..وبعدين متى وعدتك بشي وماسويته 
ابتسم :والله لو تطلبين عيوني ماتغلى عليك 
مسحت على وجهه :الله يخليك لي ولايحرمني منك 
أمير :ولا منك يالغالية 

----------------------------

فتحت عيونها ببطء وكل من حولها ضباب 
رجعت فركت عيونها بقوه وهي تذكر أمير اللي أخذ ورد منها 
استندت ع الصوفا وهي تدفن وجهها بين ركبتيها وتبكي 
بكت وبكت وهي تستزف كل طاقتها 
ظلت طول الليل تفكر كيف تاخذها منه 
:مستحيل اخلي بنتي لك بعد ماحرمتها من أبوها مستحيييل 

-----------------------------

صباح الجمعة 10:05ص في بيت راشد ال ....

صحى من النوم وأخذ له فنجان قهوه يروق عليها 
شاف امه جالسه بالصالون 
قرب منها وباس راسها :صباح الخير يمه 
أم عبد الله :صباح النور هلا والله بالزين كله 
ضحك وهو يجلس مقابلها :ههههه والله الزين كله عندك ..هاا كيف حفلتكم أمس ؟
أم عبد الله اتسعت ابتسامتها :حفلة أمس اتوقع مستحيل أحد جا وماعلق على جمال المكان والترتيب 
والله أختك طاحت صح على هذي المنسقه أن شاء الله اذا الله بلغني وتزوجت ماراح اجيب غيرها ينسق لك قاعتك 
علاء ابتسم وحاول يسحب كلام من أمه يبي يعرف لو شي بسيط عنها :لهدرجه يعني ؟
أم عبد الله :تعرف البنت يطلبونها برا حتى باريس وغيره وبكذا مجله مصورين شغلها ..وأنت شفت المكان بعينك 
علاء :ايوا كان حلو ...وسرح وهو يقول بداخله بعد ماتذكرها:وهي احلى من المكان حتى 
أم عبد الله :علاء يمهه وش فيك سرحت وتبتسم بروحك 
ضحك :هههه لايمه بس تذكرت شي ..اممم وبدور أكيد نايمه للحين 
أم عبد الله :هههه ماتعرف أختك اذا صحت 4 تكون مسويه أنجاز مانامت الا الصبح 

-----------------------------------

وقفت أما الفله الضخمه اللي طلعت منها بعد انتهاء عدتها 
تذكرت أول يوم جابها فيه جهاد 
تذكرت أنبهارها بهذي التصاميم وبهذا المكان المختلف والمميز 
لكن الحين أعمى عيونها الحقد وهي تذكر تفاصيل تلك الليله الطويلة والصعبه عليها 
(قبل سنه)
:ليه سويت فيني كذا ليه سووويت فيني كذا حراام عليك ....أخووك أخووووك مادري شصار فيه 
ليه ماأنتظرته يوصل للبيت على الأقل وبعدين قلت له لهدرجه ماقدرت تصبر 
أمير كان مو مستوعوب أي شي من كلامهاا 
ناظر فيها مصدوم مثل مالباقي مصدومين 
أم أمير :لياان يمه أهدي وفهمينا شنو صاير ..وين جهاد الحين 
بكت وهو تضرب بصدر أمير بكل قوتها :هو السبب هو السبب 
رن جواله بهذي اللحظه 
رفعه بسررعه ونطق بخوف :الوو 
...:عفوا معاي أمير ال .......
أمير زاد خوفه :ايوا أنا 
....:صار تصادم قوي ب شارع ........ومع الاسف الشخص اللي صدم توفى البقا بحياتكم
رمى الجوال من يده وهو يمسك برقبة ليان ويضغط بقوه 
صرخ وعيونه حمراء من الغضب :أنتي شقاعده تقولين ومين جايه تتهمين ! مو أنتي الحقيرره الرخيصه اللي خبيتي سواد وجهك على جهاد 
وجايه تحاسبين مين الحين 
الكل :أمير فكها الله يخليك البنت راح تموت بين ايدك 
ليان ووجها اللي قلب ازرق عجزت ترد وهو يزيد من ضغطه عليه 
أم أمير وقفت بوجهه وهي تبكي :أمير فهمني وش صاير أخوك وش فيه ..فك البنت وخل نفهم الله يخليك لاتمووت 
تركها وهي كحت وهي تستجمع الهواء اللي فقدته 
تنفست بصعوبه وهي تشهق بالبكي :أنت السبب أنت السبب عمري ماراح أسامحك 

في الوقت الحالي 
استجمعت نفسها وهي تاخذ نفس عميق وترجع تطلعه ودقت الجرس 
دقايق وأنفتح الباب الضخم ودخلت وهي تجر خطواتها 
ليان :وين أمير ؟
الخادمه :أهلا مدام ليان السيد أمير في مكتبه 
مشت تاركتها وتوجهت لمكتبه بسرعه 
عدلت حجابها وحاولت تكون متماسكه قدر الأمكان ودخلت 
تكلم بدون لايرفع راسه وهو مشغول بالاوراق اللي عنده :مو أنا قلت مابي أي أحد يدخل علي 
سكتت وقربت منه ضربت طاولة المكتب بعصبيه 
ليان شدت على كلامها بحده:أبي بنتـــــــــــــــــــــــــــــي فاهم 
رفع راسه بهدوء وناظر بعيونها المشتعله وتحتها هالات مما دل انها مانامت اصلا وانفها المحمر من تأثير البكي 
رفع حاجب وهو يستفزها :ب أحلامك تشوفينها ..ودام وفرتي علي وجيتي لهنا 
مد لها ورقه :وقعي على ورقه التنازل عنها بدل لاتتعبين في المحاكم وانتي عارفه النتيجه راح تكون لصالحنا 
مسكت الورقه وايدها ترجف مزقتها لقطعه قطعه ورمتها بوجهه 
ليان :والله لو تموت ماخليت بنتي عندك مستحيل اتنازل عن قطعه مني وبينا المحاكم وباخذها منك لأن الحق معي وأمها عايشه 
أمير ببرود :لاتجبري حضك وتتحديني وأنتي عارفه أنك بتكوني خسرانه بالنهاية 
طلعت ليان من عنده وهي مصممه ماتترك ورد له 
صادفت أريام في طريقها 
وقفتها وهي تقول بكره :وش جابك لهنا ي اساس البلاوي والمصايب 
ليان :أنتو فاهمين الموضوع خطأ ف لاتلوميني أنا ..لومي أخوك المحترم 
أريام :كلنا كنا فاهمينك خطأ ومع الاسف محد عارفك الا أمير ..وإذا تظني ان حنا ساكتين لهذا اليوم ومانشرنا غسيلك الوصخ 
للناس فهذا بس عشان أخوي جهاد الله يرحمه ولا أنتي ماتستاهلين يالحرامية 
(أريام عمرها 26 سنه متخرجه من قسم علم أجتماع ملامحها ناعمه وهاديه شعرها يوصل لنصف ظهرها باللون الأسود الفاحم 
طولها متوسط وغير متزوجه )
سكتت وهي تبلع غصتها تبي شي يمسح ماضيها ويغفر لها كل ذنوبها اللي سوتها 
نزلت راسها ومشت تاركه المكان 

--------------------------------

دخلت على صفحتها بالانستقرام وهي تضيف صور تنسيقها لبارتي الأمس 
حطت صورة المسبح المزين بطريقه روعه وتذكرت موقفها مع الشخص اللي ماتعرف حتى أسمه 
أبتسمت وهي تذكر وجهه القريب منها لما شالها من المسبح 
رمتها أختها بالمخده وهي تقول :شنو يعني حب من أول نظره !
ضحكت وهي ترجع المخده لها :ههههه تستهبلين مع وجهك مين أنا ومين هو بس والله حسيتنا في فيلم هندي مادري ليش 
قربت منها شهد :ماعلمتيني كيف شكله وسيم ولا ؟
ميار :وش فيك أنتي بعد قمتي تتحلمين ..خلينا ننسى اللي صار احسن 
شهد :مو الحلم ببلاش خلينا نحلم وش ورانا يمكن يتعدل حالنا وأنتي تاخذي واحد يستاهلك ويعيشيك أحسن عيشه ويعوضك خير 
ميار :ماتدرين يمكن خاطب ولا يحب ولامتزوج ف ليش احلم بوهم 
شهد :محد يخرب أحلامنا الا انتي لو بس شويه يكون عندك أمل ولا عاجبك العيشه في هذا البيت 
ميار :الحمد لله دام ناكل ونشرب وننام مرتاحين البال وش نبي أكثر بعد 
(شهد عمرها 17 تدرس بثاني ثانوي جميله وشعرها ناعم مثل الحرير قاصته بوي لفوق الرقبه طولها متوسط وتميل للنحافه أكثر )

--------------------------------
وصلت للعماره وهي تنزف حزن لفراق صغيرتها اللي لاول مرا تنام بعيده عنها 
صعدت الاصنصير وهي تضغط على الدور الثاني 
منهكه لاقصى حد تبي تريح جسمها وتنام لها لو ساعتين وتقعد بعدها تفكر لها في حل لكن ...
بس انفتح باب الاصنصير انفجعت وهي تشوف أغراضها وملابسها كلها مجمعه ب أكياس الزباله السوداء 
وبعضها منثور على الأرض غير كتبها المرميه بكل مكان وبعشوائيه
رفعت راسها للوحه المعلقه على الباب (الشقه للبيع )
دقت الباب بكل قوتها وهي تغلي من الداخل بصورة فضيعه 
فتح صاحب العماره الباب 
ليان :ليه اغراضي مرميه كذا وبأي حق 
...:أنا أسف دكتوره ليان بس مجبور 
ليان :كيف مجبور أنا ماتأخرت عليك بالايجار وعاطيتك مقدم لسنتين وأظن ماشفت منا اي شي يستاهل أن ننطرد بهذي الطريقه 
احمد :والله مو عارف كيف اقولك بس في اوامر من الاستاذ امير وتعرفين ماحد يقدر يعترض كلامه 
قفل باب الشقه ومشى تاركها 
لقت صوره لبنتها وجهاد في برواز أحتضنت الصوره بكل قوتها 
وهي تشهق بالبكي 
رجع لها شعور الوحده من جديد 
وصلها مسج على جوالها رفعته وعيونها تتسع على الأخر 
(لك مهله 24 ساعه بس ولا راح تندمين على يوم ولادتك ..بكره الصباح الورقه بتكون على مكتبك أنتظر توقعيك ولابتشوفين 
الوجهه الثاني لأمير )
رمت جوالها بكل قوتها الي تكسر وهي تبكي مثل الطفله 

-------------------------------

مضت ساعات طويله وهي تدور لها على مكان مناسب غير عن العماره اللي انطردت منها 
وحصلت لها شقه غير مفروشه في أحد العمارات القريبه من المستشفى اللي تشتغل فيه 
دخلت وحطت اغراضها بأقرب مكان شافته 
أخذت قطعه من ملابس ورد واستنشقتها وهي تلمها لصدرها 
تكلمت بضعف وعيونها تدمع :ورد أشتقت لك مادري كيف بتحمل لو أخذوك مني وحرموني منك مستعده أخسر كل شي عشانك بس 
ما أخسرك أنتي 
تروشت ونامت بدون لاتحس من التعب 

-------------------------
لبست شنطتها الظهر بسرعه بعد ماسمعت الندأ الاخير لطائرتهم 
وصلها صوت أخوها الاصغر منها بعصبيه :أنتي وينك صار لنا ساعه ندورك الطياره راح تطير ومابقى غير حضرتك تشرفي 
مشى سابقها بسرعه وهي تجري وراه بعد ماطولت وهي بدورة المياه نتيجه للمغص اللي يجيها بمجرد انها راح تركب الطائره 
ماتدري ليه تخاف منها خصوصا وانهاا مو لأول مره تسافر 
ركبت الطائره وصدمتها زحمة الناس وواضح ان الطائره مليانه وكل المقاعد مشغوله 
لازالت تمشي وراه وهي ماتشوف اللي قدامها 
للين ماوقف واصدمت بظهره بربكه 
رفعت راسها له وهي تشوفه يفسح لها المجال وشخص ثاني يوقف من مقعده عشان تدخل بس 
مراد :ادخلي 
تكلمت بصدمه وهي تشوف الشخص الوسيم اللي واقف بجنبهم :وهذا بيقعد معانا ؟
مراد همس بعصبيه :جود ادخلي وانتي ساكته خلصينا 
دخلت بسرعه وهي تجلس بجنب النافذه 
وسمعت اخوها مراد يعتذر منه ويجلس بالكرسي اللي بالنصف وبعدها يدخل الشاب بالكرسي اللي على الطرف 
ظلت طول الوقت مرتبكه ومتوتره ومو حاسه بالراحه نتيجه للشخص اللي بجنبهم 
لكنها بس سمعت ارشادات الاقلاع 
فتحت وجهها وهي تاخذ نفس وترجع تطلعه 
اتاها صوت مراد بغيض مكتوم :سكري وجهك فضحتينا 
جود من غير اهتمام :بابا وافق اني افتح وجهي ياليت ماتدخل فيني وبعدين ماقدر اتنفس الحين راح تطير الطياره 
مراد :مادري متى هالخوف راح يروح منك يالجبانه 
جود بس حست بحركه الطياره وبدايه اقلاعها غمضت عيونها بقوه وهي تشد على ايد مراد أخوها 
وتتشهد وتقرأ كل الاذكار اللي تعرفها 
للين ماحست بأستقرار الطائره 
فتحت عيونها والتقت مع الشخص اللي جالس معهم 
ويناظرها بستغرااب 
كشرت وهي تبعد عيونها عنه 
وصلها صوت مراد اللي نطق :وقسم اني ابتلشت فيك كنتي اضغطي اكثر من كذا بعد هذي اخر مره اسافر معك
جود من غير نفس :آمين عشان نسافر انا وماما وبابا بروحنا ونرتاح منك ومن ازعاجك 
التهت بجوالها شوي وتسمع لها ميوزك تسترخي معه 
لكن شدها صوت الشخص اللي جالس بجنبهم وهو يسولف مع مراد أخوها 
ويتعرفوا على بعض 
......:وبأي سنه تدرس يامراد ؟
مراد :مخلص ثاني ثانوي 
......:ومسافر انت واختك الصغيره بروحكم ؟
نطقت بداخلها (الصغيره بعينك )
مراد :لامعانا الوالد والوالده ...وأشر على مقاعدهم 
غمضت عيونها تحاول تتناسى وجودهم وتحاول تنام بما ان وراها تسع ساعات في الطياره 
وبالفعل غطت في نوم عميق وهي مسنده راسها للنافذه ومتكوره على نفسها 
مرت ثلاث ساعات 
فتحت عيونها بتعب والطائره هدوء وظلام واضح ان الكل نايم بما أن طيارتهم كانت الساعه 2 الفجر 
ف اكيد الاغلب ماكان نايم 
ناظرت بأخوها مراد اللي فتح طاولة الطعام ونايم عليها 
اما الشخص اللي بجنبهم 
مستند على كرسيه ومغمض عيونه بهدوء ومكتف يدينه ببعض 
تأملته بأعجاب وخصوصا بحبة الخال اللي بخده وعاطيته جمال لامتناهي 
(أبيض البشره وشعره أسود ناعم رافعه بطريقه مرتبه 
جسمه يميل للنحافه أكثر وطويل لابس تيشريت أسود كلفن كلاين مع بنطلون جينز وجزمه سبورت نايك) 
صدمها لما فتح عيونه وناظر فيها 
أرتبكت وهي تظنه كان نايم 
انحرجت ووجهها يتحول لألوان وهي تبعد نظرها عنه بسرعه 
وترجع تلهي نفسها بأي شي 
فتحت شنطتها بعد ماحست بالجوع 
وطلعت لها بونتي تحلي عليها 
جت تاكلها لكن حست بنظراته لها
رفعت راسها ببطء وشافته يناظرها 
انتبهت للبونتي اللي تبي تاكلها وحست عيونه مركزه عليها 
وبما انها قطعتين مدت له بوحده بأحراج 
وهي تهمس :تفضل 
اخذ القطعه منها وابتسم لها وهو ينطق بهمس مماثل :شكراً
---------------------------

دخلت مكتبها ولقت الورقه على مكتبها مثل ماقال أمير 
كورتها بيدها ورمتها بالزباله 
تنفست وهي تبعد التوتر عنها طلبت لهاا فنجان قهوه يروقها 
مضت ساعات العمل وهي مندمجه بمرضاها وتحاول تشيل أمير وتهديداته من بالها 
للين ما رن تلفونها اللي في المكتب 
ردت برسميه :الو 
جاها صوت أمير :وقتك بدا يقل وقعتي على الورقه ؟
ليان ضغطت على يدها :قلت لك قبل مستحيل اتنازل عن بنتي وورقتك بلها واشرب مايها 
أمير :لاتنسين أنتي اللي حديتيني ف تحملي اللي بيجيك 
سكرت بوجهه وهي تعد من الواحد للعشره وتاخذ نفس تتمالك فيه اعصابها اللي تنشد من تكلمه ولاتشوفه 

بعد عشر دقايق سمعت دق على الباب 
ليان :تفضل 
...:دكتوره ليان مدير المستشفى طالبك 
ليان ب استغراب :طالبني انا !! 
...:ايوا 
وقفت ليان ومشت متجهه له 
دقت الباب ودخلت بكل احترام :السلام عليكم 
المدير خالد :تفظلي دكتوره ليان 
ليان قربت وجلست بعد م اشر لها بيده 
تكلمت بتوتر :خير فيه شي ؟
مد لها ببعض الاوراق اللي قرتهم بسرعه وبدقه ملاحظتها 
نطقت بنفي :هذا اتهام باطل واكيد ان هذي الأوراق مزوره 
خالد :الأوراق صحيحه يادكتوره وانتي صرفتي دواء لطفل غير مناسب له مما سبب مضاعفات كبيره والمستشفى ماراح يسكت عن 
خطأ مثل كذا ..وأنا مضطر أقدم فيك بلاغ 
ليان ب أنكار :وررربي أن في خطأ بالموضوع أنا مستحيل اسوي كذا ب واحد من اطفالي في احد مزور ب اسم الدواء 
مستحيل يكون هذا الكلام صدق 
خالد :هذا الكلام ماينفعك حاولي تبرئي نفسك عند الشرطه مو عندي 
طلع تاركها 
تتخبط في كومه احزانها اللي انضاف لها شي ثاني 
حلمها اللي حلمته راح تخسره بغمضة عين 
انعمت عيونها من كثر الدموع رفعت راسها وهي تشوف شخص جلس قدامها وحاط رجل على رجل 
تكلم ببرود :ايوا وبكذا راح تخسرين شغلك اللي تحبينه ومافي اي مستشفى ثاني راح يقبلك وخلي عنادك ينفعك 
مسحت دموعها بقوه ورجعو تجددو :مستعده أخسر كل شي الا بنتي ماراح اخسرها واسلمها لكك يالحقير 
حط تذكرتين في وجهها وهو يقول :إذا ماوقعتي على الورقه راح احرمك منها طول عمرك وعوض انك تكوني متطمنه انها معك بنفس البلد 
راح اسافر معها لمكان ماتقدرين تحصلينا فيه وأظنك صرتي فاهمه اني قد كلامي واسويها 
وقفت وصرخت بحده :ماراح أوقع ماراح اوقع أموت ولا أني اتنازل عن بنتي لك فااااهم
طلعت وهي تسابق الريح ضغطت ع الاصنصير تبي تهرب لاي مكان لكنه تأخر 
ضربته بعصبيه واتجهت لجهة السلالم (الدرج )
امتلت عيونها بالدموع 
وقفت على حافة الدرج وهي ناويه ترمي نفسها 
ماكانت حاسه بأي شي غير أنها تعبت وتبي ترتاح والموت كان اسهل حل بالنسبه لها 
قدمت جسمها وهي تغمض عيونها وتستلم للموت 
همست بضعف باكي :سامحييني ياورد سامحييني 
لكن في شي منعها وراسها يندفن بحضن أحد بسرعه بعد ماجرها من يدها له بقوه
شبكت فيه أكثر وهي تبكي بكل قوتها 
كانت ضعيفه أمامه ومثل الطفله بين ايدينه 
ماقدر يقسى عليها أكثر 
همس :بعدك لاحقه على الموت لسه ما أخذت أنتقامي منك 
بعدت عنه وأنفاسها تزيد ووجهها يشتعل من الاحمرار :أطلب مني أي شي أي شيي غير أني أتنازل عن بنتي والله ماقدر اعيش بدونها هي الشي الوحيد اللي بقت لي 
ناظر بعيونها ونطق بذات الهمس :في حل وحيد ماكو غيره ومجبوره توافقي عليه ولا أنسي بنتك حتى في أحلامك 
ليان :وشوو ؟
أمير :تتزوجيني ...........

رواية أستوطنت روحك الحلقة الخامسة 

امتلت عيونها بالدموع 
وقفت على حافة الدرج وهي ناويه ترمي نفسها 
ماكانت حاسه بأي شي غير أنها تعبت وتبي ترتاح والموت كان اسهل حل بالنسبه لها 
قدمت جسمها وهي تغمض عيونها وتستسلم للموت 
همست بضعف باكي :سامحييني ياورد سامحييني 
لكن في شي منعها وراسها يندفن بحضن أحد بسرعه بعد ماجرها من يدها له بقوه
شبكت فيه أكثر وهي تبكي بكل قوتها 
كانت ضعيفه أمامه ومثل الطفله بين ايدينه 
ماقدر يقسى عليها أكثر 
همس :بعدك لاحقه على الموت لسه ما أخذت أنتقامي منك 
بعدت عنه وأنفاسها تزيد ووجهها يشتعل من الاحمرار :أطلب مني أي شي أي شيي غير أني أتنازل عن بنتي والله ماقدر اعيش بدونها هي الشي الوحيد اللي بقت لي 
ناظر بعيونها ونطق بذات الهمس :في حل وحيد ماكو غيره ومجبوره توافقي عليه ولا أنسي بنتك حتى في أحلامك 
ليان :وشوو ؟
أمير :تتزوجيني ...........
ليان سكتت والصدمه تشلها
صاحت ب أستنكار :أنا أتزوجك أنت أكيد جنيت 
أمير بثقه:هذا حلي الوحيد عاجبك نروح الحين نملك مو عاجبك ودعي بنتك في المطار الليله 
ليان بعد صمت طويل وبتردد:موافقه بس عندي شرط 
أمير كتف يدينه وهو يرفع حاجب :أيوا ايش هي شروطك ي آنسه !
ليان :يكون زواج على ورق بس 
أمير قرب منها وهي تراجعت للخلف لاشعوري 
ركز عيونه عليها وقرب من أذنها همس ب استهزاء :ومين قال لك أني ابي اوسخ نفسي فيك 

-------------------------------
في أحد المدارس الأهليه 
بعد ماخلصت أخر حصه لها طلعت للسواق اللي كان ينتظرها عند الباب 
ركبت وصارت تعبث بشنطتها تدور جوالها 
وبس أخذته طاح من ايدها نتيجه للأرتطام القووي وراسها يصطدم بالكرسي اللي قدامها 
رفعت راسها بخوف وهي تسأل السايق :what happened? (ماذا حدث )
السايق :Sory Madam, we bumped into the car in front of us
(اسف سيدتي اصطدمنا بالسياره اللتي امامنا )
نزلت من السيارة وهي تشوف أن الصدمه كانت قويه تأثرت منها السياره اللي اصطدمو فيها أكثر من سيارتهم 
نزل منها شاب لابس قميص أبيض وبنطلون كركمي مع جزمه نايك باللون الأبيض وعليه نظاره من أرماني 
رفع النظاره عن عينه وهو يطالع في سيارته اللكززس جيب 570
اللي تكسرت من الخلف 
انبهرت ب أناقته ورزته واستايله اللي جذبها ع الاخر 
عدلت من حجابها ونطقت ب حياء :السلام عليكم ..عفوا اخوي أحنا السياره اللي اصطدمنا فيك عطني رقمك وانا أخلي 
أخوي يدفع لك مصاريف تصليحها كلها وآسفين 
سكت وطنشها ولاكأنها قالت شي أصلا 
ناظر بالسايق الهندي اللي باين عليه الخوف 
ضغطت على يدها وهي تحس بالقهر من تطنيشه لها 
تكلمت بنرفزه :بتخلينا واقفين طول اليوم كذا !
كتف يدينه وهو يستند ع سيارته :أنا ماعندي اي تفاهم مع حرمه ركبي سيارتك وخلي سايقك هو اللي يتفاهم معي 
أريام:ليه والحرمه مو ماليه عيونك ولا كيف ؟
ناظر فيها من فوق لتحت بعباتها السوداء واطرافها البيضاء ووجهها الابيض المكشوف واللي مايخلا من الماسكرا وقليل من الايشدو 
وروج مات لحمي 
قال بغرور :ماتملي 
توجهت لسياره وصفقت الباب ب اقوى ماعندها 
تكلمت بغيض :أنسان وقح 
السايق :نعم مدام 
أريام طلعت كرت من شنطتها ومدته له :أمسك أعطيه رقم أمير وخذ رقمه وقول له ان تصليح السياره علينا وخلينا نمشي
طلع السايق وبعد دقايق رجع ومد لها كرت 
أخذته وهي تقرأ الأسم :كيان ناصر ال .....
ابتسمت وهي ترفع حاجب :وأنا أقول ليه شوفة النفس هذي كلها اثريك ولد ناصر ال ......

---------------------------------

في أحد شركات راشد ال ......
وبالاخص فرع علاء المختص بالتجميل والعناية بالوجه والشعر والجسم وغيره 
ناظر بالأوراق اللي قدامه ب اندماج ومارفع راسه الا لما سمع دق على باب مكتبه 
علاء: تفضل 
ماهر :عفواً أستاذ علاء بس حبيت أذكرك ب الايفنت اللي بيكون هذا الأسبوع لمدة ثلاثه أيام في قاعة .......بفندق .....
علاء :وكيف التجهيزات أبي شي يبيض الوجهه راح يجونا ناس من برا وأنت عارف هالشي 
ماهر :عروضنا صارت جاهزه وحجزنا البوفيه والحلويات وطلبنا خدمه تقديم باقي البرزنتيشن الأساسي اللي راح تعرضه أنت 
وتنسيق المكان الفندق قال راح يتكفل بهذا الشيء إذا ماعندك مانع 
علاء بتفكير وهو يتذكر المنسقه اللي شافها في حفلة بدور أخته :لا خلي المصممه علي بشوفها وارد عليك اذا عندها مجال أو لا 
ماهر قام واقف :تم طال عمرك ..توصيني ع شي بعد 
علاء :سلامتك 
طلع ماهر ورفع علاء جواله وهو يدق على أخته بدور بسرعه 
جاه صوتها :هلا ب حبيب أخته 
علاء :هلا بك ..سكت شوي وبعدها تابع :بدور عندي أفنت يوم الاربعاء والخميس والجمعه وأبي منك طلب 
بدور :أنت تامرر عيوني لك 
علاء :تسلم عيونك يارب ،ابي رقم منسقة حفلتك تضبط لي الوضع بما أني شايف شغلها ف واثق فيها خصوصاً أن بيجوني 
رجال من برا ف أبي شي يبيض الوجهه 
بدور :خلاص الحين أرسل لك حسابها في الانستا ورقمها بس ماترد على المكالمات لازم تكلمها بالواتس أول شي 
علاء بفرح سوا ب أيده حركة يس 
كتم ضحكته وهو يقول :خلاص ارسليهم الحين أنتظرك 
قفل من عندها وسرح وهو يتذكر تفاصيل ذاك اليوم اللي مو قادر ينساه ولا يشيله من باله 
كلم نفسه :وش فيك ي علاء لهدرجه تعلقت فيها من النظره الاولى 
---------------------------
همس وهو يهزها بكتفها :جوود جوود وجع ان شاء الله كل الناس نزلت من الطياره مابقى غيرنا 
تنهد بغيض وهو يرجع يهزها بقوه :جوود اصحي ولا والله لأخليك هنا وأمشي عنك 
فتحت عيونها بعدم استيعاب وبس شافت الكراسي وانها بالطائره التفتت عيونها لمقعده على طول لاشعوري 
لكنها ماحصلته موجود 
خابت آمالها وهي اللي كانت تتمنى انها تملي عيونها منه 
مراد بنرفزه :خلصينا أمي وابوي نزلوا وينتظرونا 
هزت راسها بالايجاب وهي تجمع اغراضها 
وتحمل حقيبتها الظهر على كتفها 
مشى اخوها ومشت هي خلفه وهي للحين سرحانه وبعالم ثاني 
الكل يعرف عنها أنها أنسانه حالمه وحساسه 
وصلو للصاله الي يخلصون فيها اجراءاتهم ويستلمون شنطهم 
وهي لازالت تدور بعيونها عن الشخص اللي كان جالس بجنبهم 
للين مالقته طالع من البوابه وهو يجر شنطته 
حزنت بداخلها وهي ماتدري ليش 
يمكن لأنها أستبعدت أنها راح تشوفه مرا ثانيه 

---------------------------------

وصلو على الفله.. للحين ماهي مستوعبة أنها تزوجت من أمير 
اللي تحمل بقلبها الكثير عليه 
وماتنازلت ووافقت الا عشان بنتها ورد 
فتحت باب السيارة وهي تجري بسرعه للداخل 
غلبها الشوق ماقدرت تصبر يومين وهي بعيدة عنها كيف لو حرمها منها طول العمر 
أتفاجئ الكل بدخولها وبعيونهم نظرات الاستنكار 
نطت ورد من رجل ريما وهي تبكي :ماما ..ماما لاتخليني وتروحي 
ضمتها وهي تبكي وتمسح ع شعرها :خلاص ياعيون أمك انتي ماراح أروح مكان ماراح أبعد عنك مره ثانيه 
الكل كان بعيونه نظرات الاستفهام اللي فهمها أمير 
تكلم قبل الكل :حنا تزوجنا 
أنصدم الكل من الكلمة وهم يناظرو بالاثنين 
أمير وجهه نظره لليان:أصعدي فوق مابي ورد تسمع شي 
أخذت ورد وتركت لهم المكان 
أم أمير بعصبية :أنت أكيد جنيت 
ريما :قول انك تمزح وان هذا مقلب ،كيف تدخلها لهذا البيت بعد كل اللي صار من تحت راسها 
أريام :أكيد أن هذي ساحرتكم بالأول جهاد والحين أنت 
أمير :خلصتو كلامكم ..سكت شوي بعدها تابع وهو يحط رجل ع رجل :ماعندي أي تبرير أقوله لكم 
غير ان هذا الحل الوحيد اللي شفته مناسب لي 
..........
صعدت فوق ورجلها قادتها لجناح جهاد مثل ماتعودت 
دخلته والمها قلبها كان مثل ماهو ماتغير فيه اي شي 
وكأن جهاد ماراح عنهم وكأنه بأي لحظه راح يدخل عليها ولاراح يطلع من المطبخ ولا من الحمام 
ناظرت بصورته المعلقة ع الجدار 
كلمته وكأنه يسمعها :جهاد أنا آسفه حرمتك من أهلك وحرمت أهلك منك والسبب غلطة أرتكبتها في الماضي 
متى راح تسامحني متى أقدر أحط راسي وأنام وأنا مرتاحه 
مسكتها ورد وهي تقول :ماما تكلمين بابا ! 
التفتت لها ومسكت وجهها بين ايديها :ماما ورد راح أقولك شي ..نزلت راسها وهي تحبس دموعها :بابا جهاد راح عنا لمكان بعيد 
ورد ببراءه :وين يعني ؟مابيرجع لنا ؟ليش هو مايحبنا يعني ؟
ليان :بابا يحبنا كثييير بس هو راح لمكان أحسن من هنا ..أشرت بصبعها ع فوق وهي تقول :في السماء في الجنه بس يشوفنا 
ولازم ندعي له 
هزت راسها بتفهم وهي تحاول تستوعب كلام أمها 
.
مرت ساعات وهي تسولف وتلعب مع ورد وتعوض الأيام اللي تركتها فيها 
للين ماتأخر الوقت روشتها ودخلتها تنام 
أحتارت بنفسها وهي للحين ع ملابسها من الصبح ..وكل ملابسها أخذتهم والموجودين حاليا بشقتها اللي استأجرتها 
فتحت كبت جهاد لازالو ثيابه موجودين 
أخذت لها بلوزه سوداء طويله ولبستها
كانت واسعه عليها حيل ..لكنها ماهتمت واندست بجنب ورد تحاول تنام 
غمضت عيونها ورجعت فتحتهم وهي تشوف الشخص اللي جلس بجنبها 
لمسته بشوق :جهاااد 
:ليه كذبتي علي ؟ليه خبيتي علي؟
مسكت وجهه وهي تبكي :أنا عشت ماضي صعب حاولت قد ما أقدر اهرب منه وأبني لي حياة جديده بعيد عن كل شي 
أنا أنجبرت على كل شي والله العظيم انجبرت عشان أعيش وندمانه صدقني على كل لحظه مرت وأنا اسرق ندمانه على كل لحظه خبيت فيها عنك كل شي 
نزل يدها من وجهه بقوه وهي يقول :وحياتك الجديده الحين بتبنيها مع أخوي بعد م أنا تركتك 
قرب ايده لرقبتها وضغط عليها بكل قوته :أنتي تموتين وتريحين الناس منك أفضل أنتي ماتستاهلي تعيشي بعد كل اللي سويتيه 
صرخت بأقوى ماعندها وهي تبكي من كل قلبها وايدها ع رقبتها والعرق يتصبب من جبينها 
سمعت صوت ورد الباكي :ماما ماما 
فتحت عيونها ببطء وشافت ورد فوق راسها تناظرها بخوف وفي شخص جالس بجنبها 
تنفست وهي تستوعب أنها كانت بوسط كابوس مثل كل مره تشوفه 
مد لها كاس ماي :خذي اشربي 
أخذته وشربته دفعه وحده ويدها ترجف
أمير :وش فيك تصارخين كذا خوفتي البنت ؟
ليان :وأنت كيف دخلت لهنا؟ ووش اللي جابك ؟
أستوعبت شكلها لمبهذل لبلوزه طايحه من جهة كتفها الايمن وشعرها المفكوك بحريه وعشوائيه
لمت نفسها وهي تسحب اللحاف وتغطي اكتافها 
أمير كلم ورد :ورد حبيبتي روحي لعمتك ريما تنتظرك بتعطيك كاكاو 
نطت بفرح لكن مسكتها ليان بخوف :لا وين تروح خليها ابيها تنام جنبي 
أمير :خلي البنت تروح مايكفي خرعتيها بنص الليل
سحب ورد منها وطلعها برا الجناح بعد ماكلم ريما تاخذها 
رجع إلى ليان مره ثانيه واللي كانت ع نفس وضعها والدموع لازالت متعلقة برموشها الطويله 
أمير :علميني من متى تجيك هذي الكوابيس ولا هذي أول مره 
صمت طويل 
كسره أمير وهو يرجع يسألها :شفتي جهاد صح ؟
ليان نزلو دموعها وهي تقول بحقد:جهاد ماراح يسامحني والسبب أنت
أمير :لاترمين أغلاطك علي.... بس في شي أبي أفهمه جهاد كيف عرف وأنا متأكد أني ما أرسلت له اي شي! 
ليان :أنت جيت وهددتني والحين جاي تكذب علي مستحيل أصدقك فاهم 
أمير وقف :ماطلبت منك تصدقيني هذا اخر همي .. 
وطلع تاركها 
-------------------------------

في دولة ثانيه وبالتحديد في شرق آسيا
انبهرت بالطبيعه الخلابه اللي تغطي هذي الدوله 
ماكانت راضيه تسافر لها وخصوصاً وانها ماتحس انها تليق بمستوى ووضع عايلتهم 
لكن مراد اصر عليها وهو اللي غلب بما أنو معدله بالمدرسه كان أكثر منها 
ولأن هالسفره هديه لهم بمناسبة نجاحهم ف اضطرت توافق ولكن بعد اعتراض شديد 
امامهم رحله طويله مدتها أسبوعين ماتدري كيف راح تقضيها وهي اللي يغلبها الملل بصوره سريعه 
صعدو السياره وانطلقو ليباتو أول ليلة في جاكرتا وبعدها يطلعون على بونشاك 

--------------------------------


الأحد 3:10 م 
نطقت بحده :قلت لك ما أبي اشوفها في هذا البيت وفوق كل هذا رجعت تنام في غرفة ولدي جهاد مره ثانية 
أمير ببرود :يمه فهميني وش اللي يريحك وأنا مستعد أسويه تبيني اخذها واحطها بوحده من غرف الضيوف ماعندي مانع أهم شي تكونين مرتاحه 
أم أمير :مابيها تكون قريبه منك وأنت بزواجك منها قربتها لنا ورجعتها لهذا البيت مره ثانيه 
نزلت من الدرج بعد ماسمعت كلامهم كله 
نطقت وهي توقف أمامهم :لاتخافين ياخالتي زواجنا ع الورق بس ..وأنا مارضيت أرجع لهذا البيت الا عشان بنتي ورد اللي تبون تحرموني منها 
أم أمير :ما أبي أشوفك في جناح ولدي جهاد طلعي منه وأنا أخلي الخدم يجهزون الملحق لك غير كذا لاتحلمين تدخلين لهذا البيت 
خليك برا بعيده عنا ومابي اشوف وجهك هنا 
أبتسمت وبانو غمازاتها تخفي قهرها وهزت راسها بالايجاب 
مشت تاركتهم وهي تضبط حجابها وتسكر عبايتها السودا الواسعه 
وقفت وهي تسمع صوت أمير :على وين أن شاء الله؟ 
عطته ظهرها ومشت تاركه المكان 
ركبت سيارتها بعد ماقالت لسواقها :ع العماره 
انفتح الباب فجأه وأمير يصرخ فيها :نزلي من السياره 
ليان ب استنكار :نعم خيييير ! 
أمير :نزلي بالطيب ولا أنزلك غصب 
ليان :أنت شفيك جنيت مارا....ماخلاها تكمل كلامها وهو يسحبها من يدها بكل قوته 
تكلمت بألم :آآآه فك ايدي
فلتها وهو ينطق بغيض مكتوم :مره ثانيه لما اكلمك توقفين وتردين مو تعطيني ظهرك وتمشين 
وسألتك سؤال ع وين رايحه ؟
رفعت حاجب وهي تصفق ب ايدها ب استهزاء :برافو دخلت جو الزوج ع طول اهنيك 
رفعت صبعها ب تهديد :بس حريمتك أخليك تعيش هذا الدور صدق 
أمير :وأنتي خلي عنادك يفيدك ونشوف مين اللي يغلب في النهايه 
صرخ بواحد من الحرس :محــــــمد ...خذ مدام ليان ع الملحق وسكر الباب وماحد يفتح لها الا بأمر مني مفهووم 
هز محمد راسه وهو يمسك ليان من ايدها بقووه 
صرخت فيه :فك ايدي أعرف امشي بروحي 
وجهت نظرها لأمير وهي تقول بحقد :أكرررهككك 
------------------------------

في بيت راشد ال .....
بدور :يعني خلاص وافقت ع العرض 
علاء بثقه :وكيف ماتوافق والعرض ماينرفض
بدور : ههههه يعيني ع الثقه بس 
علاء :من بكره راح تبدي في الشغل وعرضت علينا أن جميع الادوات اللي تحتاجها بيكونون من عندها 
بدور :ممتاز وعلى ضمانتي راح ترفع راسك أنا واثقه من هذا الشي 
علاء :أن شاء الله 

--------------------------------

في غرفة أريام 
ريما :وعطيتي أمير خبر عن الحادث ؟
أريام :ايوا وعطيته الكرت عشان يتواصل معاه 
ريما :يلا أهم شي سلامتكم في الحديد ولافيكم الحمد لله 
أريام :الحمد لله، بس والله لو أقولك ي ريما كيف أنه انسان جذاب وواثق من نفسه وفي هاله هيبه حوله وبنفس الوقت وقح ومغرور وشايف نفسه 
ريما :ههههه وش هاللغز الله يهديك ...غمزت لها :يابنت لاتكوني حبيتيه بس 
أريام :وجعع وش احبه وما أحبه أنتي بعد كبرنا ع هذي السوالف 
ريما :ليه كم عمرك 
أريام :26 سنه وبعدين شدخل العمر ب موضوعنا 
ريما :لأن الحب ماله عمر ويجي فجأه 
أريام :خلينا من هذا الموضوع مو كأن زوجة أخوك صارت أجمل عن قبل هذي كل ماتكبر تحلو ولا كيف 
ريما :ظنيت أن بس أنا اللي ملاحظه ،جد زايد جمالها اللي ماتنطرى 
أريام :ياخوفي تعلق أمير فيها مثل ماسوت مع جهاد 
ريما :لا م أضن جهاد ماكان يعرف عن حقيقتها بس أمير مو غافل عن ماضيها وكل شي ف مستحيل تقدر تلعب عليه 

-----------------------------
في الملحق 
فركت أيدها بعصبيه وهي رايحه وراجعه بذاك الملحق 
حست بالاختناق وهي محبوسه بذاك المكان بروحها واللي كان بأخر حديقتهم الواسعه 
حطت ايدها ع رقبتها بعد ماصارت تتنفس بصعوبه 
كلمت نفسها :تحملي ياليان عشتي ظروف اسواء من كذا تحملي تحملي عشان بنتك عشان ورد 
ناظرت بساعتها اللي كانت تشير إلى 8:30 
تأففت بملل :ليه الوقت مايمشي هنا 
ناظرت بالمسرح المنزلي وفكرت تشغله تمشي الوقت شوي وتروح ضيقتها 
طلع لها قائمة المحفوظات وكانت اغلبها أغاني كوريه لفرق مشهوره 
ابتسمت من عشقها للكوريين كانت تعرف حتى ترقص مثلهم 
ناظرت في شكلها وكانت لازالت بقميصها الابيض والبنطلون العنابي اللي لبستهم أخر شي قبل طلعتها الدوام امس 
فكت القميص كله وفصخته وظلت بس بالبدي الابيض لان القميص كان شفاف وفكت شعرها الطويل 
ابتسمت :ايواا كذا اكتملنا... وشغلته وهي ترقص وتقلدهم بحركاتهم ب احترافيه 
ماتدري كم من الوقت مضى وهي ترقص وتضحك على هبالها للين تعبت وقررت تطفيه 
ماجت تطفيه الا صوت من وراها :ليه تطفيه يمكن لسه ماشبعتي وفيك حره تبين تطلعيها بس م انتي عارفه كيف 
ولا برايي نوديك ع كوريا ترقصين معهم دام عندك كل هالموهبه 
أخترعت والصدمه تشلهاا 
ليان :بسم الله أنت من متى هينا وكيف دخلت .....سكتت وهي تذكر شكلها وانها قاعده بالبدي بس حطت ايدها ع صدرها بحياء ووجهها يحمر من الخجل
بحثت بعيونها عن قميصها اللي رمته 
أمير :كيف تنتبهين أن أحد داخل لك وانتي معليه ع الصوت لسابع جار يسمعه 
أخذت قميصها بسرعه بعد ماحصلته وجت تلبسه 
لكنه سحبه منها وهو يقرب لها أكثر وأكثر لحد م اصطدمت بالجدار 
بلعت ريقها بخوف :بعد عني 
ناظر بعيونها وهو يهمس :ليه خايفه مني ؟
رفع ايده لها ونزلت راسها بسرعه عنه وهي متوقعه أنه بيلمسها في وجهها 
لكن ايده حطت على عظمتها اللي اسفل رقبتها واللي كان مرسوم عليها تاتوه ويكون فوق كتفها اليسار بالضبط 
قرا العباره المرسومه بأتقان وبخط رائع :Your soul is patriotic(وطني روحك)
سرت القشعريره بجسمها من لمسته 
بعدت عنه بصعوبه وهي تبعد عيونها عنه قد ماتقدر 
جلست ع الصوفا بعد ما أخذت قميصها منه ولبسته 
نطقت تغير الموضوع :ترا ماأعرف أنام بهذي الملابس وانا اليوم كنت طالعه اجيب اغراضي بس أنت منعتني 
جلس مقابلها :أيوا كذا بدل لاتعاندين كنتي قلتي لي وين رايحه وخلاص 
كتفت يدينها :ما أحب أحد يتحكم فيني وين رايحه ومن وين جايه اظن اني مو طفلة 
أمير :بتفهميني أن جهاد ظل معاك اربع سنوات بدون لايسألك وين رايحه ومن وين راجعه 
ليان ب اسلوب استفز أمير قالت بدلع مقصود :جهاااد زوجي وله حق يعرف وين رايحه ومن وين راجعه ومع ذلك كان عاطيني الثقه 
ف ماكان يسأل كثير 
أمير ببرود يخبي العاصفه اللي بداخله :وأنا الحين زوجك ومن حقي أعرف وأسلوبي يختلف لاتظني أن أحنا متشابهين ترا نختلف ب أشياء كثير 
ليان رفعت حاجب بسخريه :مرات تنسى أن زواجنا ع الورق بس مايحتاج اعيد وأذكرك كل مره 
أمير وقف :مافي اي أثبات يدل على أن زواجنا ع الورق بس فلا تنرفزيني وتحديني أغير رايي ...توجه للباب بيطلع 
لكنه قال :العشاء راح يجيك الحين وملابسك بعد ع وصول طلبت منهم يجيبونهم لك 
ليان وقفت :وبنتي ؟
أمير :بكره الصباح اجيبها لك 
ليان :لا الله يخليك جيبها لي الحين والله اشتقت لها ومابي انام بروحي من دونها 
أمير :قلت لك بكره يعني بكره ماله داعي أعيد كلامي مرتين 
-------------------------

في بيت راشد ال ....
11:05م 
حط راسه ع المخده وهو يتصفح صفحتها ع الانستقرام ويقرا ردود الناس وردودها عليهم 
تمنى يعرف اسمها لأن حسابها كان ب اسم Designer Party وخاف يسأل بدور عن اسمها وتشك فيه 
شاف اخر اضافاتها كانت صور لحفلة بدور 
شاف صورة المسبح وتذكرها بكل تفاصيلها 
غمض عيونه وهو يسترجع بذاكرته لهذاك اليوم وقلبه يخفق 
همس بداخله :متى اشوفك مره ثانيه ..خليتيني مثل المجنون أفكر فيك ليل نهار وماعاد فيني صبر 

-------------------------------

بعد مرور أربع ساعات أكلت لها شي بسيط وغيرت ملابسها لبيجاما حرير باللون الأسود 
تكورت ع السرير وهي تحس بالوحده والبرد والخوف
حاولت تشيل كل الأفكار من بالها وتنام 
لكن هيهات تنام مرتاحه 
وهي تشوف احلامها تتكرر من جديد 
سمعت صوته المشتعل من الغضب (أنتي طالق .......بسسس ولا كلممممه ..ي خساره حبي لك بس يالحقيره أنتي ماتستاهلي اي شي ماتستاهلي اي شييييي وبنتي حريمتك تشوفينها مره ثانيه 
مايشرفني أن أمها تكون حراميه مثلك أنتي انسانه قذره وبانت حقيقتك )
بكت والعرق يتصبب من جبينها :جههاد جهاااد تكفى سامحني 
ترددت الكلمه بأذنها وكلامه ينعاد لها من جديد:أنتي طالق طالق طالق ...ي خساره حبي لك بس يالحقيره أنتي ماتستاهلي اي شي ماتستاهلي اي شييييي وبنتي حريمتك تشوفينها مره ثانيه 
مايشرفني أن أمها تكون حراميه مثلك أنتي انسانه قذره وبانت حقيقتك 
صرخت ب أعلى صوتها وهي تبكي:خلاص خلااااااص تكفى ابي ارتاح خلاص 
وصلها صوت أحد يطبطب ع خذها :ليان ..ليان 
فتحت عيونها وهي تبكي بكا يقطع القلب شافت أمير جالس بجنبها 
لاشعوري دفنت راسها بحضنه وهي تفرغ بكاءها فيه اللي كان يزيد اكثر وأكثر 
منع ايده تمسح ع شعرها رغم انه اشفق على حالها 
تركهاا للين ما هدت وفكته وهي تبعد عيونها عنه 
مد لها كاس ماي رمته من يده بقسوه وهي تنطق بحقد :قلت لك ما أبي انام بروحي وابي بنتي بجنبي ..عمري ماراح اسامحك ع اللي سويته فيني 
جهاد يكرهني والسبب انت ..ماعطيتني فرصه ابرر نفسي له ماعطيتني فرصه اقول له اسبابي ....تعرف انا كنت ابي فرصه اشرح لك كل شي بالتفصيل 
وافهمك قصتي من أولها ...بس بعد اليوم لاتنتظر مني اي تبرير عن اللي صار في الماضي لانك ماتستحق 
أمير وقف بيتركها لكنه قال قبل لايطلع :أنتي محتاجه طبيب نفسي لحالتك هذي ...بعد اللي شفته اليوم أظن جهاد ماخذ حقه بأيده 
ومو محتاج أحد ينتقم له 
وصل لعند الباب عشان يطلع لكنه حس بشي ناعم لامس ايده 
نطقت بضعف :لاتخليني بروحي أنا خايفه 
ناظر ب أيدها اللي ماسكته وهي شالتها بسرعه 
ليان :لاتتركني هنا بروحي الله يخليك 
أمير أضطر يوافق بعد ماصارت تترجاه بعيونها 
جلس ع الكنبه وهو يحس بالنعس غالبه 
ليان :تبي اسوي لك كوفي معي ...مارد عليها وراحت للمطبخ التحضيري والموجود فيه فرن وثلاجه صغيره وآله صنع الكوفي 
سوت لها كوب ولأمير كوب 
بس طلعت لقته نايم وهو مكتف يدينه ببعض وبعده ع وضعية الجالس 
جابت له مخده من غرفة النوم مع غطأ 
فصخته جزمته وسدحته ع المخذه بشويش وغطته 
جلست ع الكنبه المقابله له وشربت الكوفي اللي حقها وهي تراقبه كيف نايم بهدوء وملامحه الحاده ارتخت 
---------
صحت الصباح ولقت نفسها ع السرير اللي ماتذكر أنها نامت عليه أصلا 
واستنتجت أن أمير حملها بعد مانامت ودخلها للغرفه 
قامت تروشت وصلت ولبست لها بلوزه بلون الأخضر الغامق بقصه جميله من الأكتاف وب أكمام طويله مع بنطلون بيج 
لمت شعرها الكستنائي الطويل ذيل حصان وحطت لها القليل من الماسكرا اللي تبرز جمال عيونها مع كحل بيج يوسع عيونها أكثر 
والايشدو الوردي الفاتح وروج مات من درجات البنفسجي والوردي ورشت من عطرها الشانيل اللي تعشقه 
سمعت صوت الباب ينفتح وورد تدخل منه 
احتضنتها بقوه وهي تقول بشوق حقيقي :ماماا ورررد اشتقت لك مره 
ورد بزعل :ماما ما أحبك أنتي قلتي ماتخليني وتروحي 
ليان باستها من خدها:أنا آسفه صدقيني هذي آخر مره 
---------------------------
مرت اربعه ايام مضت فيها ليان مع ورد بالملحق من غير لايشوفون أحد ولا أحد يشوفهم 
ماغير اكلهم اللي يوصل لعندهم 
ومالتقت مع أمير من بعد الليلة اللي نام فيها في الملحق 
أما ميار ابهرت الجميع ب أفكارها الجديده وكل يوم خلته مختلف عن اللي قبله بجميع النواحي من التوزيعات من نظام البوفيه 
من كل تفصيل بسيط 
واليوم كان اليوم الأخير للايفنت 
علاء صار حافظ اوقاتها وانها كانت تجي من سته ولا سبع الصبح وتشتغل بكل الشغل بروحها ولو احد ساعدها بشي بسيط 
وماتخلص الا وحده ولا ثنتن الظهر والمعرض يكون ع الساعه سته المغرب 
---------------------------
الجمعه الساعه 1:44 م
على نهاية شغلها
ركبت فوق وحده من الطاولات الموجودين بالقاعه الكبيرة بعد ماسوت الورد الابيض الصغير بشكل دائري وينزل منه أشكال 
مثل ارواج وماسكرا ...وغيرهم بما أنها عرفت انهم مختصين بالعنايه والتجميل 
حست أنها ماتوصل للثريه عشان تعلق عليها الورد 
ف أخذت الكرسي وركبته فوق الطاوله عشان توصل لها 
علقته عليها وهي تبتسم ب أعجاب 
وبلحظه أختل توازنها وماحست بنفسها الا ورجلها تزلق 
...
أقترب من باب القاعه وهو يكلم واحد من طاقم الفندق 
علاء :المنسقه خصلت شغلها ولا بعدها ؟
فهد :ماعندي علم أستاذ علاء لأنها مانعه اي أحد يدخل لها الا لو احتاجت مساعده بس 
علاء :خلاص انا أشوفها الحين ومابي أي أحد يدخل الا بأمر مني مفهوم 
فهد :اللي تامر عليه طال عمرك 
فتح الباب بعد ما اعطاه فهد البطاقه ودخل 
شافها من بعيد وهي راكبه فوق الكرسي اللي فوق الطاوله وخاف عليها وماكانت منتبها له 
مايدري كيف السرعه اللي وصل لها وقدر ينقذها ب آخر لحظه 
مسكها بسرعه 
لكن اثنينهم طاحوا على الأرض 
وعشان يحميها هو اللي ارتطم بقوه أما هي فصارت فوق صدره 
رفعت راسها ب آلم وهي تفتح عيونها بشويش 
شهقت برعب حقيقي وهي تشوف الشخص اللي ملامحه محفوره بداخلها ومستحيل تنساه 
ابتعدت عنه وهي تنطق بخوف نتيجه لايده اللي حاطها ورا راسه ب ألم :تعوورت ؟
علاء بخوف :أهم شي أنتي ماصابك شي ..كيف تركبين كذا بروحك ليه ماناديتي اي احد يساعدك !
ميار وتوها تستوعب :انت كيف جيت هنا ولاتقولي انها صدفه !وكيف دخلت لهنا ؟
علاء اعتدل بجلسته وهو يبتسم ابتسامه جانبيه:ماتدرين مين صاحب هالمعرض ؟
ميار هزت راسها بالنفي :وش تبي تلمح له ؟
علاء :أنا علاء صاحب هذا المعرض اللي تشتغلين عليه وحبيت اشكرك بنفسي على جهدك 
ليان وقفت وعطته ظهرها قالت بعصبيه:انت ليه جبتني لهنا وش كان غرضك ابي افهم ياخوفي يكون كل هالمعرض كذبه 
علاء :المعرض حقيقي وانا اخترتك بالخصوص لان عجبني شغلك 
وقف وراها ولفها له 
شهقت وهي تبعد عيونها عنه وقلبها يرجف 
لكنه مسك ذقنها وجبرها تناظره 
نطق بهمس :وجبتك بعد لأني ابي اعرف اسمك ومن تكونين !
ميار ابتعدت للخلف بخوف :الله يخليك انا من عايله محافظه وأهلي لويشوفوني بهذي الحاله معاك يذبحوني 
واللي يسلمك أنا مو ناقصه مشاكل 
علاء وكأنه كان مسحور مع كل حرف يطلع منها مع شكلها مع جسمهاا بكل شي انفتن فيها 
ومايدري وش السر 
قرب لها اكثر ومسح على شعرها :ع الاقل اعطيني اسمك وانا مستعد من بكره اتقدم لك 
ميار رجعت خطوتين ورا من لمسته لشعرها نطقت بخوف :بعد عني لاتقرب أكثر 
مسك ايدها:لاتخافين مني مستحيل أأذيك كوني واثقه من هالشي 
فلتت ايدها وجات تهرب منه وهي تاخذ اغراضها بسرعه 
رجع يوقف في وجهها من جديد وهو مايدري عن تصرفاته وكأن حبها اعماه ووقف عقله عن الاستيعاب وحل محله قلبه 
علاء :ماراح اخليك تمشين قبل ماعرف اسمك ووين ساكنه بعد 
ميار :انت اكيد جنيت بعد عن طريقي مابي اشوف وجهـــــ ........انقطع كلامها وشي يلامس شفتها ب أنفاس دافئه 
همس بهيام :صح جنيت فيك 
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكتروني