U3F1ZWV6ZTUxMjk5MjI4ODQwX0FjdGl2YXRpb241ODExNDk0ODM2ODc=

رواية احكي غيابًا مزق الوجدان الحلقة الرابعة

ها نحن نواصل حلقات رواية احكي غيابًا مزق الوجدان 
للكاتبة العربية ضاقت أنفاسي 
في هذا المقال ستقرأ الحلقة الرابعة من الرواية
لقراءة باقي الحلقات أو لتحميل الرواية : اضغط هنا
رواية احكي غيابًا مزق الوجدان 4 - رواية احكي غيابًا مزق الوجدان  الحلقة الرابعة - رواية احكي غيابًا مزق الوجدان الجزء الرابع - رواية احكي غيابًا مزق الوجدان الفصل الرابع - رواية احكي غيابًا مزق الوجدان البارت الرابع
رواية احكي غيابًا مزق الوجدان الحلقة الرابعة 

رواية احكي غيابًا مزق الوجدان البارت الرابع  

جالسه بين البنات بضيق اليوم اعطاهم الدكتور امتحان مفاجئ وبما انها كانت نهاية الاسبوع عند اهلها ما درست وانشغلت بجدتها ام ناصر ! 
فجر بابتسامة : ايه قلت لكم ..هذا الفستان غير موجود الا بهذا المول ! 
عندهم اشياء تهبل ! 
ليلى مطت شفتها بغيره : علشان كذا دوم ملابسها اخر موضه ! 
كل ما بغت شيء تنزل للمول وتختار إلي تبغاه ! 
يا كرهي لها ام خرطوم ! 
الجازي رفعت حاجب بكشره : وانتم من وين لكم هذي الأخبار؟! 
فجر بحماس : على موقعه ينزل كل صوره ومشروعاته ! 
الحين افتح لك صوره وتشوفينه ! 
يا بخت إلي رح تكون من نصيبه ! 
بوقت قصير مدت فجر الجوال للجازي وبفخر وكأنه حلالها : شوفي اخو ام خرطوم ! 
تناولت الجوال بملل من حركات البنات ...خلال ثواني انقلب وجهها وانرسمت على ملامحها اثار الصدمه ...اخر شيء توقعته نفس الرجال إلي يزور جيران عمتها !،
تحس قلبها انقلب طماطم وقلبها يدق بسرعه ...ما تدري وش يصيبها لما تشوفه ! ليه قلبها يدق كذا ؟! 
سلوى ناظرتها باستغراب : ندري انه حلو بس ما هو لدرجة تنخرسين كذا ويصيبك تيبس! 
سحبت الجوال فجر : اعوذ بالله قلنا لك ناظريه بس ! 
علامك كذا وكأنك اول مره تشوفين احد جميل ! 
الظاهر انك وقعت وما احد سمى عليك ! 
انقهرت من كلامهم وبكذب حتى تنفي كلامهم : اصلا لو بغيته كان وافقت عليه ! 
فجر بضحكه : وافقتي على مين والناس نايمين ! 
الجازي تتكلم بثقه : ما شفتيني انصدمت لما ناظرت الصوره ! 
لانه نفس الشخص إلي خطبني ورفضته ! 
ليلى بعدم تصديق ...لكن نبرة الجازي الواثقه خلتها تحتار : من وين يعرفك وانت اخته ما تعرفينها ! 
الجازي بنفس الثقه : كان يشوفني وانا طالع من البيت وهو يكون في زيارة جدته وطار فيني وعلى طول خطبني ! 
سلوى بإسلوب لامست الجازي فيه سخريه واستصغار لشكلها : اهله شافوك ؟! 
ردت الجازي بحده : لا لاني رفضت على طول ..
وقفت فجر والغيره واضحه بعيونها : وليه رفضتيه..تنتظرين يخطبك بزر مثلك !
بصراحه هذي السالفة ما دخلت رأسي ! 
على كل حال راحت عليك يقولون انه خاطب ! 
حست الجازي بانتكاسه لما عرفت انه خاطب ! 
ما تدري ليه تضايقت ؟! 
لامت نفسها من متى هي عندها حركات المراهقات ! 
وفوق هذا على ذمة رجال ثاني ..ليه تهتم بذي السخافات ! 
استغفرت ربها بداخلها وهي تحس انها خانت خطيبها! 
بررت لنفسها فعلها انها متأكده من انفصالها عن ابن خالها مثل ما قالت دانا ...بس مجرد مسألة وقت ! 
هزتها سلوى بخفه : وين سرحتي! 
الجازي هزت كتوفها بالنفي : معك 
ليلى والسالفه تدور برأسها : الحين تتكلمين صدق
قاطعتها الجازي بضيق : تصدقون والا عمركم ما صدقتم ! وتركتهم وهي تمشي والضيق زاد عليها ...من الكذبة إلي كذبتها ! 
كيف تقول انه خطبها ورفضته لو وحده من البنات خبرت ام خرطوم وواجهتها ! 
كيف رح يكون موقفها !
اكيد رح تكذبها قدام البنات ! 
ضربت جبهتها بلوم وهي تردد بداخلها «غبيه غبيه » 
ما لقت الا هذا الشخص حتى تكذب عليه ! 
هي وين وهو وين؟!! 
الفرق بينها وبينه مثل الثرى والثريا ! 
**
**
**
**
رجعت من الجامعة بنفسيه محطمه ما تدري وش سبب هالتحطيم ! 
الامتحان المفاجئ
والا كذبتها 
والا نظرات البنات ونظراتهم إلي تحكي انها اقل من انه يخطبها اخو ام خرطوم ! 
والا خبر خطوبته ! 
والا ارتباطها بابن خالها إلي لو شافته بالصدفة ما رح تعرفه ! 
قبل ما تدخل لفت انتباه الجازي نفس الرجال يطلع من بيت جدته ! 
ما تدري وش هالصدف ؟! 
استغفرت ودخلت بهدوء لبيت عمتها.....ناظرت عمتها لوحدها بالصالة كالعاده ابتسمت ابتسامة باهته : سلاااام
نجوى ابتسمت لها : هلا ....الظاهر انك تعبانة
جلست جنب عمتها بهدوء : ما كنت ادري انه الدراسه متعبه كذا! 
رح اوصي احفاد احفادي ما يدخلون الجامعه..
ضحكت نجوى على تعابير الجازي المنهكه : الاكل جاهز ...صلي وارتاحي اليوم طالعين للسوق 
قاطعتهاالجازي بحماس : الله يسعدك يا احلى عمه في العالم ! 
تموت على الأسواق لو يطلع بيدها 24 ساعه تلف بالاسواق بدون ما تشتري أي قطعه ...مجرد تناظر فقط ! 
**
**
**
**
** 
طول الطريق للسوق وهي منشغله بالجوال تراسل دانا وسمية ....ناظرت عمتها نزلت من السياره ...نزلت خلفها ودخلت خلفها للمول بدون ما تنتبه لاسم هذا المكان ! 
الاهم عندها سوق وتلف فيه ! 
نجوى ناظرت سالم : اتركنا نلف على راحتنا 
سالم وعيونه بالجوال : ان شاء الله ...اذا كملتم اتصلوا علي! 
الجازي وهي تناظر المكان بتأمل : عمتي تبغين تشترين لسعد وسعود ؟!
نجوى وهي تتحرك وعيونها تتجول بالمكان : نتجول ونشوف يمكن نلاقي شيء ! 
تتجول وتحس عيونها رح تطلع من الاسعار ....عباره عن نار ! 
ناظرت عمتها إلي تختار بيجاما : اسعارهم غاليه ! 
والله حرام تدفعين فيها هالفلوس ! 
وش رأيك اخذك لمكان ثاني فيه تنزيلات ...شايفه هذي البيجاما الخايسه تلاقينها بالتنزيلات ثمنها ربع ثمن هذي ! 
ناظري هالاضاءات والديكورات والموظفين واجرة المحلات من وين رح يطلعون ثمنها ؟! 
من الزباين يبيعون القطعه الخايسه بسعر فوق الريح ويضحكون على الناس 
اما ابو زيد محله ما فيه الا لمبه تتأرجح والبضاعه فوق بعضها يبيع بسعر الجملة تلاقي الحين اصحاب هذا المول يشترون من ابو زيد
نجوى ما اهتمت لكلامها بنظرها كل شيء بسعره : ما تبغين تشترين براحتك واشتري من ابو زيد ! 
رفعت حاجب وهي تشوف المسخرة من كلامها ! 
تكتفت وما تحركت وهي تشوف عمتها تتجول وما انتبهت للشخص القريب منها ويسمع كلامها! 
***
•••
••••

••
بما انهم استفتحوا المول من فتره قريبه ...يحب بين وقت لوقت يتجول بنفسه ويشوف الحركةوامور المول !
وللصدفه دخل هذا المحل ...وسمعها تتكلم ... ما يدري ليه استفزه كلامها ..الحين دفع دم قلبه علشان يجيب بضاعه من ابو زيد ! 
كل القطع بالمول من اجود القماش والصناعات ..تيجي هالبزر وتقول نفس الملابس إلي يبيعها أبو زيد إلي ما يدري بأي حارة والا بسطه يبيع ! 
صدق انها وجه فقر 
صوتها يعرفه ...ما يدري ليه يتنرفز من صوتها! 
يحس انه شافها من قبل بس ذاكراته ما اسعفته ! 
يتمنى شيء واحد يكون له سلطه عليها ...ويعيد تربيتها من جديد ! 
الظاهر انها ما هي لاقيه احد يربيها ! 
قرر يطلع من المكان قبل ما يذبحها وصوتها يصله وهي تعيب على الملابس ما يدري كم دافع لها أبو زيد دعاية واعلان ! 
**
**
••
بعد وقت طويل من الفرفره بالمول اتصلت نجوى بسالم حتى يرجعون للبيت ....بالسيارة سالم يكلم الجازي : عسى البخيله اشترت شيء ! 
نجوى ابتسمت : هذا انت قلت بخيله بعظمةلسانك! 
طالعت عمتها ما احد فاهمها : يا عمتي تراه ما هو بخل ..بس ليه ادفع فلوس على قطعة ما تستاهل هالسعر ...بثمنها اشتري اكثر من قطعه ! 
سالم بابتسامه : يا سلام على مريم الصناع ...يا حظ خطيبك فيك ...زوجة المستقبل اقتصاديه ! 
خزته : تتمسخر ! 
ضحك على ملامحها : لا والله عسى ربي يرزقني زوجه إقتصادية وما تخرب بيتي بكثر الطلبات ! 
نجوى مخططه تخطب سميه وتعرفها عكس الجازي ما تعرف شيء اسمه توفير: لاااا ابشرك ترى زوجة المستقبل ما تنعطى وجه .... 
سالم بمزحه : كان خطبتي لي مريم الصناع ! 
الجازي بهدوء : لا مريم الصناع ولا بطيخ ...جعلك تتزوج وحده تأكل كل الراتب
قاطعها : حرام عليك يا شريره ! 
سعد بتحقيق للجازي : وين تروحين بالفلوس إلي توفرينها ؟! 
الجازي بتخطيط للمستقبل : اوفرهم علشان لما اتخرج افتح مشروع خاص فيني ! 
نجوى : اي مشروع وانت يمكن تتزوجين قبل ما تكملين دراسه! 
وبنغزه :يمكن زوجك يرفض انك تشتغلين! 
هزت كتوفها بلا مبالاة : الحين ما افكر بالموضوع بجدية ..لوقت التخرج يفرجها ربي ما تدري وش رح يصير ...ليه استعجل باتخاذ القرارات ! 
نجوى بهدوء : صادقة لبعد كم سنة يفرجها ربك ! 
**
**
*****
دخل البيت متوجه للصاله وابتسم لأمه جالسه لوحدها بالصاله والضيق باين عليها... جلس جنبها :علامها ست الحبايب زعلانه ؟! 
مطت شفتها بضيق : هو في غيرهم ! 
تنهد وهو يعرف زوجات اخوانه ومشاكلهم إلي ما تخلص : ذول ما يرتاحون الا بالمشاكل ؟! 
وين عيالك عنهم ؟! 
ام جواد بقهر: عيالي اخخخ منهم كل واحد واقف مع زوجته ! 
جواد رفع حاجب بانتقاد : والله حاله ! 
هذا وهم بنات عم هذا لو كانوا غريبات وش رح يعملون! 
ام جواد هزت رأسها : صادق ...بس لا يغرك يمكن يتفقوا على زوجتك ! 
عقد حواجبه : وليه يتفقون على زوجتي ! 
ام جواد بنغزه : نسيت إنها الكنه الوحيده بالعائلة هي الغريبه ! 
هز راسه : صحيح الجازي هي الوحيده رح تكون الغريبه والباقي من العائله !.
سكت للحظات وناظر امه : وش رأيك تنزلي وتزوريها 
قاطعته بقرف : ما بقى الا ازور حنين ...ترى انا ما اطيق اسمها...كيف تبغاني اشوف وجهها ؟! 
رد بمحاولة اقناع : يا يمه افهمي علي ..تراني احس نفسي متزوج مجهوله ! 
ما اعرف شيء عن زوجتي ! 
كيف شكلها واطباعها ! 
مطت شفتها : مستعجل على شوفتها ؟!
انا اقولك اكيد تسد النفس مثل امها ! 
وشايفه حالها ومتكبره مثل امها ! 
وهمجيه وما تعرف تتصرف ! 
اخخ لو طعتني وتزوجت الجازي ابنة عمك ما شاء الله ما ينقصها شيء ! 
زفر بضيق من كثر ما يكررون السالفة يحس الندم والمفروض وقف هالخطوبه ..وبنبره ظهر فيها الضيق : لعله خير ! 
سكتت وما علقت وهي تحس بداخلها تغلي من القهر على ولدها ...كيف ينجبر على هذا الزواج ...من حقه يختار العروس بنفسه ..ويجلس معها ..
جواد تكلم لما شاف امه سرحت : خلاص انسي السالفة ...ترى انا قرفت شوفتها واحس نفسي عافت الموضوع كله ! 
بكره يذوب الثلج ويبان إلي تحته ! 
هزت رأسه بالموافقه ولتغيير الموضوع : ما قلت لي كيف المول والشغل 
عفس ملامحه لما تذكر كلام البزر إلي كانت تتكلم على البضاعة إنها خايسه : الحمد لله كل شيء تمام ! 
همست بالحمد والدعاء لها ربنا يبارك له ويرزقه رزق حلال ! 
**
**
**
**
بالجامعه حصل كل إلي توقعته ..غمضت عيونها لثواني تشتم نفسها على الموقف إلي حطت نفسها فيه ...والمشكله البنات تجمعوا وكأنه حفلة ! 
فتحت عيونها وناظرت شذى وهي تردح باستعلاء : ليه انقطعوا البنات حتى يخطبك اخوي !
ما بقى يخطب الا قزم ! 
تبغين تكذبين مرة ثانيه خلي كذبتك على حجمك ..ولا تناظرين فوق بلاه تنكسر رقبتك ! 
ما بقى نخطب الا بزران ..ناظري نفسك بالمرايه اكيد مضيعة الرضاعه ! 
والله عالم ..صدق بنت فقر ! 
تأملت الجازي عيون شذى من خلف النقاب ..عيونها صغيره باللون العسلي ..وبياض بشرتها واضحه من حول النقاب وبهدوء متجاهله كل كلمة نطقتها وبثقه استفزت شذى : كل هالضيق والعصبيه لانه اخوك خطبني واهلي ما استقبلوكم! 
لا تنسي هالقزمه إلي ما هي عاجبيتك ترى اخوك حفي حتى اوافق عليه والحمد لله ثبتت على راي ورفضته لاني بصراحه ما هو ناقصني اعيش مع نفسيات ...وبعدين لو ادري انه رفضي لاخوك يزعلك كان ما تكلمت قدام احد ! 
واذا ما هو عاجبك لاقرب طوفه طقي راسك ! 
وعلى فكرة ترى يقولون عاصمة السودان الخرطووووووم ! 
حركت الجازي حواجبها تغيضها ...وتحركت متجاهله شذى واصوات ضحك البنات على اخر جمله نطقتها ! 
عمرها ما جرحت احد بالكلام باستثناء اخواتها متعودات على المزح ! 
ما جرحت احد ليه يجرحونها ! 
كرهت ام خرطوم واخوها ...ما تحب المتكبرين ....تحب التواضع والبساطه ...على وش رافعين خشومهم ! 
اخرتهم جثة بالتراب ! 
وبنفس الوقت تشتم نفسها على هالكذبة إلي كذبتها .... 
كم مره تعزم على ترك الكذب وحباله ...وخلال فترة قصيره ترجع حليمه لعادتها القديمه ! 
لازم تتخلص من هالخصلة السيئة ...
رددت بداخلها الاستغفار ..وهي تفكر بطريقة تترك فيها الكذب !!!!
وش حملها تظهر قدام هالبنات بهذا المنظر ...الحين مع تكذيب شذى لها ..رح ينظرون لها البنات انها ميته على اخو شذى ! 
وهي اخر همها هذي السوالف!
متى تترك حركات البزران وتتصرف كفتاه جامعيه ناضجه ؟! 
بداخلها شيء يدفعها تتصرف بذي الطريقه لوقت زواجها ..تبغى تعيش جزء من شبابها على كيفها ...وتستمتع بكل الاوقات ! 
والحين بعد هالتصرف وش استفادت ؟! 
ما غير هالضيقه ونظرات التكذيب من بعض البنات ! 
جلست بالقاعة وهي تهمس «يقطع الكذب وسنينه» تعلمت من هالسالفه مستحيل تكذب ابدا ! 
•••
*•
**
** جالسه بالصاله مع اهلها وتتحدث بانفعال عن سالفة الجامعه ! 
ام جواد باندماج : كفو! 
اخخخ لو شفتها الا امسح بها الارض حتى تعرف مين تناظر مره ثانيه ! 
صدق بنات قليلات ادب ! 
ميس زوجة بدر: بس المفروض ما فضحتيها كذا ! 
اكيد احرجتيها ! 
نغم زوجة سعد ناظرتها بسخرية : يا لطيف شو حنونه ! 
ميس حركت حواجبها تغيضها : غصب عنك حنوووووونه ! 
ام جواد زفرت بضيق : لا حول ولا قوه الا بالله ..الحين نبدأ بالمسلسل !! 
رنيم بابتسامة : ترى شذى ما كملت الاحداث ! 
ميس باندماج : ايه كملي ! 
وش صار ؟! 
شذى انقلب وجهها احمر وهي تتذكر ضحك البنات عليها : الزفته يا قوة عينها تخيلوا وش ردت«سردت الاحداث كامله» 
وطلعتني قدام البنات اني مقهورة لانها رفضت اخوي ! 
نغم وهي تناظر شذى وهي كاتمه الضحكه على هاللقب إلي التصق فيها من بنات الجامعه ...مع انه انفها ما هو طويل كثير عادي !! 
ام جواد اشتاطت غيض : اخخخخ لو مسكتها الا امسح فيها الارض! 
يا قو عينها ! 
جالس مستمع لكلام شذى ...بدون اي كلمه ...ناظر اخواته : ما تعرفونها ؟! 
رنيم هوت راسها بابتسامة: ايه تأخذ معي ماده والله ما ادري وش اسمها ما سألتها ! 
تراها نفسها البنت اليتيمه إلي قلت لكم عنها بالجامعة ! 
نغم بلقافه: حلوة! 
رنيم وشذى ناظروا بعض وبعدها انفجروا من الضحك ! 
جواد بصوت حاد : وجع ان شاء الله ! 
رنيم بلعت ضحكتها : اسفه ! 
بس ضحكني سؤالها ...ترى قلت لك من قبل اذا شفتيها تفكري انها بزر مضيع رضاعته ! 
فوق قصرها .. بيبي فيس 
ملامح طفله ما تحسين انها كبيره بعمرنا ! 
تكلم جواد بحزم : قلت لك من قبل هالبنت ابعدي عنها وما تكلمين الا تعرفينهم ! 
باين انها هالبنت داهيه لا يغركم وجهها البريء،! 
ام جواد بتأييد : صادق يا ما تحت السواهي دواهي ! 
لو كانت بنت عالم وناس كان مانشرت مثل هالسوالف...تلقينها لا سائل ولا مسؤول ...وما هي ملاقيه احد يربيها ! 
همس بصوت خافت : يا كثر البنات إلي يبغى لهم تأديب وتربية من جديد وابرزهم جارة جدته وهذي البنت إلي بالجامعه مع رنيم ! 

••
••
*•
*•
**
من بعد اخر موقف مع شذى ما تكلمت مع شلتها اكيد ما نقل الكلام لشذى غيرهم ...صدق غيورات وحسودات ..افضل شيء ما خبرت احد انها مخطوبه اكيد رح يحسدنها هالحقودات ..تنهدت والانزعاج واضح عليها من همس البنات المتكرر عن الموقف ! 
جلست بالكفتيريا بعد ما طردت الموقف تبغى تفكر بمستقبلها بجديه..سرحت بالتفكير وش افضل وظيفة لها!! 
من اول ما دخلت الجامعة يلفت انتباه الجازي اسم شركة «...» قريب موقعها من الجامعه شكل الشركة انيق متكون من عدة طوابق ...تمنت انها تدخلها ..بس كيف تدخلها ! 
حتى لو دخلتها وش رح تعمل فيها ؟! 
يمكن سكرتيره ! 
هزت راسها بالرفض ما تبغى هالوظيفه وبعدها يحط المدير عينه عليها ويعمل لها مشاكل مع خطيبها ! 
غمضت عيونها بتفكير وش رح تشتغل عندهم ! 
يمكن محاسبة ! 
تحمست لفكرة دراسة تخصص محاسبه ! 
بس المدة طويله بعد اربع سنوات ! 
ويمكن تكون هالوظيفه ما هي حلوه او متعبه او ما تناسبها ! 
قبل ما تحول لازم تعرف اكثر عن هالوظيفه ! 
بس كيف تعرف ! 
لمعت في عقلها فكره ! 
ما في غيرها من خلالها تحدد انها تدرس محاسبه او لا !، 

*•
**
*•
*•
**
بعد اسبوع 
اخذت نفس قبل ما تطرق الباب ...بعد لحظات وصلها الامر بالدخول ...دخلت بخطوات هاديه وبصوت متقن : السلام عليكم ! 
رفع مازن نظره للحرمه إلي دخلت وبيدها ملف : هلا ..تفضلي حياك الله ! 
تقدمت بأدب وعيونها بالأرض ومدت له الملف : تفضل يا ولدي ! 
تناول الملف وتصفحه بسرعه ...وبعدها ناظرها : متخرجه زمان ...ما معك شهادة خبره ! 
ردت بنفس الصوت : لا ولدي ما معي شهاده خبره! 
رد بتردد بعد ما قفل الملف : بس ما ينفع كذا ...اصلا حنا ما عندنا شواغر ..وثانيا الخبره مطلوبه عندنا بالشركه
قاطعته : لولا الحاجه ما جيت بعد هالسنوات حتى اتوظف ..بس وش نعمل بالزمن ! 
وقبل ما يرفض تكلمت : اعتبرها حالة انسانيه ! 
أسبوع واحد تجربه ما عجبكم شغلي انسحب ! 
بطبعه قلبه رهيف هز راسه : خلاص ماشي اسبوع واحد تحت التجربة .. اذا اثبت جدارتك انا اضبط وضعك ووظفك هنا ! 
والله يا خالتي حالة انسانيه وافقت يا ليت ما تخيبي ظني ..وما تعرضيني لمشاكل ! 
هزت راسها وهي تدعي وكأنها عجوز تعدت التسعين: ربي يرزقك من أبواب رزقه مثل ما رح تفرح عيالي ! 
والحين كيف الشغل ؟! 
وقف بحزن على حالها وحال كثير من الحريم كسرهم الزمن ...واضطروا يبحثوا عن رزق عيالهم بنفسهم ! 
*•
*•
**
**
تحس بالسعاده تغمرها وهي تتعلم الشغل ...عجبتها وظيفة المحاسبة بس يبغى له دقه واشياء كثيره ما فهمتها ..بس مازن طلب من احد الموظفين يعلمها الشغل بدقه ! 
زفر خالد بضجر : اشك يا خاله انك دارسه محاسبه بحياتك ! 
مطت شفتها : حنا درسناها بالنظام القديم ما هو بالجديد ! 
خالد بملل : وش جابركم يالحريم على هالتعب والمرمطه 
ردت الجازي باندفاع : لما تكون الحرمه متزوجه واحد وجوده وعدمه واحد ما يهتم بعياله او سكير او خريج سجون وش ترتجي منه ! 
وش ذنب العيال يموتون من الجوع ؟! 
حسبي الله على كل رجال ما يخاف ربه ! 
ضحك على انفعالها : بسم الله علامك اكلتيني ! 
انا وش دخلني ! 
سكت بعد ما فهم من الكلام انه زوجها راميها واكيد وظفوها حاله انسانية ! 
بعكس الجازي إلي كانت تتكلم عن واقع الحريم بشكل عام ! 
ناظرتهم ميساء : صادقه يا خالتي ..اعرف وحده قريبه لي اضطرت تبيع على بسطه في الشارع حتى تصرف على عيالها بعد ما طلقها زوجها وانشغل بحياته وتزوج 
الجازي انفعلت : جعله ما يتوفق بحياته ..يظن بنات الناس لعبه بيده ! 
وهي ليه تسكت له ؟! 
ليه ما اشتكت عليه بالمحكمه وخليه يدفع
قاطتها ميساء : مسكينه ما تركت طريقه ومع ذلك ما حصلت شيء زوجها ملح وذاب !
سكتت الجازي وهي تتفكر معقول يطلع ابن خالها سيء ويرميها وتصير تراكض حتى تصرف على عيالها؟! 
اكيد انه سيء وإلا كان ما خطط ابوها لطلاقها حسب كلام دانا ! 
همست بداخلها يا رب وفقني ! 

مرت ايام على وجودها بالشركه بعد ما سحبت على دوام الجامعة ...ناويه تجلس بالشركه أسبوع وبعدها ترجع للجامعه ..بعد ما حسمت امرها تدرس محاسبه ! 
**•
*•
*•
•• 
رنيم باستغراب وهي مرخيه راسها على الكنبه : غريبه ذيك البنت ما أشوفها بالمحاضرة ! 
شذى بلامبالاه : يمكن ما لها وجه تداوم بعد كذباتها ! 
ابو جواد وهو يتصفح كتاب بيده : البنت إلي كلمتوني عنها ؟! 
رنيم : ايه نفسها يبه ! 
ابو جواد بلامبالاه : بقلعتها ! 
وناظر زوجته : خلال الايام الجايه جهزوا نفسكم لزياره خطيبة جواد ! 
ام جواد بضجر : يا كرهي لها قبل ما اشوفها ! 
انا اقول ما له داعي
ابو جواد قاطعها : تبغين وليد ينقد علينا ! 
ترى من الخطوبة ما زرناها! 
ترى ما همتني ...بس تعرفين ما ابغى إلي ما يسوى يجلس ينقد علي ! 
ام جواد بقهر : خله ينقد من هنا لباكر ..ويعرف انه ابنته ما نبغاها !
زفر بضجر : نبغاها او ما نبغاها هذا شيء ثاني ! 
طالع بناته : احد يبغى يروح ؟! 
رنيم ما لها خلق طلعات : عندي دراسه 
شذى بتفكير: نروح
قاطعها بملل :بكيفكم فكروا من هنا لوقت الزيارة !
دخل بدر بهدوء: السلام عليكم !
ابو جواد رفع حاجب بانتقاد بعد ما رد السلام : علامكم اليوم صوتكم طالع ؟! 
بدر بتبرير : يا يبه كم مره قلنا لنغم انها
قاطعه ابو جواد بغضب: بلا نغم بلا بطيخ ...باكر تيجي الغريبة بيننا وصوتكم وفضايحكم قدامها كذا ! 
ام جواد بتأييد : هذا الناقص حنين تشمت فيني 
بدر بصبر : وش دخل عمتي حنين الحين ! 
ام جواد : اكيد ابنتها رح تنقل لها كل شيء يصير في بيتنا ووقتها تتشمت فيني حنين لما تعرف انه عندي كناين عقولهم بحجم حبة البزر ! 
أبو جواد بندم: انا غلطان يوم زوجتهم قبل اخوهم الكبير !،
بدر : انا اسف يبه وان شاء الله بعد اليوم ما تسمع لهم صوت ! 
مال شفته ابو جواد بسخرية : كم سمعت هالجملة ! 
تراني للحين ساكت ...صدقني لو تدخلت تصرفي ما رح يعجبك ولا رح يعجب سعد ..اختصروا افضل لكم ! 
رد بدر على مضض : ان شاء الله يبه! 
**
**
**
**
ضرب الاواق على المكتب بغضب : انت متصور الأخطاء إلي صارت ! 
مبلغ ما هو بسيط ! 
لولا سعد دقق وانتبه والا كان كنا في خبر كان ! 
مين المحاسب إلي دقق المعلومات؟! 
بدر يهدي جده : ارتاح يا جدي كل شيء ينحل! 
بعد وقت قصير حس الدم نشف بعروقه وهو يقرأ الاسم ...يحس نفسه بحلم ...رجع يقرا الاسم مرة مرتين ثلاث ! 
حنين وش جابها لهنا ؟! 
كيف وحنين وعدته بعد ما تتخرج ما تتوظف بهذا التخصص ..مجرد رغبه وحب درسته ! 
معقول خانت الوعد ؟!! 
حنين ساكنه بعيد عن مقر الشركه ..يفصلها قريب الساعتين عن هنا ! 
كيف جاءت هنا ! 
وبنبره ضعيفه ناظر الموظف : حنين موجوده الحين ؟! 
هز راسه بإيجاب : موجوده 
لحظات والتقط هاتفه واتصل عليها ..وقلبه يرفض فكرة شغل حنين ...بعد كم رنه وصله صوتها ...تكلم بصوت حاد : حنين وينك ؟!
ردت بخوف من لهجة ابوها : بالبيت ! ليه
قاطعها : متأكده ؟! 
ردت بحيره والخوف مسيطر عليها : ايه بالبيت ..يبه صاير لكم شيء ؟! 
رد والحيره تلبسته ..معقول تشابه اسماء ...بس كل البيانات تخص حنين ابنته ما غيرها : اعطيني رقمك الوطني ! 
اتسعت نظراته وهو يسمع نفس رقمها ...يعني الملف ملفها ! 
تكلمت بخوف : يبه وش صاير
قاطعها : ما في شيء ..بس الظاهر احد سارق شهادتك ومتوظف فيها عندنا ..وليد وينه ؟ 
ما هي مصدقه الكلام مين يسرق ملفها ..وبتشتت ردت : الوليد عندكم اليوم طلع لزياره اخته 
قاطعها : الحين اكلمه 

**
اليوم اخر يوم لها بالشركة رح تنسحب وترجع لدوام الجامعه ...اكثر من كذا رح تنفصل من المواد ! 
المهم اخذت تصور عن التخصص إلي رح تدرسه ..الحين رح تشد نفسها بالدراسة وتعوض الدراسة إلي فاتتها !
ناظرت خالد وبنبرة امتنان تحملها وغلبته: مشكور غلبتك معي 
رد بابتسامة : حياك الله بأي وقت.... .تحت الخدمه
ردت بسعاده بعد ما همت بالخروج : ربي يسعدك 
بترت كلامها لما شافت جدها ابو ناصر داخل المكتب ...ما انتبهت للاشخاص إلي رافقوه ...عقلها توقف جدها وش يعمل هنا ؟!!!
-



اليوم اخر يوم لها بالشركة رح تنسحب وترجع لدوام الجامعه ...اكثر من كذا رح تنفصل من المواد !
المهم اخذت تصور عن التخصص إلي رح تدرسه ..الحين رح تشد نفسها بالدراسة وتعوض الدراسة إلي فاتتها !
ناظرت خالد وبنبرة امتنان تحملها وغلبته: مشكور غلبتك معي
رد بابتسامة : حياك الله بأي وقت.... .تحت الخدمه
ردت بسعاده بعد ما همت بالخروج : ربي يسعدك
بترت كلامها لما شافت جدها ابو ناصر داخل المكتب ...ما انتبهت للاشخاص إلي رافقوه ...عقلها توقف جدها وش يعمل هنا ؟!!!
عقدت حواجبها وهي تناظر خالد إلي وقف يرحب بأبو ناصر !
عقلها مشوش وش القرابة بين خالد وجدها !
ابو ناصر بصوت حاد تكلم: خالد تقدر تتفضل خارج المكتب !
هز خالد راسه بطاعه : ان شاء الله !
تمسكت بشنطتها وهمت بالمغادرة قبل ما يعرفها جدها وتقع بمشكلة ما لها اول ولا اخر !
انصدمت من اليد إلي امتدت قدامها تمنعها من الخروج : على وين يا حنين !
لامست السخرية بكلامه ...وكأنه قاصد الحركه ....ردت بدون ما تناظره : انا
قاطعها ابو جواد بصوته الغاضب وهو يناظرها بغضب : تظنين الامر بهذي السهوله !
الحين تعترفين كيف سرقتي اوراق أختي حنين !
وقسم بالله اي لف ودوران تلاقين نفسك بمركز الشرطه !
بلعت ريقها بخوف من هالورطه إلي تورطت فيها !
كيف تطلع منها ؟!
رفعت راسها وناظرت بصدمة وهي تشوف أبوها بين الموجودين !
قلبها يدق بقوة وعقلها توقف عن التفكير !
ابوها وجدها هنا ؟!
اي مصيبة حطت نفسها فيها؟!!
لازم تطلع نفسها من هالسالفه ...اخذت نفس بصعوبة وهي تتكلم بنفس اللهجة : اسفه يا ولدي لقيت الاوراق بالشارع ولقيتها فرصة اصرف على العيال
قاطعها ابو ناصر بغضب من كذبها الواضح : وش اسمك الثلاثي!
بارتباك عدلت نظاراتها وبكذب حتى تهرب منهم: وضحى
وهمت بالمغادرة حتى تختفي عن هالتحقيق لكن يد ابو جواد كانت اسرع وخطف من يدها شنطتها !
انخرست من الفجعة لما فتح شنطتها وطلع اوراقها الثبوتية الحين يعرفونها !
غمضت عيونها لثواني وهي تسمع اسمها يتردد على اسماعهم «الجازي وليد...»
حست الحين بعظم فعلتها لما توجهت الانظار لابوها !
نظراتهم تحقير شماته ....نظرات تحمل الكثير !!
تمنت الموت ولا احد يناظر ابوها كذا ..او يقلل من شأنه !
دوم تشوف ابوها شيء كبير بقيمته وقدره بين جماعته الحين بسخافتها وبتصرفها الصبياني تسمح لهذه النظرات تتوجه لابوها!
طالعت ابوها بتردد وخوف من رد فعله !
كانت نظرات ابوها كالعادة بارده ولا كأنه شيء صار !
هذا ابوها وتعرفه اذا كان بهذا البرود ...يكون من الداخل يحمل اكبر بركان بداخله ...ويخلفه عقاب شديد !
تقدم وليد ببرود نحوها .. وكأنه شيء عادي حصل ...وسألها للتأكد بعد تنكرها: الجازي ؟
هزت راسها بندم : انا
قاطعها ببرود : الله يسامحك ما كان في داعي تأخذين شهادة امك !
هذا خطأ يا بابا !
لو خبرتيني كان وظفتك بشركةصديقي !
بدون حاجه لشهاده ...
والحين اعتذري من جدك ابو ناصر!-
ابو ناصر وصل لاعلى درجات الغضب من وليد ومن رد فعله ...وكأنه جالس يتمسخر عليهم ....وبصوت يعبر عن قمة غضبه : وليييد!
قبل ما يكلم نطق صوت تعرفه الجازي وتميزه بين الأصوات وهو يناظرها بتحقير : هذي هي الصغيره إلي ما تبغى تزوجها !!
هذي وهي صغيره يستعاذ منها كيف اذا كبرت !
رجعت للخلف خطوة وهي تشوف أخو ام خرطوم!
وش جابه هنا ؟!
وش علاقته بأهل امها ؟!
معقول انه مجرد موظف !
بس وش دخله بسالفة الزواج؟!
اكيد انه من اهل امها !
هذا اخر شخص تمنت يشوفها بهذا المكان !
وليد ناظره بثقه يا جبل مايهزك ريح :وانا عند كلمتي،..ابنتي صغيره
قاطعه ابو جواد بغضب : قصرت عيشتها ان شاء الله !
تدري لو بلغنا الشرطه يكون عليها قضية انتحال شخصية !
هذي شيطان هذي
مد يده يضربها ويطلع حرته ...بس يد وليد كانت اسرع ...وبصوت حاد : إياك تفكر مجرد تفكير تمد يدك عليها ...لاني رح
سكت بعد ما أعطاه نظرة تهديد !
ابو جواد وكأنه بركان : وش رح تعمل ؟!
كمل كلامك اشوف
وليد هز كتوفه ببرود : ما اضمن لك رد فعلي !
فاقصر الشر وخلي اليوم يمر بسلام !
جواد بنبرة غاضبه : اي سلام تتكلم عنه وحضرتها سارقه شهادة امها وكذابه وطاقه ميانه وسوالف مع الموظف !
ابو جواد باحتقار : انا بحياتي ما شفت مثلها بارعه بالتمثيل والكذب!
وتقول عندها عيال وتتمادى بالكذب !
تظن اننا مغفلين كلمتين وينضحك علينا !
تراك غلطانه وقسم بالله الا اخر الشهر يكون زواجها من جواد
قاطعه وليد بحده : لا تربط هذي السالفة بسالفة الزواج !
ابو ناصر بغضب : رح نربطها لا تنسى يا وليد ابنتك زوجة حفيدي واي حركه او تصرف ما هو سوي محسوب علينا !
رح يقولون زوجة جواد !
ما رح يقولون ابنة وليد !
ولا تنسى حنا ملكنا عليها ولو بغينا نأخذها الحين اخذناها غصب عن الراضي والزعلان وانت شيخ قبيلتك وتفهم بهذي الامور !
وليد رجع لبروده : تراها يا عمي صغيره جاهله وانا متأكد ما رح تكرر هالفعل !
وش دخل سالفة الزواج بسالفة وظيفتها ؟!
ابو جواد وكأنه تذكر شيء : كيف داومت هنا وين كانت تنام لانه مستحيل ترجع لبيتك كل يوم ؟!
وكيف تركت دوام الجامعة وجاءت
قاطعه وليد ببرود : تراها تدرس هنا في جامعة «.....»
ابو ناصر عقد حواجبه : تدرس بهذه الجامعه ...كيف ؟! وين تسكن ؟!
وليد رفع حاجب بتحدي : الجازي ساكنه هنا عند اختي ام سالم !
ابو جواد خلاص طق كبده من تصرفات الجازي وتصرفات ابوها وبنظره غاضبه : انت انجنيت ؟!
كيف تسمح لابنتك تنام وتصبح في بيت ما هو محرم لها ؟!
رد بثقه : بيت اختي وانا واثق فيهم ..سالم مثل اخوها !
ابو ناصر بعتب : لذي الدرجه وصلت فيك !
تراك اعطيتنا ابنتك وعارف عاداتنا وتقاليدنا ما اسمح لك تكسر عاداتنا والجازي غصب عنها تمشي بعاداتنا مثل ما حنين رمت عاداتنا وتقاليدنا ومشت معك مثل ما تبغى ..والجازي نفس الشيء تمشي مع زوجها مثل ما يبغى
وليد بهدوء: متى ما اخذها عنده تمشي مثل ما يبغى زوجها ما اختلفنا بس دامها للحين عندي ما احد له كلمه عليها غيري !
وما له داعي نطول بالسالفه وهي قصيره ..الجازي ما
قاطعه ابو ناصر وهو كاتم غضبه : جهز ابنتك نهاية الشهر انتهينا
وليد ناظر برفض : الحين وقت امتحانات
ابو جواد بسخرية : هذا انااشوفها تاركه الدوام والامتحانات وجاية لطق الحنك !
ابو ناصر : دام جامعتها هنا ما في مشكلة تروح وترجع مع حفيداتي !
وليد ناظرهم بعد ما مسك يد الجازي المتصنمه مكانها :-قلت لكم من قبل الجازي ما ازوجها الحين ..واذا مستعجلين على الزواج ..الله يوفقه مع غيرها !
وهم بالمغادرة ..توقف لما كلمه ابو جواد : ادري بك تلف وتدور تبغى تطلق الجازي
ابو ناصر ناظره بجديه: حنا ما نطلق الحريم ...والجازي انكتب اسمها مع جواد رح تبقى معه على الحلوة والمره ....
وقبل ما ترفض تذكر دينك القديمه وكلامك لي «رقبتي سداده»
كتم قهره وليد وهو يتذكر لما وقف الكل بوجهه عند خطبة حنين ...ومع ذلك كسر كلامهم ابو ناصر وزوجها لهم ...
ابو ناصر كمل كلامه : لا تعقد الامور تراها رح تتعقد اكثر من كذا !
وانت إلي رح تخسر !
وليد بتفكير بكلامه متأكد يقصد حنين ...ما يستبعد عنهم يخربوا علاقته فيها ...ورح يرفعون قضيةعلى الجازي انتحال شخصية ...السالفة خاربه خاربه والجازي اخرتها تتزوج جواد ...ليه المماطله وتصير مشاكل نقدر نتفاداها !
طول عمره يحل مشاكل الناس والحين ما هو قادر يتخذ قرار سليم !
وليد اخذ نفس : يصير خير
ابو ناصر هز راسه بانتصار : خلاص اخر الشهر رح يكون الزواج !
وناظر الجازي باستعلاء : اتمنى هذي الحركات ما تتكرر !
ومن هنا لوقت الزواج تجلس في بيتي
قاطعه الوليد برفض شديد : في هذي اسمح لي الجازي تجلس في بيت عمتها
ابو ناصر باعتراض هادئ: انت تعرف عاداتنا وتقاليدنا ..بغض النظر عن عتبي عليك في هذي النقطة المفروض جاءت من البدايه لبيتي ما هو تجلس في بيت ولد عمتها !
والحين مالك خيار الجازي تأخذ اغراضها من عند عمتها وتجلس عند جدتها لوقت الزواج !
وليد هز راسه بالموافقه ...ما هو قادر يغير او يعمل شيء ...بالاول والاخير رح تعيش عندهم ما عنده مانع تأخذ بروفا بعاداتهم وتقاليدهم لوقت الزواج ...هي جابته لنفسها تتحمل النتائج : مثل ما تبغى يا عمي وما رح اردك...والحين اسمح لي حتى تجهز الجازي اغراضها ...و بالليل نكون عندكم!
ابو ناصر بترحيب واحترام : حياك الله ..انتظرك على العشاء
وليد برفض : ليتك سالم ما تقصر ..بس عندي مشاغل ما ادري متى اكملها
ابو جواد ما يطيق وليد تكلم : براحتك ...
وليد ناظرهم واستأذن بعد ما امسك يد الجازي ....
بلعت ريقها وهي تمشي مع ابوها ...وهي تفكر كيف رح يكون عقاب ابوها !

**
*
**
**
ابو جواد ناظر ابوه وداخله بركان يغلي: شفت يبه !
ما عنده دم !
اخخخخ من بروده انا لو ابنتي تعمل هذي السالفه الا اذبحها بيديني !
ابو ناصر وهو يهم بالخروج : خلاص يا سلمان !
وهم بمتابعة طريقه ...توقف لما كلمه جواد : جاءت الفرصه لعندنا..ليه ماطلقناها وانتهينا !-
التفت ابو ناصر عليه وهو معقد حواجبه: تبغى تطلق ابنة حنين ؟!
صحيح انا أعتبر هالبنت غريبه عنا.. لكن مستحيل اوجع حنين في ابنتها !
الجازي واضح انها تحتاج لاعادة تربيه من اول وجديد ..لكن تربيتها ما هو بطلاقها !
امسح كلمة الطلاق من قاموسك لاني ما رح اوافق ابدا!
تركه وغادر بخطوات هادئة !
سعد ناظر اخوه وبنبره تعزيه :الله يعوضك
وطلع خلف ابوه ....
غمض عيونه لثواني وهو يرفع راسه للسقف.. .وقابض على يده بقوة ...
ما يدري وش عمل بحياته عمل سيء حتى تكون الجازي من نصيبه !
بحياته ما شاف انسانه سيئةمثلها !
ممثلة بارعة ،كذابه،سراقه،ولسانها وش طوله مع الرجال ما تستحي!
ما فيها صفه حلوه تجذبه نحوها !
متأكد هي نفسها إلي جاءت لبيت جدته تطلب الحذاء !
نفس الصوت والهيئة !
حتى الجيران ما خلصوا من شرها هالكذابه !
تمنى لو كان يعرف انها نفسها خطيبته كان مسح فيها الارض.....
عايشه في بيت عمتها واكيد اخذت صفات بنات عمتها وخاصة القرده إلي تتسلق الجدران !
كلما يتذكر رد فعلها الدم يغلي بعروقه «لا يا بابا هذا خطأ»
ما يدري كيف رح يتحمل يعيش مع انسانه كذوبه والتمثيل من صفاتها !
بس لازم يربيها من اول وجديد !
**
**
•*
** اول ما ركبت السياره ناظرت ابوها بتردد : يبه
قاطعها بغضب : ولا كلمه ...ابلعي لسانك دام النفس عليك طيبه !
بلعت ريقها ونزلت عيونها للارض بتفكير طول الطريق ....غمضت عيونها لثواني وقلبها يدق طبول خوف من رد فعل ابوها !
اول ما دخلت الصاله نزلت راسها من صوت ابوها الغاضب : انقطت الشركات حتى تنقلعي لشركة جدك ؟ !
رفعت نظرها بفهاوه ما كانت تدري انها ملك لجدها واخوالها وبهمس مسموع: شركة جدي!!
اقترب منها وهزها من كتفها : والجامعه ليه تاركيتها ؟!
وش تسوين هناك ؟!
وش هالتنكر واللبس إلي عامليته بنفسك ؟
جاوبيني!
ختم كلامه بكف حست انه شطر وجهها لنصفين !
وقبل ما تتكلم كانت يده على خدها الثاني !
كان يبغى يكمل عليها لولا سالم دخل وحال بينهم!
اعطاها نظرات غاضبه كيف تترك الجامعه وسارقه شهادة امها ومستمرة بالكذب صغرته قدامهم !
ما هو ضد الوظيفة بالعكس دوم يشجع عياله يرسمون مستقبلهم بس ما هو بذي الطريقة!
لو كانت شركة ثانيه واكتشفوها كان صارت علوم !
تبغى الوظيفه ماعنده مانع بس بشهادتها ما هو تسرق شهادة امها !
سالم باستغراب :وش فيه يا خالي!
وليد اخذ نفس وهو يحاول يتحكم بأعصابه: ما في شيء !
وناظر الجازي إلي للحين متغطيه ومنزله رأسها : جاوبيني!
تكلمت وهي تحاول تكتم شهقاتها : ما كنت ادري انها الشركه لجدي انا
قطعت كلامها بشهقه ...تركت وليد وتوجهت لغرفتها تبكي ...اول مره يضربها ابوها كذا !
ليه ما احد يفهمها ..ماسرقت شهادة امها ..تبغى تعرف كيف طبيعة التخصص وبعدها ترجع للجامعه !
ليه يفسروا الامور على كيفهم !
وفوق هذا الزواج إلي حددوه!
يزوجوها على كيفهم وكأنه الموضوع ما يعنيها !
رن جوالها مره مرتين ....نهضت نفسها وتناولت الجوال وفتحت خط بعد ما شافت المتصل امها !
ما تدري تلقاها من امها والا من ابوها !
الظاهر انه جدها شحن امها عليها !
قفلت حنين الخط وهي تتوعد بالجازي !
مسحت دموعها إلي ما هي قابله تتوقف ...ما تبغى تنقل لبيت جدها !
بس مين يسمع لها !!
ما تدري كيف يفكرون كل هالفضيحة لأنها اخذت شهادة امها !
قررت تغسل وجهها وتجهز اغراضها ...ما لها خلق يرجع ابوها يطقها !
***
***
***
دخل وليد غرفتها..ناظرها وهي جالسه ترتب اغراضها ... ودموعها تتساقط على خدها بهدوء !
سلط نظره على وجهها النحيل ... وخدودها باللون الاحمر مكان الكف !
ما يدري دوم تحرق قلبه حتى لو كانت مذنبه : الجازي!
ناظرت ابوها وهي تمسح دموعها : ء
قاطعها وهو يجلس على الارض : انا ما رح اجبرك على الزواج ..من باكر اطلقك منه وما علي من احد !
الجازي ما تبغى تصغر ابوها بعيون اهل امها ...يكفي نظراتهم اليوم له :-انا اسفه يبه .ما كنت اقصد ...انا كنت ابغى اشوف تخصص المحاسبة حلو او لا
لاني فكرت احول
قاطعها برفض: تدرسين محاسبة وتحرمين ابوك من امنيته يشوفك احلى واجمل مهندسه !
ابتسمت وسط الدموع تابع كلامه : وش قلتي على سالفة الطلاق ؟!
ناظرت ابوها بعد ما حسمت امرها :-يبه

-



ام جواد باستنكار للكلام إلي وصلها: وبعدها على ذمتك ؟!
انا ما ادري ابوك وجدك كيف يفكرون ؟!
نأكل هواء علشان حضره حنين ما تزعل ؟!
هذا الناقص زوجة ولدي تكون نصابه محتاله !
جواد اذا تبغى رضاي طلقها اذا هذا اول يعاف تاليها !
والله اعلم وش المخفي !
ترى حنا نسمع سمعه انه عندها بنات بس ما نعرف اخلاقهن وتربيته
قاطعها جواد بضجر من هالسالفه : خلاص يمه !
الزواج رح يتم !
وانا ما يهمني ماضيها ...إلي يهمني لما تدخل بيتي تمشي على الصراط!
خرابيطها إلي عند اهلها ما تهمني !
ما عجبها كلامه : يا سلاااام !
اكيد انه عقلك ضارب!
يمكن جدتك لعبت بعقلك بما انها الجازي بنت حنين خانم !
سعد بضحكه : لو شفتي يمه أبوها رد فعله ...تخيلي جدي وابوي معصبين على الاخير وحضرته يقول لها «لا يا بابا هذا خطأ»
تنفس جواد بقهر وهو يتذكر موقف ابوها إلي يبط كبده !
ام جواد مطت شفتها : عمتك لما اصرت على زواجها من وليد تظن وافقت على الفاضي ؟!
لما سمعت عن حياتهم والهياته طارت عليه وغضت النظر عن عرجه وعن انه غر يب
جواد ما عجبه كلامها : يمه حدك عمتي
قاطعته بجعرفه : هذي هي الحقيقة....وش ترتجي من زوجه من هذي البيئه !
ترى من الحين اقولك ما رح اروح واسلم عليها في بيت جدك ..
جواد بهدوء،: لا تتعبي نفسك تراها ما رح تيجي !
سعد باستنكار : كيف ؟!
جواد ما له مزاج بالكلام : ابوها اعتذر بحجة عمتها زعلت وحلفت يمين ما تكلمه اذا طلعت الجازي من بيتها ...ومن هذي الخرابيط !
ام جواد بقرف : وهو الافضل تجلس عند عمتها لاحقين على الغثاء
ما رد ومسك جواله يطقطق عليه بعشوائيه ... ما له نفس بشيء ...يحس هالزواج حمل ثقيل عليه ...كم كان متحمس للزواج بالبدايه لكن جده خربط ومسح فرحته لما خطب الجازي ...ويوم عن يوم تنمسح الفرحه حتى انعدمت وما لها وجود !
يتمنى يختفي عن وجه الارض ولا يتم الزواج من ابغض مخلوقه على وجه الارض بالنسبة له...عمره ما كره او بغض انسان مثلها....كيف يبني حياته معها ï؟½ï؟½
**
**
**
**
ناظرت عمتها إلي من يوم السالفه وتعطي فوق راسها دروس ...تحس بالضجر من هالسالفه ان كلمت ابوها يرجع لنفس السالفه وامها نفس الشيء تعطيها دروس مغلفه بالبهدلة والشتائم ..وعمتها نفس الشيء ..حتى سميه و دانا المجنونات صاروا عاقلات ويعطوها دروس ....كم خبرتهم انها ندمت وما رح تكرر هالغلط ومع ذلك ما احد سامع لها ...حتى سالم بالطالعه والنازله يعيد ويكرر هالسالفه ...خلاص طق كبدها ...اخذت نفس وقاطعت عمتها : عمتي !
نجوى بحده : ادري بك تبغين تقولين انك حفظتي الدرس ...بس حامض على بوزك ..انا اعرفك تقولين اسفه وما اكررها وبعدها ترجعين لنفس الغلط ...رح ابقى اعيد واكرر فوق راسك حتى تستوعبين وتتركين حركات البزران !
ناظرت عمتها بحزن ï؟½ï؟½: خلاص وقسم بالله طق كبدي من السالفه ...ليتني متت قبل ما ادخل الشركة !
الانسان اذا عصى ربنا وتاب ربنا يقبل التوبه ليه انتم يالبشر ما تقبلون التوبه ولا تصدقون احد !
انا معترفه اني غلطت وخلاص ما رح اكررها !
متى تصدقوني ؟!!
مطت شفتها نجوىï؟½ï؟½ : نشوف توبتك !
والحين جهزي نفسك علشان نطلع للسوق ما بقى شيء على زواجك !
حست بمخص في بطنها من الخوف ...تحس نفسها ما هي مستعده تنتقل للعيش مع ناس جديده وطبائع مختلفه عنهم !
قاطعهم دخول سالم ..ابتسم وهو يناظرهم : النصابه هنا !
طالعته ومطت شفتها بزعل !
ضحك على حركتها : بصراحه اشفق عليك من المحاضرات إلي درستيها!
يا ليت بس الفاظ ادبيه لا و تحتوي على الشتائم اللغويه ولا مانع من قاذفات من البصاق
قاطعته : سالم !
نجوى بلوم لما شافت ملامح الزعل باينه عليها : سالم وبعدين مع كلامك!
ولا تنسى حنا نبغى مصلحتها ...لولا حبنا لها كان ما نصحناها ...صح يا جازي !
طالعت عمتها وابتسمت بألم : صح !،
نجوى بأمر لسالم : جهز نفسك تأخذنا للسوق !
ابتسم وهو يحط يده على راسه : على راسي يا امي العزيزه !
**
**
**
**
نجوى تتسوق معها وما هو عاجبها كل شيء ...ما هي متعوده على ذي الاماكن وبضجر تكلمت : انا اقول تعالي نروح لمول
قاطعتها الجازي برفض : يا عمتي ليه اضيع الفلوس على قطعتين ؟!
هنا اشياء حلوه وسعرها مناسب !
نجوى مطت شفتها : انت من جدك !
تبغين تفشلينا قدام اهل زوجك بهذا الجهاز ؟!،
ناظرت عمتها بجديه تكره مصطلح الفشل ليه دائما يربطون بينها وبين الفشيله !
لذي الدرجه شكلها ومنظرها يفشل : الحين لو كانت اسعاره عاليه يكون جهاز يجنن !
الحين لان الاسعار مناسبه ومعتدله تقولين عنها تفشل !
اتركي عنك المظاهر والمصاريف الزايده !
نجوى ما عجبها الكلام : مليون مره اقولك كل قطعه بسعرها !
وانت حره لكن بعد الزواج لا تيجيني ندمانه !
ابتسمت الجازي بنعومه : لا تخافي ما رح اندم !
هزت نجوى راسهابقلة حيله ورجعت تكمل التسوق !
**
**
بالجامعة تحديدا بالكفتيريا رفعت راسها على صوت شذى وهي تتكلم بصوت عالي قاصده انها تسمع : الحمد لله ربنا رزقه بعروس مثل القمر... وما بقى ايام على زواجه!
بنت اصل فصل ما هي مثل بعض ناس ما هي لاقيه احد يربيها!
تتلصق بالناس.. اعوذ بالله من هالاشكال!
سألتها وحده من الشلة!: وش رد فعل اخوك لما سمع بالسالفة؟!!
ضحكت شذى : لو تشوفين شكله لما عرف بالسالفه... كان وده يستفرغ..... يقول ما بقى الا ذي الاشكال يناظر... يعوووووو
بصراحه ما الوم اخوي ما في شيء يفتح النفس لا شكل ولا اخلاق استغفر الله!!
ناظرت فجر إلي تراقب الحدث بدقه وتنتظر رد فعل الجازي... تكلمت الجازي بصوت يوصل لشذى وهي تمد الجوال لفجر : شوفي هنا برنامج معلومات عامه يقولون السودان عاصمتها الخرطوووووم
وكاتبين سبب تسميتها بالخرطوم لانه انفها طوييييل وتحشر انفها في كل شيء!
الله يعافينا! ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½
وقفت شذى بعصبيه وتوجهت لها... ضربت على الطاولة بقوة؛: لا كذا باخت السالفه كثير... وقسم بالله اذا عدت كلامك
قاطعتها الجازي ببرود ينرفز : انا اتكلم عن السودان.. انت وش دخلك؟!!؛
شذى صكت على اسنانها بقوة.. وغادرت بعد ما اعطت الجازي نظرات تهديد! ï؟½ï؟½
فجر ابتسمت لها : ما ادري عنك كذبت الكذبة وصدقتيها!
خزتها الجازي بعيونها وبعدها رجعت تناظر بالجوال بانتصار ï؟½ï؟½


*•
•*
ايام تفصلها عن الزواج ...ناظرتها دانا بتقييم : الحين عاجبيتك ذي الكشه !
مسحت الجازي على شعرها بثقه : تجننن صح ؟!
سميه متربعه على السرير : الا قولي تخرع ! ï؟½ï؟½
دانا بمحاولة اقناع : صدقيني يصير شعرك مثل الحرير !
الجازي وهو تناظر شعرها بالمرايه : ولما يطول شعري يرجع لنفس الكشه !
خليني على طبيعتي ...لو بغيت اغير شيء اغيره بعد الزواج !
لازم عريس الغفله يشوفني على طبيعتي !
حتى ما اغشه !
سميه بتحريص : اوكي براحتك ...لكن حفاظا على العريس حاولي ما يشوف كشتك اول اسبوع بلاه تصيبه سكته قلبيه ! ï؟½ï؟½
دانا ابتسمت : وش شعورك وانت تودعين قفص العزوبيه !
تنهدت وبداخلها مشاعر مبعثره : ما اعرف !
بس إلي ما ابغاه اني ابعد عنكم !
دانا خزتها : يالكذوب !
اشوفك تركتينا ورحت للجامعه !
الجازي بحزن غزاها : صحيح بس انا كل اسبوع اكون عندكم واغلب الوقت اكلمكم بالجوال ...بس بعد الزواج ما اعرف كيف رح تكون الحياه ..وما ظنيت كل اسبوع اكون عندكم !
انا لو يطلع بيدي كنسلت الزواج كله !
انا ما ابغى اتزوج ...انا ابغى اكون تحت كنف ابوي ...ابيع كل الدنيا بس اكون قريبه من امي وابوي !
يا ليت خطبني ابو سعيدان العجوزï؟½ï؟½جارنا ولا ولد خالي ...على الاقل ابقى جنبهم !
قاطعتها سميه : لعنبوابليسك زواجك بعد ايام وانت للحين تكذبين !
متى تتركين العرط والكذب،!!
الجازي تنهدت و توجهت تناظر من الشباك ...ما احد يحس بشعور الآخر !
إلتفتت للخلف لما دخلت امها الغرفة: جالسات هنا ؟!
الجازي ابتسمت لامها : ابوي وين ؟!
حنين وقلبها يتقطع ما تبغى هالزواج ...تبغى بناتها قريبات منها : ابوك تحت جالس مع عمتك !
تعالوا تحت ابوكم يبغى يجلس معكم !
هزت راسها وتحركت بسرعه خارج الغرفه ...
***
***
**
**
يوم الزواج جالسه بغرفة العروس وتفرك يدينها بتوتر : يمه !
حنين مسكت يدينها تهديها : لا تخافين يمه !
خليك واثقه من نفسك !
وبداخلها حنين تدعي على إلي زينت الجازي...إلي يشوفها ما يعرفها من كثر الميك اب ملامحها مطموسه ومخليتها اكبر من عمرها...لولا الوقت ضاق والا كان احضرت خبيرة تجميل ثانيه تعدلها !
دانا بتحريص : انتبهي من ام زوجك اعطيها العين الحمراء من اول يوم ترى امي كانت تقول انها ما تنطاق !
الجازي ناظرتها لسخافة كلامها ...هي وين وحضرة دانا وين !
قلبها يدق بقوه كيف رح يكون لقائها بالزوج المجهول !،
كيف رح يكون شكله !
نجوى رفعت راس الجازي : ليه خايفه كذا !
واخيرا جاء اليوم إلي نشوفك خايفه ومنخرسه كذا !
كل هذا خوف من لقاء زوج المستقبل !
حنين بفقدان امل من تصرفات الجازي : ساعه وحده وبعدها رح يدعي علي !
ناظرت امها باستنكار : يمه
حنين بضحكه : ا مزح ...والله انك عسل !
قاطعهم دخول ام جواد لابسه فستان ازرق بأكمام عريضه وتسريحه خفيفه بجسم ممتلىء!
عفست حنين ملامحها لشوفتها !ï؟½ï؟½
تقدمت ام جواد وعيونها على الجازي بنظره تقييم ...تعطيها وصف عاديه واقل من عادي مقارنه مع ولدها ...اجمل منها بكثير ...المفروض يتزوج فتاه اجمل منه او تنافسه بالجمال ما هو مثل الجازي !
لا تليق بابنها ...تشعر بالخجل من تقديمها للناس !،
عضت على شفتها بقهر ....خلصوا البنات حتى يتزوج هذي لا منظر ولا اخلاق !
استغفرت بداخلها وتقدمت تسلم عليها !
الجازي تحس جسمها عباره عن لوح خشب ما هي قادره تتحرك..ليه قلبها يدق بذي القوة!
اخذت نفس وطالعت ام جواد إلي تناظرها باستعلاء وهي تمد يدها لها !
مدت الجازي يدها الصغيره لام جواد !
ام جواد مطت شفتها وتكلمت بتكبر : مبروك عليك ولدي المهندس جواد !،.
حنين بنفس النظره : ومبروك عليكم المهندسه الجازي
ام جواد همست بسخريه : النصابه !
انتفخ وجه حنين من هالكلمه ï؟½ï؟½: وش قلت ؟!
ام جواد ببرود ينرفز : ما قلت شيء !ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½
ورجعت ناظرت الجازي : جواد ما يبغى يتصور
حنين انقهرت منها ..أخفت قهرها وبنبرة غرور : ومين قالك انها الجازي تبغى تتصور مع ولدك!
انا قلت لامي تقول لكم ما نبغى صور ما قالت لك؟!
ام جواد انتفخ وجهها من رد حنين ï؟½ï؟½: وليه ما تبغى تتصور مع ولدي...الف وحده تتمنى تتصور مع جواد
حنين بغرور : الا ابنتي ما تبغى هالصورة لا
قاطعتها الجازي برجاء ما تبغى تخرب علاقتهامع اهل زوجها اكثر من كذا : يمه !
مطت حنين شفتها وما علقت! ï؟½ï؟½
ام جواد تدق الكلام بخبثï؟½ï؟½ وهي توزع نظرها بين الجازي وحنين : علامها الجازي كذا عصله جلد على عظم وكأنها من سنة ما اكلت او طالعه من مجاعة؟
حنين رفعت حاجب وهي حافظه حركات ام جواد تبغى تظهر الفرق المعيشي بينهم : الحمد لله الخير واجد بس الجازي ربي يحفظها سنعه وتتحرك كثير فكل شيء تأكله تحرقه ما هو مثل بعض ناس برميل متحرك وكل شيء ييجي لعندهاï؟½ï؟½
فتحت ام جواد عيونها باستنكار وهي متاكده قاصديتهاï؟½ï؟½ ومع ذلك طنشت الكلام ورجعت تناظر الجازي بانتقاد: مين الغبيه إلي زينتها؟!
بالله هذا وجه عروس ï؟½ï؟½؟!!!
نجوى انبط كبدها من ام جواد ï؟½ï؟½ وبنبره ساخره تكلمت ï؟½ï؟½ : عاد سبحان الله قبل شوي وحده من المعازيم تقول إلي زينت الجازي نفسها إلي زينت ام جواد لانه نفس الميك اب!
حنين وهي كاتمه الضحكه على شكل ام جواد ï؟½ï؟½: بس الجازي احلى بكثير تقول!
ام جواد حطت شفتها بسخريه : عاد من زينها!
خايفه على ولدي يتخرع هذا ومع المكياج طلعت كذا!
الجازي كلامهم سكاكين تطعن فيها... ما احد محترم وجودها... الشاطر يبغى يجرح الثاني ويطعن فيه عن طريقها... الظاهر انها ام جواد ما تطيقها... هي وش دخلها بمشاكلها وخلافاتها مع امها!
زفرت بضيق وهي تسمع للحين مناقرة امها وام جواد!
قاطعتهم نجوى تنهي الكلام حتى ما تصير هوشه اكبر!
تنهدت نجوى وناظرت ام جواد : متى الزفه !
ام جواد تبغى اي طريقة وتقهر حنين...وفوق هذا بنظرها مستحيل تزف الجازي قدام معارفها ويعرفون انها زوجة ولدها البكر...إلي يا ما حطت لعروسته مواصفات خياليه...حتى انقلب الامر وتزوج وحده ما فيها ولا صفة من إلي في بالها ما تبغى احد يشمت فيها : ما في زفه !
حنين احتدت ملامحها ï؟½ï؟½ : كيف ما في زفة؟!
ام جواد ببرود ï؟½ï؟½ : جواد ما يبغى ينزف!
قاطعتها حنين بغضبï؟½ï؟½: عمره لا انزف ان شاء الله... بس الجازي رح تنزف غصب عن الراضي والزعلان ... وخلي ولدك ينطرها حتى تنتهي وغير كذا ما عندي تفهميني! ï؟½ï؟½
ام جواد والشرار يطلع من عيونها ï؟½ï؟½ : والله ما تنزف!
واشوف كلمة مين تمشي!
حنين رفعت الجوال بتوعد؛: الحين اشوف كلمة مين تمشي!
ام جواد سحبت الجوال من يدها : لا تغلبي نفسك ترى خبرنا الضيوف انه ما في زفة ..العريس مستعجل يبغى يأخذ العروس ï؟½ï؟½
حنين بعصبيه : اعطيني الجوال!
سكتت وهي تشوف نجوى تتكلم بالجوال.. كيف ما في زفة... وصديقاتها ومعارفنا إلي عزمناهم .... هذا كلام ام العريس.... ايه الحين قالت... حنين معصبة
سكتت وهي تشوف حنين وام جواد رجع احتد النقاش بينهم... تكلمت تنهي المكالمة تعال يا اخوي لغرفة العروس الظاهر الليله ما رح تتم على خير!!
قفلت الخط واقتربت من حنين : هدي حالك صدقيني رح تنزف الجازي غصب عنها والحين انا رايحه اضبط وضع الزفه ... واشرت لسميه ودانا يلحقونها
ام جواد بقهر : لا تتعبي نفسك يمكن تلاقي الحين المعازيم غادروا
حنين اشرت لنجوى
تطنشها وتروح تشوف الوضع.. ورجعت تناظر ام جواد بقرف : متى تتركين طبعك الخايس ذا؟!!
تظنين تقدرين تمشين الناس على هواك؟!
وقسم بالله لولا ابوي ما وافقت على هذا الزواج
قاطعتها ام جواد : لا حنا إلي بنموت على نسبك.... الله يسامح ابوك إلي خربط
قاطعتها حنين بدون ما تنتبه لكلامها : اقول فارقي من هنا؛!
ام جواد بغضب : قلعة إلي تقلعك... انت تنخرسين
حنين احتدت ملامحها : تخسين ياحيوانه
قاطعها صوت ابو ناصر الغاضب وهو يدخل : بس انت واياها... ما في احترام!
كل وحده صارت جده والحين تتشاجرون!
وش تبغون الناس يقولون عننا!!!
حنين بقهر : قول لها الكلام من اول ما دخلت وهي تضرب بالكلام وتممتها ما في زفه.... ليه قالوا لكم ابنتي ارمله والا مطلقه والا تفشل حتى ما تنزف
ام جواد بهمس سمعته حنين و الجازي : قولي الثالثه "تفشل"
حنين بغضب وجهت كلامها لام جواد : انت تخرسين
ام جواد رفعت حاجب : سمعت يا عمي قدامك تشتمني!
ابو ناصر بحده : كلمه زايده ما يصير خير.. وانت يا حنين جهزي ابنتك للزفه جواد ينتظر
ابتسمت حنين بانتصار ï؟½ï؟½ وخاصة لما شافت ملامح ام جواد الغاضبةï؟½ï؟½
اقتربت حنين من الجازي وبفرحه : يلا يمه وقت الزفه..
هزت راسها بطاعه بدون ما ترفع عيونها... ما تبغى احد يشوف تجمع الدموع بعيونها ï؟½ï؟½ تحس بداخلها اشياء كثيرة تحطمت! ï؟½ï؟½
ليه الناس مقياسهم الشكل للحكم على الانسان... ما تدري ليه ام جواد متحامله عليها كذا مع انها ما تعرفها... حتى الموقف الاخير ما هو مبرر لهم حتى يحكموا عليها انها انسانه سيئة ï؟½ï؟½ حتى جدها غادر وما كلف نفسه يقترب ويبارك لها....
ما لها نفس بشيء... تتمنى شيء واحد فقط ترجع لبيت ابوها وتنام على سريرها وتبكي وتطلع ضغط وكبت كل الايام الماضية... بالرغم من بساطة هالامنية الا انها صعبة التحقيق.... الحين ما لها الا تكمل مراسيم الزواج.. وتنتقل لبيت الزوجية ما تدري هل رح تنجح فيه او لا ï؟½ï؟½
***
**
**
ما تدري كيف تمشي بذا الكعب وكأنها تمشي على مسامير...همست لامها بضعف : يمه ما اعرف امشي فيه!
حنين مسكت يدينها : لا تخافي انا امسك يدك
هزت راسها ووقفت وهي تحس بعدم اتزان وبنبره راجيه : خلاص يمه بلاها هالزفة اخاف اطيح
حنين : امشي الحين تتعودين عليه!
خطوتين وتعثرت بخطواتها وكانت على الارض وانقلبت حوسه!
حنين بشهقه: عين ما صلت على النبي!
قومي وقفي اشوف...صار برجلك شيء!
الجازي عفست ملامحها بألم :،يقطع الزواج و سنينه!
يا حلاة اعراس زمان ما فيها تكلف ولا هالخرابيط!
حنين سحبتها توقفها: اقول قومي بلا كلام فاضي إلي يسمعك يقول عجوز بآخر التسعين ...انت وش عرفك بأعراس زمان!
دخلت نجوى بحماس: يلا تجهزي الحين وقت الزفة...فاتكم شكل ام جواد كأنها ثور مضيع حلبة المصارعة!ï؟½ï؟½
حنين بقرف : الله يأخذها!
من يومها تحشر انفها بكل شيء!
انتبهي يا جازي منها ولا تسمحين لها تتدخل بينك وبين زوجك لانها رح تخرب علاقتك بزوجك وما استبعد عنها تدور عليك حتى تطلقك!
غمضت الجازي عيونها تكتم ألم رجلها بسبب السقوط...ما تدري الشاطر يحط فوق راسها نصائح ويحذرها من فلان وعلان وكأنها ضامنه زوجها بصفها!!!
ما تدري كيف رح تمشي كذا..وبنبرة رجاء : يا يمه كنسلي هالزفة!
حنين فتحت عيونها باستنكار: اشوف ام جواد من الحين تفرض كلمتها عليك!!!
وتبغين تشمتينها فيني!!!
ما تدري الجازي ليه الحريم ينقلب تفكيرهم كذا وقت المشاكل!
وكل واحد يفسر الكلام على هواه!
تنهدت متحامله على وجعها وهي تتوجه حتى تنزف للناس!! !!
**
**
**
شذى تهمس لرنيم وما هي مصدقه: يا فشيلتي قدام صديقاتي...والله القزم احلى منها..وانا طول وقتي امدح بشكلها وفوق هذا كل صديقاتي هنا!
يا فشيلتي!!
رنيم؛: تستاهلين المفروض لسان ما يلعلع الا بعد ما تشوفين ماهو تجلسين تمدحين بشكلها وانت ما تعرفينها!
شذى بقهر : لو ما انزفت كان ما صار شيء...وما احد شافها...لو خطبوا له اختها ما ادري وش اسمها بيضاء وحلوه ما هو مثل هذي!
نغم من خلفهم بابتسامه: الحمد لله كنت خايفه تنافسني وتغطي على جمالي بس الحمد لله
قاطعتها ميس بغرور : لا تفرحي كثير لانه ترتيبك الثانيه لاني احلى منك
نغم عقدت حواجبها: نعم!
اذا انت اجمل مني رح انتحر!
زوجي يقولي لو الف الدنيا ما شفت وحده احلى منك
ميس بقهر : ابوك يالكذب...شذى بالله مين احلى انا والا هذي!
اشرت على نغم بقرف !
شذى بملل من شجارهم إلي ما يخلص...ناظرتهم حلوات بس ما يوصلون للقب ملكات الجمال اذا قارنتهم بالجازي بنت عمها وليد !
بس مقارنه مع الجازي يأخذون لقب ملكات الجمال بقوة!


**
ام احمد وهي تناظر الجازي بتقييم وهمست لام جواد : لا يكون ضحكوا عليكم ما ظنيت حنين عندها بنت بهذا العمر باين انها كبيره وما هي صغيره!
ام جواد بحسره : انا لما اشوف الجازي ابنتك اموت والله ما هي طالعة من نفسي!
وش جاب هالجوكر لها...هذا ومع المكياج طلعت كذا...كيف بدون مكياج!
اخخخ فيني حره تغلي بداخلي انا حنين تمشي كلمتها علي!!!
شوفيها مبسوطه على هالجوكر!
انا لو هي عندي ما اظهرتها لاحد من الفشيلة...وفوق هذا عرجاء...اخخخ وش حظ جواد النحس؟!
ولا فيها شيء يشفع لها!!
طول عمري اتفشخر قدام صديقاتي واتشرط بمواصفات زوجة ولدي واخر شيء يتزوج هذي اخخ الكل رح يتشمت فيني!
ام احمد مطت شفتها: الله يعينك على هذي البلوى..والحين تقدمي لازم تكونين جنب العرسان...شوفي ولدك ماد البوز شبرين...ما له داعي الفضايح...خليه يفك هالكشره!
تحركت بضيق ما لها وجه تناظر الناس...
...
...
...
...
يحس بالاختناق من وجوده بهذا المكان وخاصة جلوسه جنب زوجة المستقبل.....اول ما دخل ألقى نظره سريعه عليها...ما يدري ليه حظه نحس!!
ما تحمل اي صفة يتمناها بزوجة المستقبل...ومعروف عنه يحب الجمال والاناقه!
وإلي تجلس جنبه ما تحمل اي ذرة من الجمال...ما يدري يمكن لانه ما يطيقها ما يشوف جمالها...
مط شفته بسخريه وهو يشوف همسات امه له حتى يبتسم!
كيف يبتسم والقهر وصل لاعلى درجاته!
بطبيعته ما يحب التمثيل ....لكنه مضطر يحاول يفك الكشره حتى ما احد يحس بشيء!
مستغرب من الجازي طول الوقت منزله راسها وما رفعته....متأكد تمثل دور الخجوله....لكن للاسف هالدور ما يليق عليها!!
**
،،
،،
،،
،،
طنشت همسات امها لها ترفع راسها...رجلها توجعها بقوة.....ما تقدر تتحمل وجعها اكثر!!
فوق وجع رجله..حطمتها همسات إلي حولها.....وإلي زاد عليها الجماد إلي جالس جنبها حتى مبروك ما نطق سلم ببرود وجلس....تمنت لو رجلهاسليمه وترفع راسها وتشوفه...تناظر الزوج المنتظر...لكن للاسف وجع رجلها ما سمح لها ترفع نظرها وتشوف الناس نظرات وملامح الالم فيها!
إلي متأكدة منه ان الناس عرفت انه العرسان ما يبغون بعض...والوضع بين اهل العريس والعروس متكهرب.....لان الوضع باين للاعين!
سمعت امها وهي تكلم وحده من خالاتها : تقول تعبانه ماهي قادره تقوم من الفراش...
جدتها ام ناصر ما حضرت العرس ......بلعت ريقها لما تكلمت ام جواد : خلاص العريس يبغى يأخذ العروسه ويطلع ...اتبعت كلامها بضحكه ساخره!
تحس انفاسها ضاقت قرب موعد تتعرف على زوجها وتعرف شكله واطباعه!
إلي تأكدت منه انها رح تسلمه الخيط والمخيط...ما رح تعارضه بشيء...رح تطيعه وتكون زوجه صالحه!!
وان طلب منها تتغطى رح تنفذ كل اوامره!!!
قطعت افكارها لما داهمها الالم لما وقفت على رجلها!
لحظات وغادرت القاعة بعد ما ودعت اهلها وقلبها يتقطع على فراقهم.....
لتعانق والدها قبل ما تركب السيارة وتهمس لابوها ودموعها تنهمر

في سما دنياي انت احلى بدر...
ومن هموم الكون تصبح لي صدر....
تزرع الافراح تمنعني الكدر....
انت نور بدنيتي واحلى قدر....
انت رحمة من اله العالمين....
في حياتي بلسم جروح السنين....
من عرفتك تمسح دموع الانين..
انت نور بدنيتي واحلى قدر....
من هو غيرك يايبه في طيحتي.....
يمسك ايديني تهمه فرحتي...
انت انقى لون يرسم لوحتي....
انت نور بدنيتي واحلى قدر....
قسوتك تعليم يانبع الوفا....
درع يحمي لي ظلالي والدفا...
شوفتك قربي حبيبي لي شفا....
انت نور بدنيتي واحلى قدر...
يانديم الروح ماتشكي سهر...
تتعب وتتحمل انواع القهر....
انت عنوان السعادة والطهر....
انت نور بدنيتي واحلى قدر.....
كم غلطت بحق نبراس الغلا....
اسف اسف يابعد كل الملا.....
مابي غيرك ابو ولا فلا....
انت نور بدنيتي واحلى قدر .....
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة