U3F1ZWV6ZTUxMjk5MjI4ODQwX0FjdGl2YXRpb241ODExNDk0ODM2ODc=

رواية عشق مع وقف التنفيذ الفصل الثاني - أميرة جمال

هذا المقال ضمن سلسلة المقالات 
التي بدأناها عن رواية عشق مع وقف التنفيذ 
للكاتبة المميزة والموهوبة أميرة جمال 
قد جمعنا أجزاء الرواية ووضعناها في التحميل 
كاملة في مقال أخر على الموقع 
لقراءته : اضغط هنا 
رواية عشق مع وقف التنفيذ الحلقة الثانية - رواية عشق مع وقف التنفيذ 2 - رواية عشق مع وقف التنفيذ الجزء الثاني - رواية عشق مع وقف التنفيذ الفصل الثاني - رواية عشق مع وقف التنفيذ البارت الثاني
رواية عشق مع وقف التنفيذ الفصل الثاني - أميرة جمال 

رواية عشق مع وقف التنفيذ الحلقة الثانية - أميرة جمال 

الفصل الثانى 
خبر يعم ارجاء البلد و يتصدر الصفحات الاولى للجرائد بعنوان"مصرع رجل الاعمال محمود سليم واختفاء ولديه فى ظروف غامضة "
يرمى سامى الجريدة من يده بعنف وقلب مكسور على فراق اخيه نعم اسبوع مر اسبوع على الفراق يعلم من قاتله ولكنه مكبل اليدين والسان ماذا عساه يفعل وقد وصل له جزاء من يقف بوجه هذه الطاغية فتنتشله من شروده سمية بنبرة حنونة:وحد الله ي محمود عمرهم كدا بالله عليك ارضى بقضاء ربنا مش كفاية حازم لا بياكل ولا بيشرب وحابس نفسو فاوضته مش قاهرنى غير الولاد مش عارفين ماتو ولا اتخطفو ولا ايه اللى حصلهم 
ولكن سامى فى عالم اخر لم يسمعها من الاساس كل ما يفكر فيه هو مصيره والشركة صارت له ومؤكد شاهين سيعاود الكرة معه ويهدده كما فعل سابقا مع محمود لا لن ينتظر بعد الآن 
واخيرا صدح صوت سامى بقراره الحازم:حضرى الشنط وكل حاجة ي سمية خلاص مبقلناش قعاد هنا هنصفى كل الشركات ونسافر على المانيا العمر واحد والرب واحد يلا فاسرع وقت....
............
بعد مرور 17عام *
تستيقظ فتاة فال 21من عمرها ناصعة البياض كالثلج بعيون كنهر من العسل الصافي تزينها اهداب كثيفة تنفض شعرها الطويل الاسود كاليل وتطفئ المنبه وهى تمط فتاها الحمراء المكتنزة كالاطفال 
تدخل عليها سيده كبيرة يرتسم على ملامحها الطيبة رغم كبر سنها والتجاعيد التى تملؤه 
الدادة فريدة:اروى اصحى بقي وراكى كلية 
Stop 
Flash back 
لما حدث قبل 17 عام 
بعد اختطاف احمد وليلا على يد شاهين دخلت ليلا فى غيبوبة لمدة ثلاثة ايام تم عزلها فى غرفة بمفردها فى مقر شاهين تحت الارض واحمد فى غرفة اخرى بعد ان فاقت لم تعرف سوى البكاء لا تتذكر اى شئ 
أبلغ رجاله شاهين رب عملهم بما حدث فهاتف طبيب صديقه واخبره الاخير بأن الصدمة ومنظر مصرع والديها امامها جعل العقل يرفض تصديق هذه الحقيقة ويمحو اى معلومات لها علاقة بما حدث ابتسم شاهين بتشفي فهذا يعنى غياب احد الشاهدين على جريمته وهذا يسهل عليه مهمة ترويض احمد الصغير لجعله طوع امره ومنفذ للتخطيط الذى رسمه له امر شاهين احد رجاله برمى ليلا امام احد ابواب دور الايتام فلا حاجة له بها بعد الآن 
تتوالى الايام وليلا فى حالة انعزال تامة فى دار الايتام لا تختلط بزويها وليس لديها اى ذكرى خرجت بها من حطام هذه الدنيا وحيدة بائسة بلا ام ولا ام.ولا اخ ولا حتى اسم 
حتى شاهدها احد رجال الاعمال كبار السن فى زيارته السنوية للملجأ احياء لذكرى وفاة زوجته لفتت انتباهه حالة ليلا ورق قلبه له مؤكد زوجته لو كات على قيد الحياة لن تتردد فى تبينه دفع اموال طائلة لدار الايتام واصطحبها على مسؤليته 
اخذها منزله واسماها اروى وجعل احد ابناؤه ويدعى محمد يتبناها وينسبها اليه وسط معارضه زوجة محمد الشديدة ولكن اوامر كبيرة العائلة نافذه فالتو واللحظة واصبحت أروى بنت محمد الجبالى بالاوراق الرسمية 
تمر السنوات ويموت كبير العائلة و يظهر كل على حقيقته وتظهر معاملة سامية زوجة محمد على حقيقتها وكرها الشديد لأروى التى تشاركهم فى الميراث وفى وجهة نظرها ليست سوى "بنت شوارع كما تعودت مناديتها هى وابنتها هايدى " اصبحت تجبرها على العمل فى التنضيف والطبخ كالخادمات واصبحت تمنع عنها الطعام وتحبسها عند اقل خطأ لما تجد منصف لها فالحياة سوى اخيها بالقانون عدى ابن محمد الجبالى رائد بجهاز العمليات الخاصة مرتبط بأروى ارتباط شديد ويشفق عليها كثيرا لم يشعرها يوما انها ليست اخته الحقيقية ولكنه كان دائم السفر ويتركها تعانى ما تعانيه على يد والدته 
حتى تمر سنوات واخرى وتنتقل سامية وهايدى للعيش خارج البلاد ولا يبقي ل أروى سوى عدى الذى أخذ لها شقة فى منطقة متوسطة مع سيدة كبيرة ترعاها وبعد كل مهمة ليأتى ليطمأن عليها ويلبي احتاجاتها كبرت اروى وهى الان فى عامها الرابع بكلية ادارة اعمال ولكبر سن مربيتها فريدة اصبحت اروى من ترعاها وليس العكس 
End flash back 
أروى بابتسامه:صباح النور ي ديدا اخبارك ايه 
تقبلها فريدة على وجنتها وهى تقول صباح النور يقلب ديدا يلا عشان تلحقي تلبسي واحضرلك الفطار 
أروى:فطار ايه ي ديدا قولتلك انا اللى هعمل كل حاجة مش هنسى اما تعبتى اخر مرة مش هستحمل يحصلك حاجة انتى مش بتعتبرينى بنتك 
فريدة تضمها لصدرها :بنتى انتى بنتى اللى مجبتهاش بس يحببتى مينفعش انا اللى شغالة عند..
تضع أروى يدها على فمها لا متكمليش انتى زى مامتى وبس وارجوكى متزعلنيش منك 
فريدة بابتسامة ممتنة :طب يلا عشان جامعتك 
تقبلها اروى على وجنتها وتسرع ترتدى ملابسها وتصلى فرضها وتذهب سريعا لتحضر الافطار 
أروى وهى تقف بالمطبخ :ديدا انا حضرت الفطار يلا فين دواكى عشان تاخديه قبل الاكل 
فريدة بارتباك:ها لا ما انا خدته 
أروى بشك :خدتيه امتى وانتى لسة قايمة قدامى اوعى يكون خلص 
فريدة بتسرع:لا لا مخلصش
أروى :لا ي ديدا انتى مبتعرفيش تكدبي ليه مقلتليش انو خلص دى صحتك مش هجازف بيها ابدا 
فريدة بقلة حيلة :يبنتى هقولك ايه بس ما انا عارفة ان عدى بيه منزلش اجازة من شهور والفلوس اللى معاكى قربت تخلص دوا ايه اللى هقولك عليه 
تحتضن أروى كتفاها :متقلقيش عدى مش ناسنى انا متأكدة بكرة يرجع بالسلامة ولو على الفلوس هدور على شغل من النهاردة أرجوكى متخبيش عنى تانى ارجوكى 
تفر دمعة من عينيها فها هو تحدى جديد تخوضه فى هذه الحياة بمفردها 
..............
فى قاعة كبيرة يصدح صوت فى مكبر الصوت 
:والمناقصة النهاردة من من نصيب شركات العمرى 
ابتسامة ثقة لاحت على وجه يامن فمتى دخل مناقصة وخرج بها من الأساس 
اغلق ازرار قميصه وارتدى نظارته الشمسية وخرج من القاعة يتبعه مديره المالى ورفيقه كريم 
كريم:شغل عالى اووى ي باشا مكنتش متوقع ان المناقصة تقف علينا 
يامن بنبرة ثقة يشوبها الغرور لا تليق الا به :انت اهبل يلا ولا ايه هما كانو يقدرو يرسوها على حد تانى دا روحهم وروح اللى خلفوهم تطلع فايدى دا انا يامن العمرى مش اى حد 
كريم بيأس وهو يعرف طبع صديقه الحاد الذى لم تفلح الايام فى تغيره:ماشي ي صحبي المهم هروح اريح شوية و اكيد جاى باليل 
يزيح يامن نظارته قليلا :جاى فين !
نهارك اسود انت نسيت معادنا مع ياسين باليل 
يامن بغضب:كرييييم خد بالك من لسانك مبلعبش معاك فالشارع فلتر كلامك قبل ما تقوله 
تنحنح كريم بحرج :مش قصدى ي صاحبي والله متزعلش اقصد ان ياسين مستنينا بالليل وبين وفين على ما نتقابل 
يامن:خلاص من غير رغي كتير 
ابقي ابعت العنوان ماسدج بليل ومش عاوز صداع انة ما صدقت انام 
لم يمهل كريم فرصة للرد تحرك لسيارته ليترجل منها السائق ويحيه باحترام ليفتح له الباب الخلفي وينطلق لقصره 
كريم:اووووف عليك وعلى طريقتك عمر ما هينصلح حالك ابدا 
.............
فى كلية ادارة اعمال جامعة القاهرة 
أروى يا أروى 
تلتفت أروى للصوت لتجد رفيقة عمرها شهد فتاة ببشرة بيضاء وشعر بنى وعيون زرقاء لا تقل براءة عن اروى 
تتنهد أروى بقلة حيلة على جنان صديقتها 
أروى بضحكة لم تنجح فى اخفاؤها :ايه يبنتى الاذاعة دى لسة فى واحد قاعد هناك اهو معرفش ان اسمى اروى 
شهد وقد اصتنعت العبوس :ما انتى مش معبرانى ولا سمعانى وبعدين دى جزاتى انى لقيتلك الشغل 
أروى :بجد ي شهد لقتيلى شغل 
شهد بابتسامة :اه ي قلب شهد دا انا شوشو والاجر على الله كنت قاعدة بتمرقع امبارح عالنت طبعا مش بذاكر بعد الشر عنى لقيت اعلان لشركة طالبين موظفات فقسم الحسابات خدت عنوانهم بس بصراحة ي رورو معرفش هيرضو يشغلوكى وانتى لسة بتدرسى ولا لا 
أروى: متشكرة اووى ي حببتى الباقي على ربنا بقي ويجعل فوشى القبول 
شهد:حلو برضو الكلام دا متاخدنيش فالكلام باليل لو ملقتكيش اول واحدة فحفلة عيد ميلادى فالكافية هخاصمك طول لعمر 
لم تعرف أروى بما تجبيها فهى اعز صاحبتها او ان صح القول صديقتها الوحيدة ولكن فى ظل ظروفها لن تستطيع شراء هدية لها ولا تريد ان تشعر بالحرج بين باقي المدعوين 
:عارفة انتى بتفكرى فايه وتبقي هبلة لو فكرتى فكدا فعلا اروى انتى اختى مش بس صحبتى متمناش حاجة فالدنيا غير وجودك جنبي ثم انك هتدينى احلى هدية النهاردة هتغنيلى فعيد ميلادى 
أروى وكأن ثقل انزاح من فوقها :انا بحبك اووى ي شوشو ربنا يخليكى ليا تحتضنها الاخيرة وهى تشعر بحنان العالم منها 
على الطرف الاخر فالكلية. ........
تراقب عيناه اتفه همساتها باستمتاع وكيف يستطيع ان يخرجها من عقله ابتسامه مقززة سيطرت عليها وهو يتخيلها ملكه وتنضم لقائمة فتياته ولكنها مميزة مميزة الى حد مرعب لم ينس يوما رفضها له طيلة الاربع سنوات دراسة وهو جاسر دنجوان الكلية كما يدعونه جاسر شاهين ابن اكبر تاجر سلح فى مصر ولكن الظاهر للناس مالك مجموعة من شركات الشحن 
انتشله من شروده رفيق السوء خاصته :لسة أروى برضو ما كفاية بقي ي جاسر زهقنا لو لازمك بت اجبلك عشرة زيها 
جاسر :مش عاوز زيها عاوزها هى هى وبس 
ايمن:طب عندى ليك خبر بمليون جنيه البت صاحبتها شهد دى عيد ميلادها النهاردة وعرفتلك المكان الى عاملين فيه 
جاسر :عفارم عليك ي ايمن تستحق مكافءة عالاخبار دى طب يلا بقي عشان الحق اجهز نفسى عندى طلعه الليلة ولو صابت هنغنغك فلوس....
........
على الطريق الصحراوى 
تقف سيارتين فى مقابل بعضها ومن خلفهم مجموعة من سيارات الدفع الرباعي 
يترجل من احدهم شاب طويل تظهر على ملامحه القسوة مفتول العضلات بأعين حادة كالصقر 
وبترجل رجل اخر من السيارة المقابلة 
الرجل :ولا زمان ي ابو حميد عاش من شافك ي راجل سمعتك انك اتصابت فاخر عمليه 
احمد باستنكار:ابو حميد !!!!!!!انت هتصاحبنى ولا ايه سلم واستلم وروح لحالك بدل ما ادفنك هنا يبتلع الرجل ريقه فخوف حقيقي فاحمد من اخطر رجال شاهين وقادر على تنفيذ تهديده اشار بيده للرجال ليحضرو حقيبة مليئة بالاموال ويضعوها فى مقابل احمد الذى بدوره يتفحصها ماذا كانت حقيقية او مزورة ففى عالم تجارة السلاح كل الاساليب مباحة 
بعد التأكد من صحتها 
احمد:هاتولو بضاعته 
الرجل : مطلعتش مزورة يعنى جرا ايه ي احمد هو اول تعامل بينا 
احمد:لا وانت أمين اووى الصراحة مش خدت بضعتك غور من وشى يلا 
الرجل : شاهين باشا لو عرف المعاملة دى مش هيسكت 
احمد وهو يضع نظارته ويسير باتجاه سيارته 
بكل برود:حافظ نمرته ولا اطلبهالك 
يأخد بضاعته ويرحل وهو يتنهد بان التسليم تم على خير 
كيف وصل احمد الى هذه النقطة 
ما مصير أروى 
وكيف سيكون لقاؤها بيامن 
وما سيكون خطة جاسر 
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة